
كيــــــف نختـــــار اصـــدقـــاءنا؟
صديقك هو من يعبّر عن شخصيتك، هكذا يقولون فعندما يعرف الناس شخصية صديقك يعرفونك بالتأكيد، فهل أنت حريص على أن تختار أصدقاءك؟ وكيف تختارهم؟ وما هي المعايير في اختيار الاصدقاء؟ فالحكمة تقول صديق المرء شريكه في عقله، فالإنسان يألف الناس الذين يماثلونه ويتقاربون معه في الأخلاق والسلوك والأفكار. إذاً، كيف نختار اصدقاءنا. (الصحافة) استطلعت بعض الشباب فكانت هذه النتيجة: صديقك هو من يعبّر عن شخصيتك، هكذا يقولون فعندما يعرف الناس شخصية صديقك يعرفونك بالتأكيد، فهل أنت حريص على أن تختار أصدقاءك؟ وكيف تختارهم؟ وما هي المعايير في اختيار الاصدقاء؟ فالحكمة تقول صديق المرء شريكه في عقله، فالإنسان يألف الناس الذين يماثلونه ويتقاربون معه في الأخلاق والسلوك والأفكار. إذاً، كيف نختار اصدقاءنا. (الصحافة) استطلعت بعض الشباب فكانت هذه النتيجة: مناسك- طالبة جامعية تقول بأن اختيار الصديق ليس الأصل فيه الشكل الخارجي كما يتوهم الكثيرون بأن الفتيات يجعلن من (الوسامة) أمراً ضرورياً وهذا خطأ يقع فيه الكثير لأن الصداقة لا تتعلّق بالشكل في معظم الأحيان، ولكن يبقى حسن التعامل والخلق الجيد هو المعيار الأساسي في اختيار الشخص بأن يكون صديقاً لك أم لا. وتتابع مناسك لتقول بأن الإنسان بطبعه مخلوقاً اجتماعياً ويحب العيش في إطار جماعة، وكلٌّ منا له رغباته وحاجياته التي تتوافق مع من يختارهم من أصدقاء لذلك فإن مقياس كل إنسان يختلف نسبياً عن الآخر ومن هنا تأتي الحاجة إلى المشاركة مع الآخرين وتتبلور حتى تكون صداقة. أما عن كيفية اختيار أصدقاء فأقول بأن الوفاء والصدق من أهم الأسباب التي تجعلنا نحدد من نختار. وتتفق رؤى مع مناسب فيما ذكرت، إلا أنها تضيف بأن الأمر ليس اعتباطاً بمعنى أنه لا يمكن أن أختار صديقاً من الوهلة الأولى فمثلاً نحن هنا في الجامعة وقبل أن أتعرّف على صديقاتي وأصدقائي في السنة الأولى كنت حريصة جداً على ألا اختار أصدقائي مباشرة وإنما بعد تمحيص ومعرفة، أي بعد احتكاكي بهم ومعرفتهم عن قرب وبذلك يستطيع الإنسان أن يميّز بين الصديق الجيد من السيء، لأن وكما يقولون بأن المرء على خلق من يصادق فإذا صادقت شخصاً طيباً و(ابن ناس) كما نسميه نحن، تكون قد ظفرت بخير معين لك في الحياة والعكس هو الصحيح. يوسف شاب في مقتبل العمر عندما سألناه عن كيف يختار اصدقائه أجاب قائلاً: أولاً، وبما أنني لا أعرف الاشخاص إلا ظاهراً أكون حريصاً على عدم الحكم عليهم إلا بعد التعرف إليهم عن قرب وبعدها (انقّب) في داخلهم وامحّصهم جيداً لاختار منهم أصدقائي لاحقاً، فمن جانبي أول من استبعده من قائمة الصديق هو الشخص الانطوائي الذي يحب العزلة، وأول من اجد نفسي منجذباً ناحية هو يملك حضوراً قوياً وسط المحيطين به أي يكون شخصية مؤثرة ويملك كاريزما قوية بالدرجة التي تجعلك تستفيد من صحبته. ويستمر يوسف قائلاً: الحمد لله لقد نجحت في تكوين عدد من الأصدقاء منذ سنين طويلة وعلاقتي لم تنقطع بهم حتى الآن فأذكر أنه في وفاة والدي رحمه الله كانوا أول من اتصلت بهم في منتصف الليل ليأتوا وبالفعل حضروا قبل أقاربي ووقفوا معي منذ تشييع الجثمان وحفر القبر وأيام المأتم وكانت وقفتهم مشرفة بالنسبة لي أمام أهلي ولنفسي فلا أستطيع أن أنسى ذلك الموقف أبداً. ولكم أحسست بالفخر تجاههم، لذلك أنصح جميع الشباب باختيار الأصدقاء الجيدين والبعد عن أصدقاء السوء. ولسمر رأي مختلف حيث تقول بأن الصداقة في هذا الجيل «الذي هو للأسف جيلنا»، هي مصالح فقط ومعظم الأصدقاء من الشباب والشابات لا يفهمون معنى الصداقة الحقيقي، بل في الغالب تبقى منفعية فالبنت عندما تدخل الجامعة فهي تأتي باندفاع بالتالي تصادق سريعاً وفي النهاية تتأثر بأسلوب اصدقائها حتى وإن كان ذلك غير قويماً، وهذا بالتأكيد يعود عليها بآثار سلبية كثيرة مما يفقدها الثقة في نفسها وفي المجتمع، وتكون هي الخاسر الاول من هذه الصداقة. خالد عمر الطالب الجامعي يقول: دعنا نضع الأمور في نصابها الصحيح، فمعنى الصداقة قد تبدل الآن خاصة وسطنا نحن الطلاب حيث صارت المنعة هي السبب الحقيقي الذي يدفعك الى أن تصادق فلاناً، وهذا ما يخلف اضراراً اجتماعية كبيرة وسط الطلاب، فأنا أعرف كثيراً من الاصدقاء لم تدم صداقتهم الى اكثر من شهرين مثلاً وسرعان ما تجدهم قد تفرقوا وهذا يعود الى غياب المعايير الاساسية في اختيار اصدقائنا، ولكن لا ننكر ان هنالك صداقات قد استمرت طويلاً فكما يقال «رب اخ لك لم تلده أمك» والصديق هو من يجده وقت الضيق وهو الذي يساندك ويقف الى جانبك وبصداقاتنا نستطيع أن نجتاز المحن. وأخيراً يبقى اختيار الصّديق هو في حقيقته اختيار لنوع شخصيّتنا ووضعنا في المجتمع، وربّما لمصيرنا في المستقبل.. فكم من أناس أصبحوا صالحين وناجحين في حياتهم بسب أصدقائهم، وكم من أناس خسروا حياتهم، وتحمّلوا الأذى والمشاكل المعقّدة بسبب أصدقائهم. أما أزهار، فهي تضع للصداقة مراحل وتقول ليس كل شخص أعرفه هو صديق لي، ففي البداية يكون الشخص مثلاً زميلي وعندما يكبر الرابط بيننا ويشعر كل منا بالارتياح تجاه الآخر قد يتطور الأمر الى صداقة أي يجب أن يتفق الشخصان في الصفات والأفكار وعوامل أخرى كثيرة تسبق مرحلة الصداقة. وللصداقة فوائد كثيرة فإذا كان صديقك مجتهد فبالتأكيد أن تتأثر به وستكون مجتهداً مثله حتى وإن كان ذلك لأجل الغيرة، أما إذا كان الشخص غير ذلك فقد يدفعك إلى التهلكة.
صديقك هو من يعبّر عن شخصيتك، هكذا يقولون فعندما يعرف الناس شخصية صديقك يعرفونك بالتأكيد، فهل أنت حريص على أن تختار أصدقاءك؟ وكيف تختارهم؟ وما هي المعايير في اختيار الاصدقاء؟ فالحكمة تقول صديق المرء شريكه في عقله، فالإنسان يألف الناس الذين يماثلونه ويتقاربون معه في الأخلاق والسلوك والأفكار. إذاً، كيف نختار اصدقاءنا. (الصحافة) استطلعت بعض الشباب فكانت هذه النتيجة: صديقك هو من يعبّر عن شخصيتك، هكذا يقولون فعندما يعرف الناس شخصية صديقك يعرفونك بالتأكيد، فهل أنت حريص على أن تختار أصدقاءك؟ وكيف تختارهم؟ وما هي المعايير في اختيار الاصدقاء؟ فالحكمة تقول صديق المرء شريكه في عقله، فالإنسان يألف الناس الذين يماثلونه ويتقاربون معه في الأخلاق والسلوك والأفكار. إذاً، كيف نختار اصدقاءنا. (الصحافة) استطلعت بعض الشباب فكانت هذه النتيجة: مناسك- طالبة جامعية تقول بأن اختيار الصديق ليس الأصل فيه الشكل الخارجي كما يتوهم الكثيرون بأن الفتيات يجعلن من (الوسامة) أمراً ضرورياً وهذا خطأ يقع فيه الكثير لأن الصداقة لا تتعلّق بالشكل في معظم الأحيان، ولكن يبقى حسن التعامل والخلق الجيد هو المعيار الأساسي في اختيار الشخص بأن يكون صديقاً لك أم لا. وتتابع مناسك لتقول بأن الإنسان بطبعه مخلوقاً اجتماعياً ويحب العيش في إطار جماعة، وكلٌّ منا له رغباته وحاجياته التي تتوافق مع من يختارهم من أصدقاء لذلك فإن مقياس كل إنسان يختلف نسبياً عن الآخر ومن هنا تأتي الحاجة إلى المشاركة مع الآخرين وتتبلور حتى تكون صداقة. أما عن كيفية اختيار أصدقاء فأقول بأن الوفاء والصدق من أهم الأسباب التي تجعلنا نحدد من نختار. وتتفق رؤى مع مناسب فيما ذكرت، إلا أنها تضيف بأن الأمر ليس اعتباطاً بمعنى أنه لا يمكن أن أختار صديقاً من الوهلة الأولى فمثلاً نحن هنا في الجامعة وقبل أن أتعرّف على صديقاتي وأصدقائي في السنة الأولى كنت حريصة جداً على ألا اختار أصدقائي مباشرة وإنما بعد تمحيص ومعرفة، أي بعد احتكاكي بهم ومعرفتهم عن قرب وبذلك يستطيع الإنسان أن يميّز بين الصديق الجيد من السيء، لأن وكما يقولون بأن المرء على خلق من يصادق فإذا صادقت شخصاً طيباً و(ابن ناس) كما نسميه نحن، تكون قد ظفرت بخير معين لك في الحياة والعكس هو الصحيح. يوسف شاب في مقتبل العمر عندما سألناه عن كيف يختار اصدقائه أجاب قائلاً: أولاً، وبما أنني لا أعرف الاشخاص إلا ظاهراً أكون حريصاً على عدم الحكم عليهم إلا بعد التعرف إليهم عن قرب وبعدها (انقّب) في داخلهم وامحّصهم جيداً لاختار منهم أصدقائي لاحقاً، فمن جانبي أول من استبعده من قائمة الصديق هو الشخص الانطوائي الذي يحب العزلة، وأول من اجد نفسي منجذباً ناحية هو يملك حضوراً قوياً وسط المحيطين به أي يكون شخصية مؤثرة ويملك كاريزما قوية بالدرجة التي تجعلك تستفيد من صحبته. ويستمر يوسف قائلاً: الحمد لله لقد نجحت في تكوين عدد من الأصدقاء منذ سنين طويلة وعلاقتي لم تنقطع بهم حتى الآن فأذكر أنه في وفاة والدي رحمه الله كانوا أول من اتصلت بهم في منتصف الليل ليأتوا وبالفعل حضروا قبل أقاربي ووقفوا معي منذ تشييع الجثمان وحفر القبر وأيام المأتم وكانت وقفتهم مشرفة بالنسبة لي أمام أهلي ولنفسي فلا أستطيع أن أنسى ذلك الموقف أبداً. ولكم أحسست بالفخر تجاههم، لذلك أنصح جميع الشباب باختيار الأصدقاء الجيدين والبعد عن أصدقاء السوء. ولسمر رأي مختلف حيث تقول بأن الصداقة في هذا الجيل «الذي هو للأسف جيلنا»، هي مصالح فقط ومعظم الأصدقاء من الشباب والشابات لا يفهمون معنى الصداقة الحقيقي، بل في الغالب تبقى منفعية فالبنت عندما تدخل الجامعة فهي تأتي باندفاع بالتالي تصادق سريعاً وفي النهاية تتأثر بأسلوب اصدقائها حتى وإن كان ذلك غير قويماً، وهذا بالتأكيد يعود عليها بآثار سلبية كثيرة مما يفقدها الثقة في نفسها وفي المجتمع، وتكون هي الخاسر الاول من هذه الصداقة. خالد عمر الطالب الجامعي يقول: دعنا نضع الأمور في نصابها الصحيح، فمعنى الصداقة قد تبدل الآن خاصة وسطنا نحن الطلاب حيث صارت المنعة هي السبب الحقيقي الذي يدفعك الى أن تصادق فلاناً، وهذا ما يخلف اضراراً اجتماعية كبيرة وسط الطلاب، فأنا أعرف كثيراً من الاصدقاء لم تدم صداقتهم الى اكثر من شهرين مثلاً وسرعان ما تجدهم قد تفرقوا وهذا يعود الى غياب المعايير الاساسية في اختيار اصدقائنا، ولكن لا ننكر ان هنالك صداقات قد استمرت طويلاً فكما يقال «رب اخ لك لم تلده أمك» والصديق هو من يجده وقت الضيق وهو الذي يساندك ويقف الى جانبك وبصداقاتنا نستطيع أن نجتاز المحن. وأخيراً يبقى اختيار الصّديق هو في حقيقته اختيار لنوع شخصيّتنا ووضعنا في المجتمع، وربّما لمصيرنا في المستقبل.. فكم من أناس أصبحوا صالحين وناجحين في حياتهم بسب أصدقائهم، وكم من أناس خسروا حياتهم، وتحمّلوا الأذى والمشاكل المعقّدة بسبب أصدقائهم. أما أزهار، فهي تضع للصداقة مراحل وتقول ليس كل شخص أعرفه هو صديق لي، ففي البداية يكون الشخص مثلاً زميلي وعندما يكبر الرابط بيننا ويشعر كل منا بالارتياح تجاه الآخر قد يتطور الأمر الى صداقة أي يجب أن يتفق الشخصان في الصفات والأفكار وعوامل أخرى كثيرة تسبق مرحلة الصداقة. وللصداقة فوائد كثيرة فإذا كان صديقك مجتهد فبالتأكيد أن تتأثر به وستكون مجتهداً مثله حتى وإن كان ذلك لأجل الغيرة، أما إذا كان الشخص غير ذلك فقد يدفعك إلى التهلكة.


No comments:
Post a Comment