Sunday, March 16, 2008

اخبار ... اخبار

تظـــاهـــرة لكليات الطب والصيــدلة والأسنان مناصرة لأهل غزة
نظّم طلاب المجمع الطبي بجامعة الخرطوم الأسبوع الماضي مسيرة كبرى من المجمع الطبي وحتى مبنى الامم المتحدة وقاموا بتسليم مذكرة لممثل الامم المتحدة كميل انتوني الذي وعد بتسليمها لإدارته وقد حوت المذكرة تعبيراً عن احتجاجهم على المجازر والمأساه الإنسانية التي تحدث في غزة وكذلك الموقف السلبي بل غير العادل الذي تتخذه الامم المتحدة تجاه ما يحدث بغزة من قتل للأطفال والنساء والشيوخ وغيرهم من العزل وتدمير للمنازل والمدارس والبنيات التحتية وغير ذلك. وأكد طلاب الطب أنهم قاموا بهذه المسيرة لإحساسهم بالمسؤولية تجاه الإنسانية وحماية الجنس البشري بالوقوف ضد ما يحدث في غزة.
رابطة طــــلاب الــــزومة ومنتدياتها في زيارة لســـد مروي
الخرطوم: (الصحافة)
نظمت رابطة طلاب الزومة بالجامعات والمعاهد العليا بالتعاون مع منتدى الزومة على الانترنت (www.alzoma.net/vb) رحلة إلى مشروع سد مروي والمشاريع المصاحبة له، وذلك ضمن الزيارات الدورية التي تنظمها إدارة السد ويشتمل برنامج الرحلة على زيارة القرية السكنية (3) بمشروع أمري الجديدة وزيارة طلمبة أمري الجديدة الزراعية (نموذج لقرى ومشروع زراعي واعادة توطين) وزيارة مطار مروي الدولي الجديد (مدينة مروي) وزيارة كبري الصداقة (مروي- كريمة) بمدينة مروي ومشاهدة عرضاً من تقديم المهندس المقيم بقاعة المؤتمرات بالمدينة السكنية ومن ثم زيارة ميدانية لمحور السد.

تقمّص شخصيتك
نسرين الحاج
إلى متى يظل الكثيرون منا يرتدي ثياباً بألوان ومقاسات لا تناسبه تماماً.. ويرتدي جلداً آخر غير جلده وبصمات لا تمت له بصلة، بل والأغرب عندما يتقمّص الفرد أشخاصاً أو طبقات ذات طابع معين ويحاول جاهداً الامتزاج بها والظهور بها كواحد منها وتمثيل جميع أدوارها. كل هذه العبارات يمكنني اختصارها في كلمة (أقنعة) شبه دائمة يرغب في ارتدائها الكثير من أصحاب الشخصيات غير المستقلة ومضطربي الإرادة، فمعرفة الفرد بنفسه وإمكاناته ومميّزاته التي تخصه ومدى تفهمه لعادات وقيم محددة تحترمها أسرته ويقبلها المجتمع وتمسكه وإيمانه بها، كل هذا يخلق منه شخصاً تدفعه الثقة بالنفس إلى العمل وفق خطوط واضحة وأهداف محددة وحب الحياة والتفاؤل. فمعرفة إمكاناته تمكِّنه من التخصص في حدود مقدراته والتميّز والإبداع في مجال تخصصه. فكن صاحب رسالة مؤمنا برسالته وصاحب هوية محددة.. فهنالك من ترتقي روحه ويحمل جسده على الاعناق ويفضل أن يحيا داخل الجميع باسمه الذي نحته على الصخور وسطّره على الكتب، وبأفكاره التي تتخذ كالمسلمات في الحياة، وهنالك من تبكي عليه الأرص بسكانها ويصبح علماً يدرس في تاريخ العلوم، وهنالك من يبكي عليه مجتمع وآخر تبكي عليه أسرته، والكثيرون يموتون دون أن يبكيهم أحد. فاترك ملامح واضحة في عملك وفي معاملتك مع الآخرين وأحمل معك تلك الملامح وافتخر بها ودافع عنها واحترم ملامح الآخرين وابحث عن التميّز ليس من باب الشهرة والتفاخر، ولكن لتكن صاحب بصمة لا يجيد قراءة شفرتها إلا أنت.
نصرة رسول الله نصرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فرض على كل مسلم ومسلمة، وهذه مسألة معروفة لجميع المسلمين، وأول ركن يجب أن تقوم عليه نصرتنا لرسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) هو ركن الحب، وهنا من الضرورة طرح سؤال مهم. هل نحن بالفعل بنحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟ أنا لا أشك في محبة المسلمين لرسولهم، ولكنني أطالب بتقديم الدليل والبرهان المادي، وهل حبنا له كما أمرنا أن نحبه؟ أم أنه حب كسيح وبلا طعم ولا يسنده أي موقف عملي أو إرادة صلبة!! وإذا كنا نحبه بنفس الطريقة التي أمرنا بها، فلماذا لا نرى لذلك أثراً في حياتنا؟ وأليس من المهم أن تأتي أعمالنا متناسقة مع مشاعرنا؟ ولماذا تقف مشاعرنا في وادٍ بينما أعمالنا في وادٍ آخر؟ ونصرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هل تكون بإخراج المظاهرات وبإعداد الخطب ونظم القصيد؟ أم باتباع سنته والعمل بتعاليمه والاقتداء بهديه القويم؟ وهل نمتلك متطلبات النصرة المرجوة؟ وما هو نوعها؟ وهل ستنتهي النصرة بعد تحقيق أغراضها؟ حسناً فكلها وسائل متاحة للتعبير بها عن رفضنا التام لكل المحاولات الرامية للنيل من رسول الرحمة والعدل.. وكما يقول المثل (القحة ولا صمة الخشم). لم تفلح كل محاولاتي في الهرب من طرح السؤال التالي، وهو: مِنْ مَنْ ننتصر لرسول الله؟ هل من المسلمين أنفسهم؟ أم من حكامهم؟ أم من أعداء الإسلام فقط؟ بيني وبينكم نحن مطالبون بأن ننتصر لرسول الله من أنفسنا أولاً؟ هذه التساؤلات يجب على جميع المسلمين أن يشغلوا بها عقولهم. ادعو كل شاب من (شباب محمد) صاحب موهبة سواءً كانت في مجال الرسم أو كتابة الشعر أو المسرح أو الفن التشكيلي... إلخ، أن يجنِّد موهبته في الدفاع عن تعاليم الدين السمحاء، والقائمة على البر والحوار والحكمة والموعظة الحسنة. أتوجّه باللوم الشديد للذين رفضوا الخروج في المسيرة التي تهدف لمناصرة (إمامنا المصطفى)، بحجة أن الذي يقف وراءها هو حزب المؤتمر الوطني! وأيضاً أتوجّه بسؤال ضروري وهو: هل كانت الجهات الرسمية ستسمح لأية جهة ما بإخراج مسيرة غضب هادرة مناصرة لسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؟
كمال حسن محمد طالب- جامعة النيلين

No comments: