Thursday, March 27, 2008

اخبار... اخبار


أسبوع المترجم بجامعة أم درمان الأهلية
شوقي مهدي
أقيم يوم الإثنين الماضي أسبوع المترجم بجامعة أم درمان الأهلية نظمه أساتذة وطلاب قسم الترجمة تحت شعار: (الترجمة وسيلة للتواصل الثقافي العلمي) وقد اشتمل الأسبوع على معرض كتاب شمل عناوين سودانية والعديد من الإصدارات الثقافية التي احتوت على جوانب الحياة السودانية بمشاركة مركز عبدالكريم ميرغني الثقافي، كما ضم المعرض قسماً للفنون التشكيلية من إبداع الطلاب والطالبات وشرّف مدير الجامعة الافتتاح بصحبة عدد من أساتذة الجامعة الأهلية وأساتذة وطلاب قسم الترجمة وأقيمت ضمن أنشطة الأسبوع الثقافي محاضرة عن الشعر والترجمة شارك في تقديمها الأستاذ الدكتور إدريس البنا والدكتور عمر عبدالماجد، احتوت على أمثلة ونماذج من أغنيات الحقيبة والتراث والمدائح النبوية، وتم إعلان مسابقة للترجمة ضمن فعاليات الأسبوع واختتم الأسبوع بمداخلات عامة من عدد من الرموز الثقافية والابداعية يتقديم الشاعر عبدالمنعم الكتيابي الذي قدم اضاءة عن الترجمة الادبية في السودان وعكس الأسبوع أنشطة طلاب الترجمة في مجالات الغناء والموسيقى والكورال وحظي الاسبوع بمشاركة واسعة من كافة كليات الجامعة أساتذة وطلاباً وقد أشاد الحضور بحسن استقبال اسرة قسم الترجمة لا سيما العميد ومشرف القسم.
++++++++++++
كتابات طلابية
ظاهرة التخليط في المجتمع السوداني
يسعدني كثيراً تناول هذا الموضوع المهم في وقت نحن بحاجة اليه، لأن خلط الأمور سواءً كان فكرياً أم معنوياً (خلاف المادي) يؤثر سلبياً في تطور المجتمع وأن الأسباب التي دفعتني لكتابة هذا هو إحداث تغيير جذري في حياة بعض من الأفراد والجماعات الذين انخرطوا في هذه الظاهرة دون علم وأيضاً لتعريف المتعمدين مدى عيوبها. التخليط لغة من خلط يخلط تخليطاً وهو المزج بين شيئين مختلفين، وتعني بأنه النبعة الفكرية التي تؤدي إلى مزج شيئين مختلفين أو أكثر في بوتقة واحدة مما يترتّب على رفضها في المجتمع. ومن العيوب التي يتقوقع فيها هي عدم جدوى الفكر او العمل المرجو لمصاحبتها الشوائب (ما يفسد الفكر والعمل). وغالباً ما تتخذ صور التزييف للإرادة ومن هنا أقول لحكامنا ومسؤولينا بالدولة ليعرفوا بأن الحاكم الذي يزيّف إرادة شعبه بأفكاره سرعان ما يتلاشى نموه وشخصيته. ولعل الجميع يتابعون ما ينشأ من خلافات وصراعات بين الافراد أو المؤسسات الطلابية والشبابية (اتحادات ـ روابط ـ جمعيات)، حيث أن هذه الظاهرة التخليطية من أولى دوافعها هي آفة تفرق الناس حيثما كانوا. وهنالك العديد من حوادث نموذجية تؤكد صحة ذلك إلا أنني أكتفي بحادث طلاب ولاية أعالي النيل في جامعة جوبا الذي وقع أخيراً، وهو وصل إلى فشلهم في تكوين الرابطة التي تعينهم بالجامعة بسبب الرفض الكلي للجنة التمهيدية بحجة أنها موالية لبعض المسؤولين بالولاية المعنية وتبعيتها لهم علماً بأن مهمة اللجنة المذكورة وفقاً لمنهجية وقاموس العمل الإدراي والنقابي هي فقط صياغة دستور الجسم (الرابطة) إلى جانب بعض الإجراءات مثل الختم والأوراق المروّسة مع انتهاء مهمتها فور الإجازة من الجمعية العمومية. وعليه لا توجد استفادة من هذه الظاهرة في المسائل الفكرية باعتبار ان الفكر صمام التقديم ولا تخدمها وخلاصة اؤمّن بأن لا ريب في المصالح سواءً كانت شخصية أم عامة اذا روعيت ضرورة عدم التخليط. وزير مايكل لياه جامعة جوبا- كلية الهندسية

No comments: