بتروناس تحتفل بالمائة الاوائل في الشهادة السودانية
احتفلت شركة بتروناس سودان يوم الاثنين الماضي بصالة الحضري بالحديقة بالطلاب المائة الاوائل في امتحانات الشهادة المدرسية الثانوية بقسميها الاكاديمي والفني, في حضور عائلاتهم ومدراء مدارسهم.
وقد شرف الحفل وزير التعليم العام الدكتور حامد محمد ابراهيم ودكتور الامين عبد القادر وزير التربية بولاية الخرطوم ودكتور تاج الدين صغيرون مدير التعليم بولاية الخرطوم وممثلو اتحاد الطلاب والنشاط بحضور المدير العام لشركة بتروناس السيد نصرال دانير, والذي خاطب الطلاب وذكرهم بدور ذويهم ومعلميهم بالنجاح الذي تحقق, وما يجب عليهم من رد هذا الدين في مستقبل الايام ودفع عجلة التقدم للبلاد. كما خاطب الطلاب وزير التعليم العام شاكراً جهود بتروناس المتواصلة في خدمة التعليم وحاثاً الطلاب علي بذل المزيد خدمة لبلادهم, حيث أنهم يمثلون قادة المستقبل للعمل الوطني.
الجدير بالذكر ان الاحتفال خاطبه البروفسورعلي شمومشيداً بتجربة ماليزيا في التقدم. وفي الختام قامت بتروناس بتقديم جوائز تحفيزية وتشجيعية للطلاب, وشهادات تفوق لمدراء مدارسهم, كما قدمت ادارة بتروناس جوائز رمزية لوزراء التعليم.
+++
احتفلت شركة بتروناس سودان يوم الاثنين الماضي بصالة الحضري بالحديقة بالطلاب المائة الاوائل في امتحانات الشهادة المدرسية الثانوية بقسميها الاكاديمي والفني, في حضور عائلاتهم ومدراء مدارسهم.
وقد شرف الحفل وزير التعليم العام الدكتور حامد محمد ابراهيم ودكتور الامين عبد القادر وزير التربية بولاية الخرطوم ودكتور تاج الدين صغيرون مدير التعليم بولاية الخرطوم وممثلو اتحاد الطلاب والنشاط بحضور المدير العام لشركة بتروناس السيد نصرال دانير, والذي خاطب الطلاب وذكرهم بدور ذويهم ومعلميهم بالنجاح الذي تحقق, وما يجب عليهم من رد هذا الدين في مستقبل الايام ودفع عجلة التقدم للبلاد. كما خاطب الطلاب وزير التعليم العام شاكراً جهود بتروناس المتواصلة في خدمة التعليم وحاثاً الطلاب علي بذل المزيد خدمة لبلادهم, حيث أنهم يمثلون قادة المستقبل للعمل الوطني.
الجدير بالذكر ان الاحتفال خاطبه البروفسورعلي شمومشيداً بتجربة ماليزيا في التقدم. وفي الختام قامت بتروناس بتقديم جوائز تحفيزية وتشجيعية للطلاب, وشهادات تفوق لمدراء مدارسهم, كما قدمت ادارة بتروناس جوائز رمزية لوزراء التعليم.
+++
+++
كتابات شبابية.... كتابات شبابية
أرض الاحلام
اذا خيرت أي شاب (من طرف) ما بين البقاء في السودان, أو السفر الي بلاد بره تحديداً (بلاد الخواجات) فانه يقول لك وبدون تردد أتمنى ان اغمض عيني وافتحهما لأجد نفسي في أي مكان أخر عدا السودان, استثناء الدول التي تشبهه في طرق الحياة؟ ويزيد علي ذلك بقوله والله (الحمار كان ربطوا في البلد دي ما يقعد)؟ لكن الله غالب. قد لا يخلو هذا الكلام من إحباط, ولكنه مقبول بالنسبة لنا كشباب... وكما يقول المثل (الجمرة بتحرق الواطيها).
ولا اكتفي بمعرفة رغبة الشباب في البقاء داخل الوطن, او الهجرة الي الخارج, بل أحرض من خلال الحوارات الحرة التي نقيمها كشباب ان اتعرف علي اسم الدولة بالتحديد التي يشعر الشباب انه اذا توفرت له فرصة السفر اليها سوف يحقق فيها كل احلامه وامنياته, وغالباً ما يكون السؤال علي النحو الاتي: ما هي ارض احلامك التي تتمني الذهاب اليها؟.؟ بعض الشباب يقول امريكا ولا غير امريكا, هذا من غير ان يعطي نفسه فرصة للتفكير! وايضاً من غير ان يتأكد من انه مؤهل او حتي قادر علي العيش في ذلك العالم الساحر والمجنون الذي يسمي بامريكا؟ والبعض الاخر يقول بعد ان ياخذ نفساً عميقاً (ويضرب خماسيه في سداسيه) امريكا. كندا, بريطانيا, يوغسلافيا, وهكذا فاننا نجد ان انظار الشباب والشابات كلها ترنو الي امريكا, ولسان حالهم جميعاً يقول لابد من امريكا وان طال السفر؟
في واحدة من اللقاءات الشبابية توجهت بسؤال صريح لشابة متمردة وهو ماهي أرض أحلامك؟ قالت لي انا دايرة (اتفكفك) من السودان بأي طريقة, ولكن تأكد (وبحليفتا) ليس عن كره وانما عن حب, وايضاً ليس من أجلي وانما من اجل تراب هذا الوطن العزيز رغماً عن كل ما فيه. اما عن ارض احلامي فهي بالطبع امريكا, علي اقلها يا صديقي أريد ان اعرف هل لدي امريكا وجه اخر سوي الوجه الملطخ بالدماء؟ بالاضافة لأنني اشعر انه البلد الذي يستطيع ان يعيش فيه الانسان حياته بالطريقة التي يراها ملائمة من غير ان يعتدي احد اياً كان قدره علي حقه في الحياة. اتمني صادقاً الا تدفع الظروف الشبان والشابات الي التفكير في ما هو ابعد من ذلك.
كمال حسن محمد
+++
كتابات شبابية.... كتابات شبابية
أرض الاحلام
اذا خيرت أي شاب (من طرف) ما بين البقاء في السودان, أو السفر الي بلاد بره تحديداً (بلاد الخواجات) فانه يقول لك وبدون تردد أتمنى ان اغمض عيني وافتحهما لأجد نفسي في أي مكان أخر عدا السودان, استثناء الدول التي تشبهه في طرق الحياة؟ ويزيد علي ذلك بقوله والله (الحمار كان ربطوا في البلد دي ما يقعد)؟ لكن الله غالب. قد لا يخلو هذا الكلام من إحباط, ولكنه مقبول بالنسبة لنا كشباب... وكما يقول المثل (الجمرة بتحرق الواطيها).
ولا اكتفي بمعرفة رغبة الشباب في البقاء داخل الوطن, او الهجرة الي الخارج, بل أحرض من خلال الحوارات الحرة التي نقيمها كشباب ان اتعرف علي اسم الدولة بالتحديد التي يشعر الشباب انه اذا توفرت له فرصة السفر اليها سوف يحقق فيها كل احلامه وامنياته, وغالباً ما يكون السؤال علي النحو الاتي: ما هي ارض احلامك التي تتمني الذهاب اليها؟.؟ بعض الشباب يقول امريكا ولا غير امريكا, هذا من غير ان يعطي نفسه فرصة للتفكير! وايضاً من غير ان يتأكد من انه مؤهل او حتي قادر علي العيش في ذلك العالم الساحر والمجنون الذي يسمي بامريكا؟ والبعض الاخر يقول بعد ان ياخذ نفساً عميقاً (ويضرب خماسيه في سداسيه) امريكا. كندا, بريطانيا, يوغسلافيا, وهكذا فاننا نجد ان انظار الشباب والشابات كلها ترنو الي امريكا, ولسان حالهم جميعاً يقول لابد من امريكا وان طال السفر؟
في واحدة من اللقاءات الشبابية توجهت بسؤال صريح لشابة متمردة وهو ماهي أرض أحلامك؟ قالت لي انا دايرة (اتفكفك) من السودان بأي طريقة, ولكن تأكد (وبحليفتا) ليس عن كره وانما عن حب, وايضاً ليس من أجلي وانما من اجل تراب هذا الوطن العزيز رغماً عن كل ما فيه. اما عن ارض احلامي فهي بالطبع امريكا, علي اقلها يا صديقي أريد ان اعرف هل لدي امريكا وجه اخر سوي الوجه الملطخ بالدماء؟ بالاضافة لأنني اشعر انه البلد الذي يستطيع ان يعيش فيه الانسان حياته بالطريقة التي يراها ملائمة من غير ان يعتدي احد اياً كان قدره علي حقه في الحياة. اتمني صادقاً الا تدفع الظروف الشبان والشابات الي التفكير في ما هو ابعد من ذلك.
كمال حسن محمد
+++


No comments:
Post a Comment