<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375</id><updated>2012-01-18T15:43:19.357-08:00</updated><title type='text'>Shawgi Mahadi Mustafa</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>37</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-2994763902741643538</id><published>2009-01-04T07:41:00.000-08:00</published><updated>2009-01-04T08:11:16.430-08:00</updated><title type='text'>العاصمة سهرت حتى الصباح...... رأس السنة .. وداع واستقبال</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العاصمة سهرت حتى الصباح&lt;br /&gt;رأس السنة .. وداع واستقبال&lt;br /&gt;الخرطوم لم تنم ليلة الأربعاء 31-12- 2008 من العام المنصرم حيث  شهدت العاصمة احتفالات كبيرة كما يحدث كل عام برأس السنة حيث امتلأت الشوارع الرئيسة وازقة الاحياء بالشباب والشابات محتفلين بمقدم العام الجديد كل على طريقته الخاصة، فمنهم من  اختاران يحتفل بالعام في الحدائق العامة ومنهم اختار الحفلات في الصالات المغلقة وبعضهم آثران يقضيها مع أصحابه في المنزل.&lt;br /&gt;«الصحافة» سهرت حتى الصبح مع المحتفلين في مختلف ارجاء العاصمة لترصد الاحتفال برأس السنة الجديدة ونقلت مشاهد الاحتفال بالطريقة التالية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخرطوم : شوقي مهدي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت الحركة تزداد منذ عصر الأربعاء  حيث عاد الجميع الى منازلهم باكراً للتحضير لليلة رأس السنة فبعض الذين كانوا يعودون لمنازلهم في اوقات متأخرة حرصوا في ذلك اليوم على انهاء اعمالهم في وقت باكر، مما جعل حركة المواصلات في ميدان جاكسون واستاد الخرطوم تشهد نشاطاً على غير العادة عصر يوم رأس السنة .&lt;br /&gt;انها الآن الساعة السابعة مساء حيث يشهد وسط الخرطوم هدوءً نسبياً فالجميع كان يستعد في منازلهم للخروج للاحتفال برأس السنة وقليلاً قليلاً بدأت الشوارع تزدحم ، ففي الخرطوم  بدأ الازدحام بشارع المطار والشوارع الجانبية المؤدية اليه بينما شهد شارع المك نمر حركة قليلة ، اما في بحري فالحركة كانت شبه عادية في شوارع المعونة والانقاذ بينما بدأ الازدحام عند مدخل كبري شمبات اما ام درمان فلقد شهدت الشوارع المؤدية الى استاد ونوبوباوي حيث تقيم فرقة عقد الجلاد حفلة رأس السنة ازدحاماً منذ وقت مبكر.&lt;br /&gt;وعند الساعة الحادية عشر مساء امتلأت الشوارع وخرج كل من يريد ان يسهر خارج المنزل واصبحت الحركة غير طبيعية في شوارع المطار والمك نمر وعبيد ختم والنيل والزعيم الازهري وجسر شمبات والنيل الابيض والانقاذ وكوبر، وشهد احتفال هذا العام قلة التراشق بالمياه والبيض في مناطق كثيرة من العاصمة وذلك لأن الطقس كان بارداً من جهة وانتشار  افراد الشرطة من جهة اخرى، وبرودة الطقس  اجبرت الكثير من المحتفلين على شراء  الوجبات السريعة والساخنة في كثير من المطاعم بشارع المطار والمهندسين ومحلات الوجبات السريعة جوار منزل الزعيم الازهري الذي اكتسب  حلة زاهية  ليل رأس السنة حيث  غطته اضاءة وزعت بعناية من الخارج. الجدير بالذكر المطاعم ظلت تعمل حتى فجر اليوم التالي.&lt;br /&gt;شارع النيل على غير العادة  كان شبه خالٍ فلم يزدحم الا عند فجر اليوم التالي حيث حرص عدد ليس بالقليل  على حضور بزوغ شمس اليوم التالي جوار النيل، بينما امتلأت حدائق المهندسين أو ما يسمونها بـ «الحبيب مفلس» بالأسر والشباب وحرصت كثير من الاسر على تناول العشاء في الهواء الطلق، ولاحظت «الصحافة» ان احتفالات هذا العام شهدت حضور عدد كبير من الاطفال للحفلات والحدائق العامة.&lt;br /&gt;* كوبري شمبات:&lt;br /&gt;كوبري شمبات كان أكثر ازدحاماً خاصة بعد الثانية عشرة حيث امتلأ بالشباب الذين (ركنوا) سياراتهم في الجزء الشرقي من الكوبري «ببحري» وفضلوا السير على الاقدام والتسكع فوق الكوبري حتى أن بعضهم أصبح يكون مجموعات ويجلسون على جانبي الكوبري  يلقون التحايا والقفشات على العابرين.&lt;br /&gt;توقفت شمال مركز شباب ام درمان لاشتري «كرت شحن» لموبايلي وعلمت من صاحب البقالة ان «الكروت» انتهت قبل ساعتين بالرغم من انه حرص على ان يشتري ضعف الكمية التي كان يوفرها مرتين ولكن اليوم كان الاقبال كبيراً على «الرصيد» بكل انواعه فعلق لي ضاحكاً : (لو كنت عارف الشباب ديل بحنكوا في التلفونات دي كثير كده كان زدت الطلبية).&lt;br /&gt;وخارج البقالة طلب مني اربعة شباب أن اقلهم الى لفة «بانت» فاركبتهم وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث أحدهم قال بأنهم يحرصون  كل عام  ان يلتقوا في مكان محدد باصدقائهم الذين لا يجدون مساحة لإلتقائهم في الاوقات العادية وبالتالي يلتقون كل عام في ليلة رأس السنة ويتناولون وجبة العشاء معاً.&lt;br /&gt;أما يوسف فيقول بان رأس السنة يعني له الخروج من المنزل والترويح عن النفس  وملاقاة الاصدقاء خاصة وانهم  هذا العام  قرروا  ان يدخلوا حفلة فاتفقوا جميعاً على حفل عقد الجلاد باستاد ودنوباوي لسببين أولهما حبهما لعقد الجلاد وثانياً لأن الحفلة تباع تذاكرها بثمن زهيد.&lt;br /&gt;ويختلف الوضع عند رشا التي تقول انها كبنت لا تستطيع السهر خارج البيت لوقت متأخر حتى مع افراد اسرتها ولكنها تبقى حتى نهاية العام «عند الثانية عشرة ليلاً» ومن ثم تعود ادراجها الى البيت.&lt;br /&gt;* شارع المطار:&lt;br /&gt;في بداية شارع المطار التقيت أحد الشباب الذي كان يحمل معه (بيضتين) يخفيهما في يديه ويبدو انه يريد ان يترصد ضحية قادمة ليرشقها بالبيض، باغته سائلاً : ماذا تحمل؟ اجابني متوتراً : بيض أحمله لمنزلنا. ضحكت، عندها قال لي : ما دام انت عارف انو عايز اعمل بيهو شنو بتسأل مالك؟&lt;br /&gt;فقلت له: لماذا ترشق الآخرين بالبيض، اجابني مقاطعاً : انا لم أرشق أحداً حتى الآن، قلت: ولكنك ستفعل، وهنا علق لي قائلاً : (شوف يا ابو الشباب اصلوا «انحنا» واي زول بجدع الناس بي البيض بنعمل كده لانو ما بنلقى طريقة نطلع مع البنات السمحات ديل عشان نجدعهم بالبيض، يعني الما بتلحقوا جدعوا) وضحك وذهب في سبيله.&lt;br /&gt;* شارع الزعيم الأزهري:&lt;br /&gt;محمد وخالد ويوسف وحسن شباب التقيتهم  عند تقاطع شارعي الزعيم الازهري والمعونة عند الثالثة صباحاً قالوا انهم  يسهرون حتى شروق شمس اليوم الاول للعام الجديد وعندها يكتب كل واحد منا ما يريد ان يحققه وما أخفق في تحقيقه فهذا تقليد نفعله كل عام، وقد يختلف المكان الذي نقضي فيه رأس السنة ولكي يبقى التلقيد هو نفسه، وهنا لا اقول لك اننا نخطط لحياتنا ولكن على الاقل نضع الملامح العامة للعام المقبل، وشخصياً والحديث هنا لخالد لن اتخلى عن هذه العادة لسبب واحد وهي  انها تعطيني دافعاً كل عام بان اعمل على تحقيق جزء كبير مما أحلم به حتى اشعر بالرضا تجاه نفسي من جهة وحتى لا يسخر مني أصدقائي في العام المقبل.&lt;br /&gt;اما في النصف الثاني لشارع الزعيم الازهري قبالة ام درمان فشهد عدد كبير من الشباب من الجنسين يمشون على جانبي الطريق ،البعض جاء غافلاً من كوبري شمبات والآخر في الطريق اليه وما بينهما آثر بعضهم الجلوس في المطاعم علي جانبي الطريق التي احتفلت معهم  بالسهر حتى صباح اليوم التالي .&lt;br /&gt;* أستاد ودنوباوي:&lt;br /&gt;وفي استاد ودنوباوي شهد اكبر تجمع للمواطنين في الخرطوم حيث امتلأ الاستاد عن بكرة أبيه فالحدث كان حفلة فرقة عقد الجلاد برأس السنة التي درجت على تنظيمها كل عام بمكان يسع أكبر عدد من الجماهير والمعجبين من الجنسين، حتى ان التذاكر قد نفدت منذ وقت مبكر، ووجدت «الصحافة» صعوبة حتى تصل لمكان الحفل ، وحسب الاحصاءات غير  الرسمية فقد سجلت حفل عقد الجلاد أعلى حضور من بين كل الفنانين ، وعند الساعة الثانية عشر تماماً حيث التحول  من عام الى عام صدحت الفرقة بنشيد العلم (نحن جند الله جند الوطن) وهنا وقف الجميع وردد معهم النشيد الوطني بصوت عالٍ حتى ان كثيرين من الاحياء المجاورة قالوا انهم سمعوا النشيد بصوت عالٍ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* حفلات حتى الصبح:&lt;br /&gt;على غير العادة سمحت الشرطة والمعنيون بتنظيم الحفلات باستمرار الحفلات حتى فجر اليوم التالي على عكس ما في السابق حيث تنتهي الحفلات عند الحادية عشر مساء، وعللت ذلك بانه يساعد على امتصاص  الشباب الذين يتجولون في الطرقات بعد انتهاء الحفلات مما يحدث خللاً في النظام ويساعد على حدوث الجرائم .&lt;br /&gt;الحفلات كانت موزعة على صالات العاصمة ومسارحها فكل اختار فنانه المفضل  ليسهرمعه في ليلة رأس السنة وكذلك تبارى  الفنانون في اختيار الاناشيد الوطنية  مثل وردي الذي ابتدر  حفلته(باليوم نرنفع راية استقلالنا) ، وغنى ايضاً تلك الليلة كل من فرفور، محمود عبدالعزيز، عقد الجلاد ، البلابل، شروق ابو الناس، نادر خضر، حسين شندي ، أحمد الصادق، ابوبكر سيد أحمد، نميري حسين .&lt;br /&gt;ولاحظت «الصحافة» ان كثيراً من الشباب توشح «بالشال» الفلسطيني تضامناً مع عزة اثناء تجوالهم واحتفالهم برأس السنة في حفلات نادي الضباط واستاد ودنوباوي والصالات الخاصة .&lt;br /&gt;* الانتشار الأمني:&lt;br /&gt;شهدت احتفالات رأس السنة هذا العام  انتشاراً أمنياً مكثفاً  حيث امتلأت الشوارع بدوريات الشرطة وكذلك الساحات واماكن الاحتفال بافراد الشرطة ورجال المرور،حيث كان الانتشار كبيراً  في معظم شوارع العاصمة مما ساعد في تنظيم الحركة ومنع أو تقليل  في ظاهرة التراشق بالبيض والمياه بين الشباب من الجنسين، كذلك لم تسجل أية حوادث مرور كما ذكرت تقارير الشرطة صبيحة اليوم التالي.&lt;br /&gt;* أطراف العاصمة:&lt;br /&gt;على عكس الزحام في وسط الخرطوم بمدنها الثلاث الا ان الاحياء الطرفية لم تشهد صخباً وضجيجاً  مثل وسط الخرطوم حيث نامت معظم اطراف العاصمة منذ وقت مبكر، حتى ان بعض قاطني تلك الاحياء قالوا إنهم بالكاد شهدوا الدقائق الاولى من مقدم العام الجديد، فمن يريد الاحتفال يذهب الى وسط المدينة فأحدهم قال: (يا أخي نحن همومنا أكبر من أن نحتفل بمقدم عام بالكاد سيكون مثل الذي سبقه، نظل نبحث فيه عن لقمة العيش بالتالي يبقى أمر الاحتفال هو نوع من الرفاهية والترف الذي يفتقده مثلنا).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-2994763902741643538?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/2994763902741643538/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=2994763902741643538' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/2994763902741643538'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/2994763902741643538'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='العاصمة سهرت حتى الصباح...... رأس السنة .. وداع واستقبال'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-5231615198669778440</id><published>2008-11-09T05:21:00.000-08:00</published><updated>2008-11-09T05:22:41.502-08:00</updated><title type='text'>وقود التغيير</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أجراس تنبيه&lt;br /&gt;وقود التغيير&lt;br /&gt;شوقي مهدي&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;  (Be smart.. do you part .. Vote) (كن ذكياً وقم بدورك.. صوت) هو شعار رفعه الشباب الذين قادوا الحملة الانتخابية  لأول رئيس أميركى من أوصول افريقية «اوباما» حيث اتضح جلياً دور الشباب في الحملة الانتخابية واستقطاب الناخبين المؤيدين. هذه هي المرة الاولى في تاريخ الانتخابات الاميركية التي يشارك فيها الشباب بهذه الفاعلية، ففي السابق كان الشباب يشاركون في الحملات ولكنهم لا يصوّتون في الانتخابات، ولعل الذكاء في هذه الانتخابات ليس في إدارة معركة الانتخابات من قبل السيناتور باراك أوباما ولكن الذكاء يأتي في شعار الحملة وهو (التغيير Change) الذي اصبح مطلباً لجميع الشعوب في العالم وكيفية استغلال طاقة الشباب في التغيير نفسه، فمعروف أن الشباب على مرّ التاريخ هم العنصر الفعلي للتغيير، ضف إلى ذلك أن أوباما لم ينحز لفئة معينة دون غيرها على عكس ما كان متوقعا بأن يقف اوباما مع بني جنسه من الاصول الافريقية والاقليات المهمّشة في القارة، ولكنه جاء بطرح أكبر من ذلك بل قال بأنه أميركي ولكل الأميركيين. وهذا ما جعله مقبولاً عند الجميع، فقد قال أوباما في خطابه للمؤتمر القومي للحزب الديمقراطي لعام 2004 «ليس هناك أميركا ليبرالية وأميركا محافظة، هناك الولايات المتحدة الأميركية، ليس هناك أميركا سوداء وأميركا بيضاء وأميركا لاتينية وأميركا آسيوية، إنما هناك الولايات المتحدة الأميركية.. نحن شعب واحد، وكلنا نتعهّد بالولاء للنجوم والخطوط «العلم الأميركي»، وندافع جميعاً عن الولايات المتحدة الأميركية»، وهذا هو سبب التفاف الشباب. وبالنسبة لهم أن أوباما هو فرصة للهروب من الصوت العالي المرتفع الذي ينادي بالحزبية والعرقية خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.إذن، هو درس كبير قدمه لنا السيناتور أوباما يجب علينا أن نستفيد منه، ونتعلّم ما هي مفاتيح كسب أصوات الناخبين الشباب، فنحن نمتلك شباباً نشطاً وفاعلاً وقادراً على  صنع التغيير.لأجلهم: نكتب ذلك والانتخابات على الابواب والكل بدأ يلملم أطرافه للاستعداد لخوضها، فهي إذن رسالة نبعث بها إلى كل الشباب بالمشاركة الفاعلة في الانتخابات المرتقبة في الربع الأخير من العام القادم. وهنا يدور في الذهن سؤال مهم وهو من يكسب الشباب في الفترة القادمة؟ فهم الكرت الرابح في المعركة. وعلى الشباب أن يدركوا أنهم وقود التغيير الذي تحلم به كل الشعوب و(نفاج) الأمل لمستقبل في عالم أصبح لا ينحاز الى عرق أو دين أو ثقافة أو المكوّن البسيط، وإنما ينظر الى الافكار والعقول لرسم مستقبل يجمع الكل.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-5231615198669778440?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/5231615198669778440/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=5231615198669778440' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/5231615198669778440'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/5231615198669778440'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='وقود التغيير'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-5557448994234761705</id><published>2008-09-26T06:35:00.000-07:00</published><updated>2008-09-26T06:50:30.392-07:00</updated><title type='text'>المخدرات</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; 80%   هي نسبة  متعاطي المخدرات بولاية الخرطوم،  (20%) طلاب ثانوي، خبر وقع كالصاعقة على  قراء صحف الاربعاء الماضي، خاصة وان الاحساس بتنامي تجارة المخدرات وازدياد متعاطيها وسط الطلاب بات أمراً يقلق شرائح كبيرة في المجتمع فاولياء الامور الذين يرسلون ابناءهم الي المدارس والجامعات ظل يطاردهم الاحساس بالقلق، فإدمان المخدرات يعتبر من الآفات الخطيرة التي تهدد مستقبل الشباب، إذ تسلبهم عقولهم ورجولتهم، وبالتالي حضورهم المسؤول ومساهمتهم في بناء ورقي مجتمعاتهم، وتبعاً لذلك  ينهار البنيان الاجتماعي ويتصدع  وتتفكك الروابط الأسرية وتتدنى قدرة الانسان على العمل فيقل الانتاج كما يتزايد عجز الشباب عن مواجهة الواقع والارتباط بمتطلباته وتتفاقم المشكلات الاجتماعية ويتزايد عدد الحوادث والجرائم . * إنه ناقوس خطر أطلقه اللواء حامد عطا المنان مدير الادارة العامه لمكافحة المخدرات اثناء حديثه في سمنار (تعاطي المخدرات وسط الطلاب) فبالرغم من أن ادارته قد وضعت خططاً للحد من انتشار الظاهرة، الا أن الارقام تمد لسانها ساخرة لتقول بأن اليد الواحده (لن تصفق) أبداً خاصة وأن أكثر من 5 آلاف مستهلك داخل الخرطوم وحدها. هذه هي الاحصائية الرسمية بينما  يوجد عدد كبير لم تصل اليه ايادي الشرطة أو مخافرها يتعاطون المخدرات في الازقة والحواري، فهؤلاء هم القنبلة الموقوتة  لا ندري متى ستنفجر من تحتنا. &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;ولعل السمنار أكد صحة ما ظللنا نكتب عنه مرات ومرات وهو انتشار المخدرات وسط طلاب الجامعات حيث كشف السمنار عن دراسة تعدها اللجنة القومية لمكافحة المخدرات تستهدف عينة عشوائية لبعض الجامعات لكشف الخطر الحقيقي الذي ظل الجميع يتغافل عنه دون وضع أي خطط لمجابهته، لماذا لا نتكاتف جميعاً ونعلن (الفزع) لتوعية اخواننا وابنائنا بخطر المخدرات خاصة  وان الجامعات أصبحت ملاذاً أمناً للمدمنين (بساحتها ) ، هذا الاستغلال السيئ لحرمة الجامعة و(ادمغة) ابنائنا يهدر طاقة جبارة في المجتمع  والشباب الذين نعتمد عليهم في مواجهة الصعوبات.  * المعروف أن تجارة المخدرات تكلف الدول كثيرا، إذ هي تجارة غير قانونية ومحرمه  وتتم بمبالغ خيالية، ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة فإن تجارة المخدرات تمثل المركز الثالث ضمن الأنشطة التجارية والاقتصادية العالمية، ويتم سنوياً غسيل حوالى 120 بليون دولار من تلك التجارة فى أسواق المال العالمية من خلال المصارف والبنوك الكبيرة. ويرجع انتشارها إلى العديد من الأسباب، مجملها إجتماعية وأخلاقية. ولعل أزمة البطالة وعطالة الشباب هى من أهم واكبر الأسباب التي تدفع بالشباب لتعاطي المخدرات، أضف الي ذلك أوقات الفراغ، وانعدام الحوار البناء والصريح بين الأباء وأبنائهم، وبين الأساتذة وطلابهم، مما يجعلهم يشعرون بنوع من التهميش والإقصاء، خاصة مع قلة الدور الاجتماعية التوعوية، كالنوادي الثقافية والعلمية، والتي يمكن من خلالها أن يفرغوا طاقاتهم ويبرزوا مواهبهم فيها. لأجلهم&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; * نرحب بأية جمعية أو بأية جهة رسمية كانت ام شعبية أو حتي مؤسسات التنوير المعرفي  لقيادة حملة كبري في مواجهة خطر المخدرات، فما لم نتضافر جميعاً ستبقي المخدرات في انتشار ويبقي طلابنا وابناؤنا هم الضحايا،  نسعد كثيراً  بالحملات التي علي شاكلة (أوقف المخدرات.. غير حياتك) فهي  دعوة أطلقها الداعية «عمرو خالد» في مواجهة إدمان المخدرات بمشاركة عدة جهات ووجدت قبولاً  كبيراً وسط المجتمعات العربية بما فيها السودان ولعل نجاحها يعود لعدة أسباب منها الاحساس  بخطورة (بعبع) المخدرات الذي أصبح يهدد حياة الآلاف من ابنائنا وشبابنا أو ربما جاءت الاستجابة للدعوة بسبب شعبية »عمرو خالد«.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-5557448994234761705?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/5557448994234761705/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=5557448994234761705' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/5557448994234761705'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/5557448994234761705'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='المخدرات'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-3049242766030055029</id><published>2008-08-13T03:21:00.000-07:00</published><updated>2008-08-13T08:38:31.503-07:00</updated><title type='text'>"الصحافة" تواجه أخطر هاكرز في السودان</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_HwsFoELjtuU/SKL_5fbn3tI/AAAAAAAAADI/MqtOAKhzSb4/s1600-h/page12.gif"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://1.bp.blogspot.com/_HwsFoELjtuU/SKL_5fbn3tI/AAAAAAAAADI/MqtOAKhzSb4/s400/page12.gif" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5234027080112922322" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في رحلة البحث عن الجزار..!!&lt;br /&gt;"&lt;span style="color:#000099;"&gt;الصحافة" تواجه أخطر هاكرز في السودان&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ابتدأت القصة عندما نشرت صحف الخرطوم وبعض المواقع الالكترونية صباح أمس الاول خبراً عن اختراق هاكرز لموقع الهيئة القومية للاتصالات، والذي أشار الى أنه فعل ذلك احتجاجاً على إغلاق السلطات السودانية لموقع اليوتيوب المخصص لعرض وتداول ملفات الفيديو، وذكر بأنه يمهل إدارة الهيئة «48» ساعة لفك حظر اليوتيوب، وإلا أنه سيقوم بتدمير كل نظام فلترة المواقع لدى الهيئة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مهمة قام بها: خليفة حسن بلة     ـ        شوقي مهدي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;اتجهنا لاجهزتنا التي نظن أنها محصنة ضد أي اختراق، واجرينا محاولات عديدة بحثاً عن هاكرز سوداني، واخيراً نجحنا في الالتقاء به صاحب الاسم الحركي «القيصر» والذي ما ان عرف بمهمتنا حتى بدأ في ارهاقنا عبر شبكة الانترنت بالخروج من الماسنجر مرة وارسال رسائل من بريد مختلف مرة. وتكررت هذه العملية مرات عدة، وكان لا بد لنا من ان نشكر السيد «القيصر» على تجاوبه معنا .. سألنا من أنت؟&lt;br /&gt;- أنا طالب شهادة سودانية ورئيس اتحاد الهاكرز السوداني.&lt;br /&gt;٭ ممن يتكون هذا الاتحاد؟&lt;br /&gt;- نحن 7 أشخاص قمنا بتكوينه.&lt;br /&gt;٭ هل كل الأعضاء طلاب شهادة سودانية؟&lt;br /&gt;- لا.. 4 فقط طلاب شهادة سودانية وواحد هاوٍ والثاني مهندس حاسوب.&lt;br /&gt;٭ ما هو الهدف من الاتحاد؟&lt;br /&gt;- متعه القرصنة والتعارف.&lt;br /&gt;٭ هل جربت أن تستمتع باختراق بعض المواقع؟&lt;br /&gt;- نعم&lt;br /&gt;٭ مثلاً؟&lt;br /&gt;- موقع شبكة للاتصالات بدولة عربية، حيث دمرنا الشبكه بالبرامج والفيروسات حتى انهارت.&lt;br /&gt;٭  ما هو هدفك من ذلك؟&lt;br /&gt;- التخريب بالنسبة لي والمال بالنسبة للآخرين.&lt;br /&gt;تركنا «القيصر» على الماسنجر وذهبنا الى محمد طه صالح فهو المهندس المتخصص في الشبكات وأمنها، والحائز على شهادة القرصنة الاخلاقية من الولايات المتحدة، وهم الذين يعرفون بأصحاب القبعات الرمادية، وقال لنا انهم يعرفون كل التقنيات التي استخدمها الهاكرز، ويقومون بادوار دفاعية لابطال الاختراق، ويعملون مستشارين لدى المؤسسات المختلفة.&lt;br /&gt;سألناه.. هل يمكن تأمين الشبكات بشكل مطلق ونهائي يصعب معه اختراقها؟&lt;br /&gt;أجاب ...لا... أمن الشبكات شبه مستحيل إن لم يكن مستحيلاً فعلاً.&lt;br /&gt;٭ لماذا؟&lt;br /&gt;- لأن الخروقات كثيرة، فنظام الويندوز مثلاً يحتوي على أكثر من 40 مليون كود، وبالتالي يصعب حتى على شركة مايكروسوفت تأمين النظام بشكل كامل، لذلك تقوم الشركة بعملية التحديث اليومي للويندوز تلافياً لأية اختراقات قد تحدث.&lt;br /&gt;٭ إذن كيف تقيِّم تأمين المواقع الالكتروني في السودان؟&lt;br /&gt;- للأسف.. لا يوجد لدينا تأمين مضمون في معظم مؤسساتنا الكبرى، وعلى سبيل المثال فإن هناك بعض بنوكنا ليس لديها تأمين في شبكاتها، مما يمكن أن يجعلها صيداً ثميناً وسهلاً لهواة الاختراق من الهاكرز.&lt;br /&gt;وعدنا الى «القيصر» وسألنا نفس السؤال المتعلق بتأمين المواقع السودانية فأجاب؟&lt;br /&gt;- لا... ليس لديها أي تأمين.&lt;br /&gt;٭ هل حاولت اختراق موقع سوداني لمعرفة درجة الأمان فيه؟&lt;br /&gt;- أنا لم أحاول.. لكن صديقي فعل ذلك مع موقع الراكوبة السوداني.&lt;br /&gt;٭ وما هي النتيجة؟&lt;br /&gt;- نجح بنسبة 50%.&lt;br /&gt;٭ من هم الهاكرز:&lt;br /&gt;يقفز الى ذهن العارف اسم كيفين ميتنيك، وهو أشهر هاكرز على الاطلاق، بل يعتبر ملكهم  على مر التاريخ والاب الروحي ... أمريكي الجنسية يقبع الآن في أحد سجون (FBI) بالولايات المتحدة، مسجل بدرجة خطر وممنوع من الاقتراب  من أي جهاز كمبيوتر متصل بشبكة الانترنت، أو أية شبكة أخرى. و«ميتنيك» اخترق أكثر من مرة مواقع لكبرى الشركات الامريكية المحصنة، بل تجاوزها الى اختراق  أجهزة البنتاجون التي تعتبر أشد القلاع حصانة على محترفي الاختراق.&lt;br /&gt;المهندس محمد يجمل تعريفه للهاكرز في أنه استخدام جهاز لاداء غرض غير الذي خصص له، مثل أن تقوم بتحويل «القلم» الى «راديو» مثلاً.&lt;br /&gt;غير أن المهندس ابو بكر ميرغني محمد الخبير في شؤون الشبكات يقول إن الهاكرز هم الاشخاص الذين يتسللون الى الشبكات ويقومون بسرقات بطاقات الائتمان والحسابات البنكية، وهم أشخاص يمتلكون  مهارات كبيرة في مجال البرمجة، ولديهم موهبة عالية في التفكير المنطقي والرياضي، بحيث انه يستطيع حل أية مشكلة برمجية مهما كانت معقدة وبسرعة لا يستطيع أن يصل اليها المبرمج العادي.&lt;br /&gt;وعن كيفية اختراق «الجزار» لموقع الهيئة يقول بأن الموقع يعمل سيرفرات نظام الويندوز مما يجعله سهلة الاختراق ومقارنة بين سيرفرات الويندوز وانظمة التشغيل الاخري فان اللينكس مثلاً به درجة كبيرة من الامان فبالتالي يصعب اختراقها.&lt;br /&gt;ويقول ابوبكر بأن حجب المواقع سيخلق عداء بين الهاكرز والهيئة وهنا يكون المستخدم العادي هو الضحية لأن الهاكرز بطريقة أو باخري يفتحون المواقع المحجوبة.&lt;br /&gt;سألنا «القيصر» عن مقدرته على الاختراق فاجاب أنه اخترق موقعاً في «لاس فيغاس» وكان من ضمن أربعة فازوا في مسابقة نظمها هاكرز أمريكي عبر الانترنت بالتعاون مع بعض الهاكزر التابعين لـ (FBI) ـ على حد قول القيصر ـ  لعقد عمل مع الهاكرز المسالم، وشملت هذه المسابقة عدة فقرات منها الاختراق، وكان «القيصر» من الاربعة الاوائل فيها.&lt;br /&gt;٭ آخر المواقع المخترقة حسب أخبار صحف الخرطوم هو موقع الهيئة القومية للاتصالات، وكان قد تعرض من قبل موقع مجلس الاعلام الخارجي وصحيفة الكابتن الرياضية بالسودان للاختراق التي ترك مخترقها رسالة يهدد فيها بأنه «سيعود قريباً».&lt;br /&gt;٭ الجزار اخترق موقع الهيئة احتجاجاً على حجبها لموقع «اليوتيوب» المخصص لعرض وتداول ملفات الفيديو الشهير.&lt;br /&gt;٭ سألنا محمد طه عن هذا السبب فقال:&lt;br /&gt;- في البداية دعنا نتحدث عن الحجب، حيث انني الاحظ ان الهيئة تحجب مواقع لا تستحق الحجب.&lt;br /&gt;٭ مثلاً؟&lt;br /&gt;- هنالك موقع اسمه  4shared.com وهو موقع يتم من خلاله رفع البيانات للمستخدمين التي تشمل كتب تعليمية ودينية وثقافية، بالاضافة الى عدد آخر من المواقع تعمل على نشر العلوم التقنية الحديثة.&lt;br /&gt;٭ سألناه ماذا عن موقع اليوتيوب؟&lt;br /&gt;- هو موقع لا يستحق الحجب، واظن ان حجبه تم لأسباب سياسية، لكنه موقع متنوع ويقدم خدمات مختلفة.&lt;br /&gt;٭ الاختراق:&lt;br /&gt;سألنا القيصر عن طريقة الاختراق، فاعتذر عن شرحها لنا الا بعد الرجوع الى اعضاء اتحاد الهاكرز السوداني ومشاورتهم في الامر؟&lt;br /&gt;وقد وجدنا على شبكة الانترنت بأن الاختراق ليس بالضرورة أن يكون كما يتخيله الكثيرون بأنه ابداع، وأن من يقوم باختراق منتدى فهو شخص ذكي وبارع.&lt;br /&gt;فقد يتطلب الاختراق فهما عميقا في علوم الكمبيوتر، ولكن الكثير من المخترقين أو الهاكرز وهو الاسم المستخدم بشكل أكثر شيوعاً، هم وفي كثير من الاحيان يخترقون المنتديات. وكما تعلم عزيزي القارئ فإن المنتديات ليست إلا برامج تعمل على الويب. ،هناك أكثر من برنامج ويب يستخدم كمنتدى، فهناك الفيبولتن VBulletin والإنفشن بورد Invision Board وغيرها الكثير. ولأن هذه التطبيقات يمكن لأي شخص النظر وتفحص أكوادها البرمجية والتعديل عليها، إذاً يمكن بسهولة اكتشاف العديد من الثغرات. والخلاصة من هذا أن كثيرا ممن اخترقوا منتديات ليسوا إلا من المتابعين للثغرات التي تنتشر الأخبار عنها بسرعة، وخصوصاً في المواقع المتخصصة في الإعلان عن الثغرات ونشر الرقعات وملفات الإصلاحات، أو كما تسمى باتشات Patches. وكل ما ينطبق على المنتديات ينطبق بدوره على بقية تطبيقات الويب المفتوحة المصدر.&lt;br /&gt;اما عن ملاحقة هؤلاء المخترقين فإن المهندس محمد طه يؤكد لنا انه يصعب ذلك حالياً في السودان، لأنه وحسب افادته لا يوجد خبراء في التحقيق في قرصنة الشبكات أو ما يعرف (CHFI)، وهو الذي يدرس الآن في امريكا وبعض الدول، ويمنع الامتحان له من السودان..!! عليه مازال البحث جارياً عن الجزار وعن نظام تأمين قوي وفاعل للشبكات السودانية.&lt;br /&gt;الحلقة القادمة :&lt;br /&gt;والهيئة القومية للاتصالات هي هدفنا في الحلقة القادمة ـ ليس بغرض اختراقها ـ ولكن لوضع نقاط ايجاباتها على حروف اسئلتنا، ونتجه لها باسئلتنا التالية:&lt;br /&gt;لماذا تحجب اليوتيوب ومواقع مفيدة اخرى؟ لماذا لا يتم حجب الهدف المحدد في الموقع بدلاً عن كل الموقع؟ هل تأمين الهيئة ضعيف للدرجة التي سمحت للجزار باختراقه؟ وما هو معيار الحجب عند الهيئة؟ ماذا عن ادوارها الاخرى غير أن تحجب المواقع؟&lt;br /&gt;هذه ومداخلات من هاكرز حميد وغيره سنطرحها في الحلقة القادمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-3049242766030055029?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/3049242766030055029/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=3049242766030055029' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/3049242766030055029'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/3049242766030055029'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/08/blog-post_7540.html' title='&quot;الصحافة&quot; تواجه أخطر هاكرز في السودان'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_HwsFoELjtuU/SKL_5fbn3tI/AAAAAAAAADI/MqtOAKhzSb4/s72-c/page12.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-7466560036907888581</id><published>2008-08-13T03:16:00.000-07:00</published><updated>2008-08-13T03:17:28.372-07:00</updated><title type='text'>(نور، مهند) هذه الظاهرة...!</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;أجراس تنبيه&lt;br /&gt;شوقي مهدي&lt;br /&gt;(نور، مهند) هذه الظاهرة...!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;معروف أن الإعلام جزأ لا يتجزأ من حياتنا  خاصة المرئي منه فهو يلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ علي ثقافة الشعوب وكيانها الاجتماعي، لذلك ينبغي أن نتعامل مع الاجهزة الاعلامية بقدر من الوعي والمعقولية لأهميتها  في التوجيه والتوعية والتثقيف في مجال الأسرة وتغطية القضايا التي تمس قلب المجتمع والظواهر الأسرية بمهنية ومصداقية وموضوعية بعيداً عن التهويل والمبالغة.&lt;br /&gt;نكتب ذلك ونحن نتابع الضجة والزخم الاعلامي التي يشهده مسلسلي "نور" "وسنوات الضياع" فكلا المسلسلين كشفا لنا إهتمامات المشاهد السوداني أو قل المشاهد العربي بصفة عامة, وقد أثبتت لنا الدراما التركية أن العقلية التي تدير الاعلام في العالم العربي نظرتها لأهمية الدراما وطرحها للقضايا بصورة تعكس الواقع لا تتعدي أرنبة أنفها, وبالتالي نجد أن المشاهد قد هرب عند أول مفترق طرق, فمسلسل "نور" مثلاً  يحمل أخطأ تربوية وقضايا لا تشبهنا مدسوسة داخل سيناريو المسلسل غفل أو تغافل عنها (مدبلجو) المسلسل. لذلك ينبغي  علينا ان نطرح سؤالاً  كبيراً هو  ما الذي يدفع بالمشاهد الى ادمان  مثل هذه المسلسلات المغلفة التي ظاهرها  الترابط الاجتماعي بينما يخفي باطنها الكثير. والمسلسل  لم يبرز قضية اجتماعية بعينها   ليعالجها، بل نجده يبالغ في التطويل و(جرجرة) المشاهد، اللهم الا القضايا العامة التي نتشارك فيها مع كثير من البلدان مثل القضايا التي تتناول  معالجة مسألة الفوارق الطبقية والاجتماعية  وقضايا الخير والشر.&lt;br /&gt;والمسلسل برومانسيته المبالغ فيها بين الزوجين أستطاع ان يجذب اليه عدد كبير من الشباب ولك ان تفتح  هاتف أي  شاب او شابة لتجد صور مهند ونور أو نغمة المسلسل بل زد علي ذلك أن الاخبار تنقل الينا كل يوم حالات متزايدة من الطلاق من المحيط الي الخليج بسبب المسلسل, فالازواج ما زالوا يبحثون عن صورة نور المغرمة في زوجاتهام, بينما تظل الزوجات في رحلة بحث عن مهند وسط ازواجهن.&lt;br /&gt;نحن نتمني من السادة المنتجين ومديري القنوات الفضائية ان يلتفتوا الي الاسباب التي تجعل المشاهد يركض نحو هذا النوع من المسلسلات المعيبة ويترك الانتاج العربي الكثير, والاجابة علي الاسئلة التي علي شاكلة، هل المشكلة في الانتاج ام في طرح القضايا أم في المشاهد نفسه؟ ولماذا تطرح هذه القنوات مسلسلات أجنبية في حين ان كل القنوات الاجنبية لا تطرح أي مسلسل عربي علي الاطلاق، فأحدهم كان يحكي لي ذات مرة بانه كان ولا زال يعيش في بريطانيا منذ سنين عددا ولم يعرض التلفزيون البريطاني أي  مسلسل غير بريطاني علي الاطلاق. أما نحن فنفعل ذلك ولانتواني في عرضه, وبما أننا قد نستفيد من هذه المسلسلات كجزء من برامج التبادل الثقافي بين الشعوب ينبغي علينا ان نختار الأفضل الذي نشعر فيه بالتقارب في القضايا الاجتماعية والعادات حتي لا نصير لقمة سائغة لكل من يريد أن يلتهمنا.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-7466560036907888581?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/7466560036907888581/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=7466560036907888581' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7466560036907888581'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7466560036907888581'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/08/blog-post_4857.html' title='(نور، مهند) هذه الظاهرة...!'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-7019367181114534335</id><published>2008-08-13T03:15:00.000-07:00</published><updated>2008-08-13T03:16:45.871-07:00</updated><title type='text'>اخبار الصفحة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;بتروناس تحتفل بالمائة الاوائل في الشهادة السودانية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;احتفلت شركة بتروناس سودان يوم الاثنين الماضي بصالة الحضري بالحديقة بالطلاب المائة الاوائل في امتحانات الشهادة المدرسية الثانوية بقسميها الاكاديمي والفني, في حضور عائلاتهم ومدراء مدارسهم.&lt;br /&gt;وقد  شرف الحفل وزير التعليم العام الدكتور حامد محمد ابراهيم ودكتور الامين عبد القادر وزير التربية بولاية الخرطوم  ودكتور تاج الدين صغيرون مدير التعليم بولاية الخرطوم  وممثلو اتحاد الطلاب  والنشاط  بحضور المدير العام لشركة بتروناس السيد نصرال دانير, والذي خاطب الطلاب وذكرهم بدور ذويهم ومعلميهم بالنجاح الذي تحقق, وما يجب عليهم من رد هذا الدين في مستقبل الايام ودفع عجلة التقدم للبلاد. كما خاطب الطلاب وزير التعليم العام شاكراً  جهود بتروناس المتواصلة في خدمة التعليم وحاثاً الطلاب  علي بذل المزيد خدمة لبلادهم, حيث أنهم يمثلون قادة المستقبل للعمل الوطني.&lt;br /&gt;الجدير بالذكر ان الاحتفال خاطبه البروفسورعلي شمومشيداً بتجربة ماليزيا في التقدم. وفي الختام قامت بتروناس بتقديم جوائز تحفيزية وتشجيعية للطلاب, وشهادات تفوق لمدراء مدارسهم, كما قدمت ادارة بتروناس جوائز رمزية لوزراء التعليم.&lt;br /&gt;+++&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;+++&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;كتابات شبابية.... كتابات شبابية&lt;br /&gt;أرض الاحلام&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;اذا خيرت أي شاب (من طرف) ما بين البقاء في السودان, أو السفر الي بلاد بره تحديداً (بلاد الخواجات) فانه يقول لك وبدون  تردد أتمنى ان اغمض عيني وافتحهما لأجد نفسي في أي مكان أخر عدا السودان, استثناء الدول التي تشبهه في طرق الحياة؟ ويزيد علي ذلك بقوله والله (الحمار كان ربطوا في البلد دي ما يقعد)؟ لكن الله غالب. قد لا يخلو هذا الكلام من إحباط, ولكنه مقبول بالنسبة لنا كشباب... وكما يقول المثل (الجمرة بتحرق الواطيها).&lt;br /&gt;ولا اكتفي بمعرفة رغبة الشباب في البقاء داخل الوطن, او الهجرة الي الخارج, بل أحرض من خلال الحوارات الحرة التي نقيمها كشباب ان اتعرف علي اسم الدولة بالتحديد التي يشعر الشباب انه اذا توفرت له فرصة السفر اليها سوف يحقق فيها كل احلامه وامنياته, وغالباً ما يكون  السؤال علي النحو الاتي: ما هي ارض احلامك التي تتمني الذهاب اليها؟.؟ بعض الشباب يقول امريكا ولا غير امريكا, هذا من غير ان يعطي نفسه فرصة للتفكير! وايضاً من غير ان يتأكد من انه مؤهل او حتي قادر علي العيش في ذلك العالم الساحر والمجنون الذي يسمي بامريكا؟ والبعض الاخر يقول بعد ان ياخذ نفساً عميقاً (ويضرب خماسيه في سداسيه) امريكا. كندا, بريطانيا, يوغسلافيا, وهكذا فاننا نجد ان انظار الشباب والشابات كلها ترنو الي امريكا, ولسان حالهم جميعاً يقول لابد من امريكا وان طال السفر؟&lt;br /&gt;في واحدة من اللقاءات الشبابية توجهت بسؤال صريح لشابة متمردة وهو  ماهي أرض أحلامك؟ قالت لي انا دايرة (اتفكفك) من السودان بأي طريقة, ولكن تأكد (وبحليفتا) ليس عن كره وانما عن حب, وايضاً ليس من أجلي وانما من اجل تراب هذا الوطن العزيز رغماً عن كل ما فيه. اما عن ارض احلامي فهي بالطبع امريكا, علي اقلها يا صديقي أريد ان اعرف هل لدي امريكا وجه اخر سوي الوجه الملطخ بالدماء؟ بالاضافة لأنني اشعر انه البلد الذي يستطيع ان يعيش فيه الانسان حياته بالطريقة التي يراها ملائمة من غير ان يعتدي احد اياً كان قدره علي حقه في الحياة. اتمني صادقاً الا  تدفع الظروف الشبان والشابات الي التفكير في ما هو ابعد من ذلك.&lt;br /&gt;كمال حسن محمد&lt;br /&gt;+++&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-7019367181114534335?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/7019367181114534335/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=7019367181114534335' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7019367181114534335'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7019367181114534335'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/08/blog-post_4020.html' title='اخبار الصفحة'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-1298905474907769533</id><published>2008-08-13T03:14:00.002-07:00</published><updated>2008-08-13T03:15:22.077-07:00</updated><title type='text'>ورشة تدشين مشروع مستشفي سرطان الاطفال</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ورشة تدشين مشروع مستشفي سرطان الاطفال&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;اقيمت يوم الجمعة الماضية بمركز الشهيد الزبير للمؤتمرات ورشة لتدشين مشروع مستشفي سرطان الاطفال 99199 الذي من المقرر ان يبدأ التدشين الفعلي للمشروع في السادس والعشرين من الشهر الجاري برعاية نائب رئيس الجمهورية, وسيتم خلال اليوم الاحتفالي الخاص بهذه المناسبة تحديد الميعاد الفعلي لوضع حجر الاساس والبدء في الانشاء ببداية الحملة الكبري لبناء مستشفي سرطان الاطفال 99199, وتوقيع ميثاق التعاون مع جهات الاختاص التي تساهم في هذا المشروع الكبير من أجل توطين علاج سرطان الاطفال بالداخل.&lt;br /&gt;الجدير بالذكر ان الاحتفال سيشهده عدد كبير من الفنانين والمشاهير من الوطن العربي وداخل السودان.&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-1298905474907769533?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/1298905474907769533/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=1298905474907769533' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/1298905474907769533'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/1298905474907769533'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/08/blog-post_3337.html' title='ورشة تدشين مشروع مستشفي سرطان الاطفال'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-4890991909108326773</id><published>2008-08-13T03:14:00.001-07:00</published><updated>2008-08-13T03:14:52.541-07:00</updated><title type='text'>تعليق الدراسة بكلية الهندسة  جامعة الامام المهدى الى اجل غير مسمى</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;تعليق الدراسة بكلية الهندسة  جامعة الامام المهدى الى اجل غير مسمى&lt;br /&gt;الطلاب: القرار به إحجاف كبير للطلاب والجامعة تفتقد للورش والمعامل&lt;br /&gt;مدير الجامعة:  القرار سار وارجاع الدراسة مرهون بحسابات مجلس العمداء&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1500 طالب فى كلية الهندسة بجامعة الامام المهدى فاجاتهم ادارة الكلية بوضع لائحة جديدة تنظم العمل والقوانين الخاصة بما فيها منح الدرجات داخل الكلية . القرار فى مجملة يمثل بادارة طيبة من ادارة الكلية خاصة وان ادارة الكلية منذ انشائها لم تصدر لائحة رسمية تنظم العمل وشروط منح درجات الشرف على وجه الخصوص داخل الكلية. والجديد فى اللائحة ان بها شروط شبه تعجيزية فى نظر الطلاب مقارنة بلوائح الجامعات الاخرى. ضف الى ذلك توقيت عرض اللائحة للطلاب" قبل يومين من بداية الامتحانات". الازمة فى مجملها تعصف بمستقبل (1500) طالب اويزيدون بغض النظر عن اسبابها .&lt;br /&gt;"شباب وجامعات"جلست الى الطلاب الذين جاءوا الى الصحيفة لتعرض عليكم القضية بلسان الطلاب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلفية:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثلاثتهم جلسوا الى يحملون اللوائح والمستندات وقرار تعليق الدراسة لاجل غير مسمى .  فبدأ احدم يتحدث قائلاً نحن لا نعترض على المبدأ في  ان تصدر ادارة الكلية اللائحة، ولكن توقيتها والشروط التى تحويها هى التى فجرت الازمة الراهنة. أحدهم قاطع زميله قائلاً:(قبل كل شى يجب أن تعلم بأننا طلاب بكلية الهندسة اوشكنا على التخرج  ومنذ أن تقدمنا للإلحاق بكلية الهندسة كما هو موضح بالدليل فإن الدراسة ستكون بمدينة ربك، ولكن بعد ان تم قبولنا فوجئنا بان الكلية بمدينة كوستى دون أي اخطار مسبق بتعديل مكان الدراسة). هنا يواصل محدثى ليقول الكلية غير مؤهلة وقد تم انشائها فى مباني مدرسة الاميرية المتوسطة بكوستى ولايوجد بها ورشة هندسية ومعامل لطلاب الكيمياء، ضف الى ذلك ان الكلية بها عدد (6) دفعات كلهم يدرسون فى (4) قاعات صغيرة وأخرى كبيرة لاتسع لكل لطلاب الكلية الذين يبلغ عددهم 1500 طالب .&lt;br /&gt;يواصل محدثي ليقول بعد  كل هذا فاجاتنا الادارة بقرار اللوائح الجديدة يوم الخميس 13/7/2008م فى حين ان الامتحانات يوم السبت 2/8/2008م،  ولان الشيطان دائماً  يكمن فى تفاصيل جاءت اللائحة بشروط تعجيزية وفى توقيت صعب فمثلاً المادة (81) من اللائحة تقرأ( تمنح درجة الشرف من اربع مرتبات تفاصيلها كالاتى اولاً مرتبة الشرف الاولى  النجاح فى جميع المواد بدون ملاحق. ثانياً: الحصول عل معدل تراكمى قدرة (8.0) ومافوق، امأ شروط الحصول على مرتبة الشرف الثانية "جيد جداً"  فيشترط النجاج فى جميع المواد بدون ملاحق والحصول على معدل تراكمى قدرة (7.0)الى (7.9). ويقول احد الطلاب ان الشروط اعلاه تعسفية ففى جميع الجامعات لاتوجد كلية تشترط على الطالب الجامعى  النجاح في جميع المواد بدون ملاحق، فدع عنك ظرف الطالب الجامعي السوداني فظرف البشر ككل باعتبار انة قد يصيبة المرض ويحرمه من الامتحان بالتالى يكون قد حرم من درجة الشرف رغم تفوقه . والمعروف ان الجامعات والكليات الاخرى تشترط النجاج فى جميع المواد ولاتضع كلمة "بدون ملحق"  كشرط اساسى مما يجعل وضعها فى اللائحة شبه معيب، هذا مايخص الجزء الاول اما الجزء الثانى الذى يخص المعدل التراكمى فاذا اخذنا جامعة الخرطوم للمقارنة علي سبيل المثال  نجد ان درجة الشرف المرتبة الاولى تعطى للطالب الذى يحرز معدل تراكمى 7.5 فما فوق بينما تمنح درجة الشرف المرتبة الثانية "جيدجداً" من 6.5 الى 7.49 ، ولك أن تلاحظ الفرق بين اللائحتين، ضف الى ذلك ان جامعة مثل جامعة الخرطوم تعتبر من افضل الجامعات مقارنة بالجامعت الاخرى .&lt;br /&gt;فكيف تشترط علينا الكلية النجاح بدون ملاحق وبها أصلاً نقص في الاساتذة ففي بعض المواد مثل ( علوم المواد الهندسية ) و(هندسة المفاعلات ) ليس لدينا استاذ متخصص فى الجامعة ومن المفترض ان يتم تدريسها فى 4 اشهر ولكن واقع الحال  ان الجامعة تنتدب استاذاً من احدى الجامعات ليدرس هذه المادة فى الجامعة في 4، فكيف ينجح الطالب فى هذة المادة التى تكون سببا فى حرمانة من مرتبة الشرف .&lt;br /&gt;موقف الطلاب :-&lt;br /&gt;بنا على ما تقدم شعر الطلاب بالازمة حيث طلبت رابطة كلية الهندسة اجتماع بمجلس الاساتذة ليعرضوا عليهم اللائحة ولكن المجلس رفض وقتها وقاموا الطلاب على حد قولهم بمخاطبة عميد الكلية الذى التزم بحل القضية خلال اسبوع ومر الاسبوع ولم تحل الازمة. وحينما فشلت الجهود قام الطلاب بتحرير خطاب لامين الكلية بخصوص اللائحة والبيئة الجامعية وتم تحديد اجتماع رفضه العميد لاحقاً وطرد ممثل الطلاب .&lt;br /&gt;الطلاب ابضاً قاموا يتسليم  مذكرة لعميد الكلية وعميد شوؤن الطلاب ومدير الجامعة بسقف زمنى مدته 48 ساعة لم يتم  الرد عليها وقرر الطلاب الدخول فى اعتصام مشروط بحل القضايا السابقة يوم السبت 2/8/2008م . وفى اليوم التالى الاحد 3/8/2008م قامت ادارة الجامعة باصدار قرار باقفال الكلية وتعليق الدراسة الى اجل غير مسمى.&lt;br /&gt;رأي ادارة الجامعة&lt;br /&gt;البروفيسور عبدالرحيم عثمان  مدير جامعة الامام المهدي الذي اتصلت به مساء أمس قال معلقاً علي قرار تعليق الدراسة بان القرار  هو قرار اداري صحيح وأن الاعتصام أصلاً قام به قلة من الطلاب فهم الذين يحركون زملائهم وان القرار جاء بناء ان الطلاب ارادوا القيام باعمال عنف، وكذلك لم يصدر هذا القرار بتعليق الدراسة اعتباطاً وانما جاء بناء علي اجتماع لمجلس العمداء وعلي ضوئه قرروا تعليق  الدراسة الي أجل غير مسمي وقد تفتح الكلية ابوابها غداً أو في وقت أخر علي حسب قرار مجلس العمداء والاساتذة الذي سيجتمع بهذا الخصوص.&lt;br /&gt;وعن اللائحة والشروط التي تحويها قال مدير الجامعة بأن اللائحة أصلاً موجودة منذ العام 1998م مفنداً بأن الطلاب تفاجاواء باللائحة وانما بها بعض التعديلات تم مراجعتها خلال ثلاثة سنوات وحتي التعديلات لم تشمل الشروط الخاصة بمرتبة الشرف والنجاح في المواد بدون ملحق واللائحة الجامعة الخاصة بالامام المهدي تقول بأنه لا يحق لطالب أن ينال مرتبة الشرف بملحق, ويعود المدير ليقول بأن طالب الطب والهندسة لا يحتاج لمرتبة المشرف كما أنه من المعروف لايوجد طالب مميز وهو (ساقط) . بالتالي اللائحة تبقي علي حد قول المدير سارية المفعول ولا مجال لتعديلها  وعلي الطلاب الرجوع الي الصواب, ومن يريد أن يذهب الي المحاكم فليذهب ورجوع الدراسة مرهون بحسابات مجلسي العمداء والاساتذة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المحرر:&lt;br /&gt;من الواضح أن القضية في طريقها الي التعقيد ما لم تتدارك ادارة الجامعة الموقف وتحل الازمة فادارة الجامعة ترى بأن قرارها سليم مائة في المائة بينما يري الطلاب بأن اللائحة بها مظالم كثيرة ينبغي علي ادارة الجامعة رفعها عن كاهل الطلاب, وما بين ادارة الموقف يبقي  مصير أكثر من 1500 طالب مرهون بتنازل احد الطرفين، تري هل سيجلس الطلاب وادارة الجامعة لايجاد طريقة للخروج من هذه الازمة بحل وسط أم ان الوضع يبقي علي ما هو عليه, هذا ما سنعرفه في مقبل الايام.&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-4890991909108326773?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/4890991909108326773/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=4890991909108326773' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/4890991909108326773'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/4890991909108326773'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/08/blog-post_13.html' title='تعليق الدراسة بكلية الهندسة  جامعة الامام المهدى الى اجل غير مسمى'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-6781916163950280778</id><published>2008-08-13T03:12:00.000-07:00</published><updated>2008-08-13T03:14:09.384-07:00</updated><title type='text'>معرض الاجهزة ومعدات المعامل الثالث الذي تنظمه جامعة السودان</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;في معرض الاجهزة ومعدات المعامل الثالث الذي تنظمه جامعة السودان&lt;br /&gt;المشاركون: المعرض فرصة جيدة لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;شهدت قاعة الصداقة يوم الجمعة الماضي معرض الاجهزة ومعدات المعامل الثالث الذي شاركت فيه أكثر من 45 شركة برعاية وزير العلوم والتكنولوجيا، والمعرض قصد به فتح الباب امام الجامعات والمعاهد ومراكز البحوث للوقوف علي احدث التقنيات في المعدات والاجهزة, حيث شهد المعرض اقبالاً كبيراً من أساتذة الجامعات والطلاب والمهتمين.&lt;br /&gt;" شباب وجامعات" كانت هناك وأجرت استطلاعاً وشط المشاركين في هذا المعرض وكانت الحصيلة التالية:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أجراه: شوقي ـ تصوير: عباس&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;*  في البداية التقينا بنازك نجم الدين من شركة (اس تو لاب) التي تعمل في مجال  المعدات الطبية ووكلاء لشركات عالمية كبري في تركيا والمانيا والنمسا ولديها مكتب رئيسي في دبي، فتقول نازك اضافة لكونهم عارضين نقوم برعاية المعرض بالتعاون مع جامعة السودان والمعرض يستهدف شريحة معينة من الجمهور وهم اساتذة الجامعات ومديري المستشفيات والاقسام ونحن ايضاَ نقدم معدات تعليمية وهو عمل رئيسي للشركة واتوقع ان يجئ هذا المعرض جيداً ويشهد اقبالاً كبيراً.&lt;br /&gt;* أما تهاني حماد من جناح كلية الطب البيطري والانتاج الحيواني تقول بانهم في هذا الجناح يدعمون تصنيع المنتجات الحيوانية وتصنيع كل منتجات اللحوم, وقمنا بأول تجربة (لتفقيس) بيض النعام ولدينا جناح خاص لتصنيع منتجات الالبان والعسل "المناحل" اضافة لقسم تربية الاسماك.&lt;br /&gt;* الباشمهندس محمد عبدالمنعم من جناح أعمال جامعة السودان لتطوير المشاريع التكنولوجية يقول بان الجناح مختص بتوفير احتياجات الجامعة  من معامل وأجهزة كمبيوتر حيث نقوم بتلبية الاحتياجات من داخل وخارج السودان ولدينا قسم خاص بتكنلوجيا المعلومات وهو أيضاً معني باستجلاب التقنية والتكنولوجيا.&lt;br /&gt;ويري محمد بان المعرض يؤدي الرسالة المنوط بها وهو فاتحة للعمل لان المعامل مهمة جداً في الجامعة، والمعمل الجيد هو الذي يؤهل الطالب ليكون ناجح في عمله.&lt;br /&gt;* نهال نصر الدين وابتسام السيد من قسم هندسة الجلود قدموا شرحاً وافياً عن القسم واستخدامهم للتكنولوجيا الحديثة في دباغة الجلود لكافة الاغراض بما فيها الملابس والاحذية والحقائب.&lt;br /&gt;*وفي جناح كلية العلوم قسم المختبرات العلمية تحدث ممدوح قاسم محمد عن اجهزة التحليل الكيميائي (الكهروكيميائي) مستخدمين جهاز (فولتاميتر) لقياس وتحديد تركيز العناص وهذا بدوره يساعد في ضبط حالات الغش التجاري التي تحدث في كثير من المنتجات الغذائية مثل العسل وغيره.&lt;br /&gt;والمعرض في رأي ممدوح يلبي الحاجة التقنية في خاصة وان الجهاز الذي يعرضونه الان يندر ان تجد مثلة في السودان.&lt;br /&gt;* المعرض أيضا لم يخلو من الفن والتشكيل حيث تم تخصيص جناح لكلية الفنون قسمي الخزف والتصميم فالتقينا اية محمد ابراهيم ارباب التي شاركت بمشروع عبارة عن مطعم عائم وتقول بأنه سيكون اضافة جديدة في مجال الترفيه في السودان حيث يمكن استغلاله في مجالات السياحة خاصة وان تصميم المطعم يعطيه شكلاً سياحياً، وعن رأيها في المعرض تقول آية انه فعال ويجب ان يلتفت اليه المسؤلون ليدركوا  ان الطالب  السوداني يمكن ان يصل مراحل متقدمة من العلم, فنحن  نمتلك عقول مدبرة, ولكن تنقصنا الامكانيات ونتمنى ان نجد الدعم.&lt;br /&gt;* قسم علم النفس شكل حضوراً طاغياً وسط صالات العرض نظراً للاقبال الكبير من الزائرين عليه وتقف عليه كل من هنادي وتنزيل صلاح الدين ورشيدة اللاتي يقلن بان علم النفس التجريبي حاضر في هذا المعرض بقوة وهو محاولة لاثبات ان علم النفس لديه جانب عملي وهنا كما ترون  نعرض جزء من الاجهزة الخاصة  بعلم النفس لقياس  الجانب المعرفي والسلوكي للافراد. والمعرض بالنسبة لهم فرصة طيبة للتعرف علي الاقسام الاخري وتبادل الخبرات والمعرفة.&lt;br /&gt;* المهندس اشرف اسماعيل من شركة الوثبة  لعلوم الكمبيوتر يقول  بانهم مشاركين في هذا المعرض باربعة معامل الاول يضم الانظمة الرقابية للمداخل والمخارج سواء كان ذلك للافراد او الاليات, وهناك قسم الانذار والحريق, وايضاً قسم كامل لكاميرات المراقبة بكافة اشكالها وانواعها, اضافة لمعمل خاص بالاتصال عن طريق الانترنت وهو نظام يتيح ربط عدة نقاط مختلفة باتصال مجاني عن طريق الصورة والصوت.&lt;br /&gt;أما عن المعرض فيقول بانه جيد ويمثل أرضية حوار وتبادل للثقافات الاكاديمية والمعلومات وتكراره يزيد من المعرفة عموماً خاصة للشركات المتخصصة.&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-6781916163950280778?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/6781916163950280778/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=6781916163950280778' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6781916163950280778'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6781916163950280778'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='معرض الاجهزة ومعدات المعامل الثالث الذي تنظمه جامعة السودان'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-5543934848029563285</id><published>2008-06-09T03:17:00.000-07:00</published><updated>2008-06-09T03:59:18.955-07:00</updated><title type='text'>من يقتل من؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_HwsFoELjtuU/SE0M67Ri1ZI/AAAAAAAAADA/J1_vRVchoxQ/s1600-h/shbab.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5209834550420755858" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_HwsFoELjtuU/SE0M67Ri1ZI/AAAAAAAAADA/J1_vRVchoxQ/s400/shbab.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;اجراس تنبيه&lt;br /&gt;شوقي مهدي&lt;br /&gt;Shawgi87@hotmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من يقتل من؟&lt;br /&gt;* كما هي النار تبدأ من مستصغر الشرر... كذلك كان تاريخ العنف الطلابي المؤدي للقتل... غالباً ما يبدأ من مهاترات صغيرة تكون هنا أو هناك وسرعان ما تكبر لينتهي المشهد بجريمة جنائية يرتكبها الطالب ضد أخاه الطالب.... وفي حالات كثيرة يؤدي العنف الي القتل، وما يحز في النفس ان الابرياء دائماً هم الذين يدفعون الثمن ويصبحوا هم الضحايا فالتاريخ ليس ببعيد، ولعل الرواية الأكثر شيوعاً تلك التي تقول أن بداية العنف الطلابي بالجامعات كان ذلك في العام في العام 1968م بجامعة الخرطوم عندما اقام تنظيم طلاب الجبهة الديمقراطية، احتفالاً تم خلاله عرض رقصة جماعية من التراث الشعبي لغرب السودان تسمي «العجكو» فقام طلاب الاتجاه الاسلامي بالاعتداء علي المجموعة المحتفلة بدعوي ان الرقصة تثير الطاقة «الغريزية» لدي الطلاب فتحول الأمر من الاعتداء والمهاترات الى مقتل احد الطلاب ...ومنذ ذلك الحين اصبح العنف باشكاله المختلفة ابتداء بالعنف اللفظي والمهاترات وانتهاء باستخدام اسلوب القتل الذي تطور من (طوق الدراجة) كما حدث في واقعة الطالب الغالي عبدالحكم في السبعينات الي الاسلحة البيضاء والسيخ في وقتنا الحالي..ومن يومها أصبح العنف الطلابي احدى الوسائل المتبعة داخل الجامعات. واللافت للنظر ان اصابع الاتهام دائما ما تتجه نحو اتجاهين محددين « الاسلاميين» و« الشيوعيين».&lt;br /&gt;* وفي تحقيق سابق لي مع الزميلة سلمي فتح الباب تبين لنا من خلاله ان كل من الطرفين (اليمين واليسار) يدفع بالكرة في ملعب الاخر فاليسارين يرون بان الاسلامين هم السبب الرئيسي في كافة اشكال العنف الطلابي بتعاونهم الوثيق مع القوات الحكومية، وكذلك يدفع الاسلاميين التهمة عنهم لذات الاسباب في اوقات مشابهة، وفي كلا الحالتين يبقي الاستقرار الاكاديمي وحياة الطالب الجامعي رهينة باتفاق هؤلاء، فالواضح تماماً ان الخلافات التي تكون بين الاحزاب تتم تصفيتها داخل مؤسسات التعليم العالي بين منسوبي هذه الاحزاب سواء ان كان ذلك بدعمها او انها تعلم وتغض الطرف عن ذلك.&lt;br /&gt;* نكتب ذلك ونحن نسنتشعر الخطر والواقع المرير الذي يعيشه الطالب فالممارسة السياسية افقدت الطلاب التماسك والترابط الاجتماعي بينهم بحيث انه اصبح من السهل علي الطلاب خاصة الكوادر السياسية أن يلجأ الي اسلوب العنف والضرب في حال ان اختلف مع زميله سياسياً أو فكرياً، مما يغلب نظرية (ان لست معي اذاً انت ضدي) وقد يلجأ لقتله كما حدث في حالات سابقة.&lt;br /&gt;والراجح ان اسباب تفشي العنف الطلابي وسط مؤسسات التعليم العالي يرجع للمارسة السياسية (غير الرشيدة) من قبل الطلاب في ظل تقازم الادوار والانشطة الثقافية والاجتماعية الاخري، فكلما قل النشاط الثقافي ينتج عنه مزيداً من المهاترات والعنف بين الطلاب، وبين هذا وذاك يبقي دور الاحزاب السياسية التي تعتبر ان هؤلاء الطلاب هم قادة المستقبل كما تدعي في شعارتها هو دور مبهم وغامض و(استغلالي) للطلاب في مناحي كثيرة منها التصويت والتعبئة الجماهيرية وغيرها.... بينما يبقي الوعي وتقبل الرأي الاخر هو ما يفتقره الطلاب السياسين قبل ان يصبحوا قادة المستقبل..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاجلهم:&lt;br /&gt;عقب مقتل كل طالب نري الطلاب انفسهم يهتفون بعبارات مثل (مقتل طالب مقتل امة) وغيرها من العبارات التي بالرغم من عمق معاينها الا انها بقيت فقط للاستهلاك السياسي والاعلامي بين الطلاب. نحن نكتب ذلك ونحن نري ما يحدث اليوم في الجامعات فمهاترة صغيرة بين طالبين ينتسبان لتيارين مختلفين كفيلة بان تودي باحدهم الي المستشفي اثر طعنة او ضربة بسيخة.&lt;br /&gt;والمعروف ان اركان النقاش هي منابر حرة يستخدمها الطلاب في التعبير عن اراءهم والدفاع عنها ولا ينبغي ان تستخدم لاي غرض أخر. وايضاً يبقى العداء بين التنظيمات السياسية كلها مفتوحاً على مصراعيه متى ما تضاربت رؤاها ومطامحها ويبقي الطلاب هم المتضررين جراء ذلك، فهل يكون الحل طبقاً لذلك بمعني ان ان يبقي باب التحالفات مفتوحاً متى ما تلاقت هذه الرؤى والمصالح لينعكس ذلك ايجاباً علي الواقع داخل الحرم الجامعي..أم تظل هذه القضية حاضرة تمد لسانها ساخرة بين كل لحظة واخري تمد لسانها ويسقط المزيد من الطلاب «الأبرياء» قتلى.. لتتسع دائرة القتل وتضيق فرص الحل.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-5543934848029563285?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/5543934848029563285/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=5543934848029563285' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/5543934848029563285'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/5543934848029563285'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/06/blog-post_5784.html' title='من يقتل من؟'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_HwsFoELjtuU/SE0M67Ri1ZI/AAAAAAAAADA/J1_vRVchoxQ/s72-c/shbab.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-6688192582302208115</id><published>2008-06-09T03:06:00.000-07:00</published><updated>2008-06-09T03:16:21.038-07:00</updated><title type='text'>من يحرك الخطاب السياسي في الجامعات</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشهد ساحات الجامعات حوادث كثيرة تندرج تحت العمل السياسي داخل هذه الجامعات، فما ان تخطو داخل نشاطات الحرم الجامعي حتي تجد الكثير من الاعلانات لاركان نقاش بمسميات مختلفة تحملها لافتات علقت على كرسي او مجموعة من صناديق البيبسي اوحتي على جزوع الاشجار .&lt;br /&gt;الخطاب السياسي اصبح ظاهرة تهدد استقرار واستمرار الدراسة في الجامعات فكثيرا ما تنتهي هذه الاركان بالتظاهرات والتجاذبات السياسية التي يتفاعل معها الطلاب بشتي انتماءاتهم.&lt;br /&gt;اردنا ان نعرف من الذي يحرك الخطاب السياسي في الجامعات فهل الطلاب وحدهم من يحرك الخطاب السياسي ام هنالك جهات تدير هذه النشاطات؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعمة حسن بشير&lt;br /&gt;دخلنا الى الشارع الشهير بجامعة الخرطوم شارع (المين) فوجدنا على طول الطريق اعلانات لاركان نقاش جلها ينعقد الساعة الثانية ظهر وبتوقيت واحد (رابطة الطلبة الناصريين) وشعار هذا الركن «حرية واشتراكية وحدة» وكذلك (مؤتمر الطلاب المستقلين) وشعاره «قل ما تشاء كن ما تقل» وايضاً (حركة القوة الجديدة الديمقراطية «حق») وتحمل شعار «لابد من فكر جديد» ، كما هنالك ايضا الحركة الاسلامية الطالبية ركن نقاش، حركة الطلاب الاسلاميين الوطنيين «منبر سياسي حر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل هذه الشعارات لاركان تنعقد في فترة زمنية واحدة وفي يوم واحد، فلاحظنا ان بعض هذه الاركان تستخدم مكبرات الصوت وكلها تقع على شريط شارع المين الذي يكتظ برواد هذه الاركان فيختلط الحابل بالنابل فلا تكاد تسمع أى خطاب من هذه الاركان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واصلنا التنقل وفي اقصى الشارع لفت انتباهنا مجموعة الطلبة يتجمهورن تحت شجرة ظليلة اغتربنا منهم فوجدنا في الوسط طالبين احدهما يتحدث مستخدما يديه وتعابير وجهه ويتقطر منه العرق وبعد جهد استطعنا ان نلمح ابتسامة زميله الآخر الذي كان يتكئ على جزع الشجرة «معتمرا طاقية مشغولة من الخيوط ويبدو الشعر تحتها كثيفاً» ويعبر بتهكم مما يقوله صاحبه وفجأة يقاطعه بجمل تنسف ما حاول أن يثبته من نقاط فتعلو بعض الصيحات المؤيدة او المعارضة أما باقي الطلبة فهم ما بين مصفق و «مقرقر» و (مهمهم).&lt;br /&gt;فجلسنا الي بعض الكوادر القيادية لهؤلاء الطلاب فطرحنا عليهم بعض الاسئلة واجاب علينا بالآتي :&lt;br /&gt;الطالب يوسف محمد ـ جامعة الخرطوم من حزب البعث فسألناه عن ما دفعه الى اعتناق الفكر البعثي فرد بقوله: انا بحثت طويلا وقرأة للكثير من التنظيمات الا انني فضلت الانتماء الي حزب البعث وعندما سألنا يوسف هل تتلقون توجيهات من القيادات الحزبية بالتحدث في موضوع معين في ادارة الاركان فأجاب بأنه توجد ازمة خطاب سياسي وتوجد هوة بين القاعدة والقيادات (فالقيادة في وادي والقاعدة في واد آخر) والخطاب السياسي غير متسلسل وغير موحد ويفرق من جامعة الى اخرى، اما بالنسبة لمنظومتي هنالك خطة موضوعة للوصول للهدف المحدد وعن الدعم النشاط داخل الجامعات فنحن الذين ندعم الحزب (اذا انا قبضت قروش يبقي ما فائدة لأنو انا منتمي لفكرة وليس لشركة) وعندما سألناه عن العنف الذي كثيرا ما تنتهي به هذه الاركان قال نحن ضد العنف ولكننا احيانا نضطر للمشاركة فيه للدفاع عن انفسنا من باقي التنظيمات الاخرى .&lt;br /&gt;اما عبد الله البرير الطالب في جامعة الخرطوم الذي لا ينتمي الى اى من التنظيمات فأجاب لا يوجد اصلا خطاب سياسي في الجامعات ما يوجد هو مهاترات ومناكفات لا صلة لها بالخطاب السياسي الذي يؤهل الطالب للممارسة السياسية مستقبلا .&lt;br /&gt;وكذلك كان رأى محمد الفاضل الطريفي الذي وافق محدثنا عبد الله البرير واضاف أن مبدأ الاركان هو (سئ إلي اسئ اليك اكثر).&lt;br /&gt;ياسر محمد نجيب ـ حزب المؤتمر الشعبي ـ اجاب علي اسئلتنا في واقع الأمر نحن نعمل بما تمليه علينا ضمائرنا وحسب القراءة للواقع الطلابي المعاش مع وضع الاعتبار للخط السياسي للحزب وللحقيقة ان ما يحدث هو محض تهريج حيث يعتمد الخطاب السياسي على الكذب الرخيص والاساليب الفجة ومن حيث الدعم نحن الذين ندعم الحزب باشتراكات شهرية فنحن نعيش على المبادئ (ناكل مبادئ) .&lt;br /&gt;ابراهيم محمد بشير ـ مؤتمر وطني ـ قائلا : بداية انتمائى للفكرة الاسلامية بدأت من الاسرة ومن ثم بعد دخولي للجامعة اخطلت ببعض الاخوة واصبح ايماني عميقا بالفكرة .&lt;br /&gt;اما بالنسبة لمنهجية الخطاب السياسي فالجامعات مبنية على توجيه العضوية داخل الجامعة وقراءها للواقع الجامعي ولا ترتبط بالخطاب السياسي الخارجي للحزب.&lt;br /&gt;الدعم المادي يتم عن طريق اشتراكات الاعضاء لتسييرالعمل الداخلي للجامعة مثل اصدار الصحف والملصقات تتلقي الدعم المعنوي من القيادات باشكال مختلفة .&lt;br /&gt;وبالنسبة للتحالفات التي تتم احيانا بين الاحزاب لا تعدو ان تكون خطاباتها نوع من (النشاز) فاختلاف الاحزاب واختلاف افكارها يجعل من الصعوبة بمكان تحويد خطابها السياسي .&lt;br /&gt;وعن العنف الطلابي اجاب قائلا : (نحن لا نبدأ العنف لكن بنتمو لاننا وجدنا ان الصراع بالفكر لا يكفي فاستخدمنا السيخ)  .&lt;br /&gt;كانت هذه آخر الافادات التي استطعنا ان نأخذها قبل ان يضج (المين) باصوات مكبرات الصوت والتجمعات الطلابية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المحرر :&lt;br /&gt;هذه هي صورة مصغرة من الخطاب السياسي في الجامعات فأنت بالكاد لا تجد صورة واضحة لفكرة الا في اعلانات وشعارات هذه التنظيمات ،اما عند محدثيهم فتغيب الشعارات ويحل محلها «سيل من السباب والشتائم» ويذهب بهم الأمر الى اكثر من ذلك بالخوض في امور شخصية بحتة لقيادات الاحزاب المناوئة لهم فيضيع الفكر وتحل محله (المهاترات) التي لا يجني منها الطلاب سوي العنف كمحصلة اخيرة .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-6688192582302208115?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/6688192582302208115/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=6688192582302208115' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6688192582302208115'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6688192582302208115'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/06/blog-post_1447.html' title='من يحرك الخطاب السياسي في الجامعات'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-7309448560500238631</id><published>2008-06-09T03:04:00.000-07:00</published><updated>2008-06-09T03:05:44.855-07:00</updated><title type='text'>يحدث في جامعاتنا..... سرقات في وضح النهار ..!</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الي وقت قريب كان سلوك الطالب الجامعي  يتميز بالقيم والقوام حيث كان  غدوة لمن غيره في المجتمع فأن تكون طالباً جامعياً هو أسمي درجات الخلق والتأدب وغيرها من الصفات التي ينشدها الكثيرون, ولكن الملاحظ للوضع اليوم يجد ان الحال قد اختلف كثيراً خاصة في الاونة الاخيرة فأصبح الطالب الجامعي يمارس العديد من العادات السيئة, وما عادت للحرم الجامعي قدسيته  ومكانته وحتي داخليات الطالب اصبح مرتعاً لتفشي العادات السيئة الدخيلة علي الطالب الجامعي، ولقد قفزت الي السطح ظاهرة السرقة بين الطلاب في الداخليات والحرم الجامعي، حتي أصبح امراً اعتيادياً ان تجد عبارة (أحذروا السرقة) في مداخل المكتبات وخزانات الداخليات وغيرها من الاماكن التي يضع فيها الطلاب مكتنزاتهم.&lt;br /&gt;(شباب وجامعات) جلست الي الطلاب وعلماء النفس لتخرج بهذه الحصيلة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخرطوم : سارة الامام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        صدمة:&lt;br /&gt;وأنا في طريقي الي احدي الجامعات كنت اتساءل وانا اتذكر احدي الزميلات التي دعتني يوماً ما أن اكتب عن السرقة بين الطلاب، تري هل  ستكون السرقة وصلت للحد الذي يمكن ان يشكل ظاهرة تستدعي ان نكتب عنها أم انها مجرد حالات فردية من قبل بعض الطلاب؟ واسئلة كثيرة تدور في ذهني؟ ولكن بمجرد ان التقيت (صفاء) الطالبة الجامعية حتي بدأت الشكوك تكبر في داخلي  خاصة وان صفاء بدأت تحكي لي قصة كانت هي ضحيتها فبدأت تقول بأنها كانت تقف أمام قاعة التصويت لتدلي بصوتها في احدي الانتخابات بالجامعي, ولأن حال الانتخابات دائماً يكون (زحمة) اضطررت الي ان اكون ضمن الواقفين في الصف وأنا احمل حقيبتي علي ظهري وشعرت بأن شخص ما يحرك حقيبتي لم أعره اهتماماً وانما تحركت من مكاني ولاحظت ان احدهم يلاحقني بخطوات واثقة، وتجاهلته لعدم معرفتي به لأنه سرعان ما اختفي , وبعد لحظات جائتني زميلتي لتسألني لماذا  تغلقين هاتفك؟ اخبرتها بأن هاتفي ليس مغلقاً وحاولت اثبت لها ذلك بان ادخلت يدي في حقيبتي لاتفاجأ باختفاء موبايلي.&lt;br /&gt;تصمت صفاء لتقول: لقد سرق موبايلي داخل الجامعة, تخيلي كيف يكون الحال عندما تكون الجامعة مثل السوق تنعدم فيهما الامان والاخلاق معاً...&lt;br /&gt;أما سهير فهي له مأساة اخري فاذا كانت سرقة صفاء تمت خارج قاعات الدراسة اي من شخص بالجامعة ولكن الاختلاف يبقي في ان سهير (سُرقت) داخل القاعة أي من زملائها فتقول بأنها كانت بداخل القاعة ولم تخرج منها الا لمدة ثلاثة دقائق للرد علي مكالمة هاتفية وعندما عادت لمكانها تفاجأت باختفاء دفترها الذي يحتوي علي ملخص مادتين من مواد التخصص، وتواصل لتقول سألت جميع من كان بالقاعة الا انها  لم تجد منهم سوي اللوم والشتائم بحجة انه كيف تترك دفترها في القاعة دون ان تسلمه لاحد، هكذا هي الحال اذاً الجميع يعترف ويقر بوجود السرقة وضعاف النفوس الذين هم عار علي طلاب الجامعات.&lt;br /&gt;والصدمة ايضاً كانت كبيرة عند احمد طالب الشهادة العربية كما يقول بأنه ذهب لكي يسجل في الجامعة  ولم يكن علي علم بأن التسجيل سيكون بهذه الصعوبة (زحمة وانتظار) فاتجه بالقرب من المصلي لكي يتوضأ فترك حقيبته بجانب احدي الحقائب بحيث انها ستكون بمأمن عن الضياع ولم يكن يعلم بأن احد ما يمكن أن يسرق ما بداخلها, وحينما انتهي من الصلاة ذهب ليسجل وعند المسجل قام بفتح حقيبته بكل اطمئنان لكي يخرج المستندات والرسوم ليتفاجأ باختفاء المستندات والرسوم ، هرولت مرة اخري نحو المصلي لابحث عن المستندات فهي أهم عندي من الرسوم ولكن دون جدوي، فانتهت ايام التسجيل وضاعت مني السنة، وانا الهث ما بين استخراج الشهادة والجنسية . ومن يومها ارتبط عندي مصطلع جامعة (بالفهم الصحيح) أي انها تجمع كل شئ.&lt;br /&gt;(اذكر جيداً انه عندما دخلت الي المكتبة وضعت بعض الدفاتر التي لا أحتاجها في أحد ادراج المكتبة بالخارج, وتركت بطاقتي الجامعية في منتصف الدفتر، وحينما انتهت من المكتب خرجت ولم أجد دفاتري ولا بطاقتي، فبلغت كنترول المكتبة وانتظرت يومين دون نتيجة ايجابية، وبعد قامت بفتح بلاغ  في مكتب الحرس الجامعي كي اتفادي المشاكل لاحقاً) هكذا حكي (علي) قصته عندما سألناه عن السرقة وسط طلاب الجامعات؟ فقد حرص (علي) في ختام حديث ان يحذر زملائه من أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع ممتلكاتهم ، حيث انه اصبح ليست هناك فرق ما بين الجامعة والشارع، بل أن الشارع ارحم كما يري لانه في الشارع تستطيع رؤية (سارقك) وقد تستطيع اللحاق به وتسترجع ما سرق منك، اما هنا  فالوضع صعب جداً.&lt;br /&gt;* وفي الداخلية برضو:&lt;br /&gt;شيماء طالبة جامعية حينما سألناه السرقة داخل الحرم الجامعي أجابت بأن هذه الظاهرة تفشت لتصل الي داخليات الطلاب فأنا اعرف زميلتي التي تسكن معي بالغرفة كان أهلها قد أرسلوا لها مبلغاً من المال لتتصرف منه لبقية الشهر، فقالت لي احتفظي لي بهذه المبلغ، وأشرت اليها بأن تضع المبلغ علي الشرير ريثما أربط خماري ومن ثم احفظها لها في خزانتي وعندما انتهت من ربط الخمار نسيت المبلغ علي السرير وخرجنا انا وهي من الغرفة وتركنا زمليتنا بالغرفة نائمة وعندما وصلت باب الجامعة تذكرت المبلغ, فأخبرت زميلتي ورجعنا مسرعين الي الداخلية وعندما وصلنا وجدنا ان المبلغ قد اختفي وسألنا عنه ولكن لا أحد يعرف مكانه.&lt;br /&gt;كما تضيف هيام عثمان طالبة الدراسات العليا  ان السرقة من الصفات غير الحميدة التي تفشت مؤخراً بكثرة في الجامعات فغالباً ما تكون في المكتبات والمساجد وبالذات في استراحة الطالبات، وهذه تعود لعوامل معظمها اجتماعية مثل مرافقة اصدقاء السوء وبعضها يعود للحالة الاقتصادية كما نجد أيضاً كثيراً من الطلاب المدمنين يسرقون لكي يتحصلوا علي المخدرات وهذا هو الخطأ لأجل الخطأ.&lt;br /&gt;·        رأي علم النفس:&lt;br /&gt;الاستاذة اسماء محمد المتخصصة في علم النفس ترجع الظاهرة الي  الجانب النفسي لتقول ان ذلك يأتي لعامل التنشئة وهذه العادة تكون مع الطفل منذ صغره عندما يأتي مثلاً بقلم من المدرسة ولا يسأل من قبل والديه من أين اتى به؟ أو من اعطاه أياه؟ فهي مسألة تربوية بحتة فكثيراً ما تكون مرتبطة بدوافع كالانتقام والحاجة واحياناً  تكون دون دافع ولكنها مرض أو هوس السرقة أي ما يعرف (kleptomania) واحياناً تكون فقط للفت انتباه الاسرة, وكل هذه العوامل ترجع الي التنشئة.&lt;br /&gt;أما الاستاذة صباح أحمد فتقول بأن الله سبحانه وتعالي  جعل لجريمة السرقة عقوبة تدل علي انها من جرائم الحدود لأن فيها تعدي علي حقوق الاخرين وخطر علي المجتمع وهذا يدل علي ان السارق يفتقد الي الوازع الديني والتربية الصحيحة’ فسرقة الطالب الجامعة مؤشر لوجود خلل اجتماعي لابد من الانتباه له ، كما ان المناهج ايضاً من المفترض ان تتضمن الجانب الديني ولا تقتصر علي مواد التخصص فقط باعتبار ان الطالب الجامعي قد وصل الي كمال الوعي فهنالك كثير من الاخلاقيات والسلوكيات السيئة داخل الجامعة تحتاج الي التقويم والمراجعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;+++++&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أخبار الجامعات.... أخبار الجامعات...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورشة عمل ومحاضرة لأكاديمة السودان للعلوم&lt;br /&gt;نظمت اكاديمة السودان للعلوم  بالتعاون مع مركز المرأة للسلام والتنمية محاضرة يوم الثلاثاء الماضي  بقاعة المركز القومي للبحوث بعنوان (ملاحظات نظرية حول حركة الربط والتنظيم للمرأة في السودان) قدمتها البروفسور ساندرا هيل من جامعة كاليفورنيا. وقد شهدت المحاضرة حضوراً كبيراً من المهتمين.&lt;br /&gt;وفي ذات الاطار أقامت الاكاديمية ورشة عمل بعنوان (سياسات تربوية لمكافحة مرض الأيدز) قدمتها الدكتور وصال يوسف السميت بقاعة الشارقة جامعة الخرطوم  بالتعاون مع مركز المرأة للسلام والتنمية يوم الخميس الماضي تحدث فيها د.مقدام الشيخ عبدالغني رئيس مجلس برامج تنمية المجتمع باكاديمية السودان للعلوم والاستاذة ماجدة عبدالرحمن أحمد مديرة مركز المرأة للسلام والتنمية ومن ثم تحدث البروفيسور محمد ادم علي نائب مدير الاكاديمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أزمة الرسوم بجامعة الخرطوم&lt;br /&gt;أعلن طلاب المستوي الثاني الدفعة 15 بكلية الزراعة جامعة الخرطوم  مقاطعتهم الجلوس لاداء امتحانات نصف السنة الثاني وذلك تضامناً مع (5) طلاب بكلية الزراعة كانت قد حرمتهم ادارة الجامعة من الجلوس للامتحانات بسبب عدم تمكنهم  من تسديد الرسوم الدراسية (القسط الثاني) علي حسب البيان الذي تلقت (الصحافة) نسخة منه مساء أمس، ويشير البيان الي ان الطلاب قد اعتصموا ورفضوا الدخول للامتحان في يوم الاحد 18 مايو 2008م مما جعل ادارة الجامعة تنقل مقر الامتحانات الي جامعة الرباط  بدلاً عن قاعات جامعة الخرطوم، وقد رفض طلاب مجمع شمبات الذهاب الي جامعة الرباط.&lt;br /&gt;وأشار البيان الي ان تغيير مقر الامتحانات لم يحدث منذ العام 1991م  وكان ذلك في ظروف مختلفة ومتباينة لا تشبه الوضع الحالي الذي تم بموجبه نقل الامتحانات.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-7309448560500238631?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/7309448560500238631/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=7309448560500238631' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7309448560500238631'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7309448560500238631'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/06/blog-post_09.html' title='يحدث في جامعاتنا..... سرقات في وضح النهار ..!'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-6837990211405275161</id><published>2008-06-09T03:03:00.000-07:00</published><updated>2008-06-09T03:04:37.291-07:00</updated><title type='text'>من يحاكم هؤلاء؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;أجراس تنبية&lt;br /&gt;شوقى مهدى&lt;br /&gt;من يحاكم هؤلاء؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        (ن.م) شابة في العشرين من عمرها تسكن بإحدى الداخليات القريبة من الجامعة التي تدرس بها.. لم تكن تعلم بأن  احدى زميلاتها داخل السكن الجامعي تجرها بطريقة أو باخري إلى عالم المخدرات .. تقول كنت أشكي صداع يأتيني من وقت لاخر، ولانها زميلتي في السكن  كانت تشاركني الهم والآلم وما أن اشكو لها آلامي حتي تأتي بكل كرم (حبة) لكي تساعدني في التخلص من الصداع وأتناولنا أنا عن طيب خاطر، وكلما جاء الصداع مرة أخرى في أي يوم آخر كانت تأتيني بالحبة لكي تزيل الألم سريعاً، ولم أشك يوماً بأنها ستكون غير ذلك (دواء) لان زميلتي كنت اعتبرها قدوة لي في الالتزام والمواظبة،ومن يومها تحولت الي باحث شرس عن تلك الحبة وعندما عرفت لاحقاً انها (مخدرات) لم أكثرت لأن همي أصبح هو الحصول عليها بأي ثمن. هكذا أصبحت مدمنة دون أشعر)&lt;br /&gt;·        قصص كثيرة تروى عن الانفلات الاخلاقى وظاهرة انتشار المخدرات وسط طلاب الجامعات ، وكيف اصبح الطالب الجامعى محل إتهام فى نظر الكثيرين ، ولا أحد يقدم حلأ  لهذه المشكلة وحتي الدولة لم تقدم مشاريع اوبرامج بهدف معالجة هذه القضايا، والكل يريد ان يلقى باللوم على الشباب ولكن قبل ذلك دعونا نتساءل أين هو الفكر الذى يوجه الشباب ويوسع مداركهم حتى لا يكونوا ضحايا للمخدرات والتفلت الاخلاقى ؟ وماهو دور المنظمات والمؤسسات الشبابية فى معالجة هذه الظواهر بل ماهو دور الاعلام ؟ لماذا نحن دائماً نترك الشاب يقع فى الخطأ ومن ثم ناتى لنحلل ونفكر ثم نقرر بان هنالك ظاهرة وسط الشباب أوالطلاب؟.&lt;br /&gt;·         قبل كل ذلك يجب ان نتساءل ماهو الدور التربوى والتوعوي الذي تلعبه الاسرة  وماهى مسؤلية الموسسات الاعلامية التى بالكاد تفرد مساحة ضيقة لمناقشة مشاكل الشباب.&lt;br /&gt;·        المخدرات أصبحت بالفعل عبئاً ثقيلاً يهد السلام الاجتماعى والاستقرار الاكاديمى داخل الحرم الجامعى . فالطالب الجامعى اصبح فى نظر الاحزاب السياسية مطية سهلة للوصول الى كراسى السطلة والتعبئة الجماهيرية الزائفة بينما تبقى قضاياه وهمومه (محلك سر). وكثيرون اصبحوا يتسالوا عن دور موسسات الدولة فى معالجة ازمة الخواء الفكرى التى يمر بها شبابنا اليوم ، يل ماهو دور ادارت الجامعات الذى أصبح  اكاديمى فقط . اسئلة كثيرة نتمنى ان نجد لها إجابة ....&lt;br /&gt;لأجلهم :-&lt;br /&gt;نحن  دائماً نلجأ الى محاكمة الشباب وننسى أونتناسى  دور الأسرة والمجتمع وبالتالى تضيع القضية وتتفاقم الازمة ويصبح الشباب هم الضحايا..!  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-6837990211405275161?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/6837990211405275161/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=6837990211405275161' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6837990211405275161'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6837990211405275161'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='من يحاكم هؤلاء؟'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-4435083192822796251</id><published>2008-04-14T00:41:00.001-07:00</published><updated>2008-04-14T00:44:07.872-07:00</updated><title type='text'>بيوت الشباب.. نزل التائه والضهبان</title><content type='html'>بيوت الشباب.. نزل التائه والضهبان&lt;br /&gt;المنزل رقم (66) الكائن بمنطقة الخرطوم (2) مبني جميل بطراز حديث وحديقة داخلية منسقة بشكل رائع ، دخلنا المبني الذي يمثل بيت الشباب في مدينة الخرطوم وبيت الشباب لمن لا يعرفه هو نزل خاص بالشباب يقدم الخدمات من مأكل ومشرب ومأوى وبيئة سكنية صحية بأسعار رمزية.&lt;br /&gt;ولمعرفة المزيد عن هذه البيوت وكيفية ادارتها ومن ينتسب اليها ومن يمولها ذهبنا الي بيت الشباب بالخرطوم وخرجنا بالحصيلة التالية:&lt;br /&gt;اجرته: نعمة حسن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البداية التقينا بموظف الاستقبال  الذي تلقنا ببشاشة وترحاب غير معهودين في موظفي الاستقبال في هذه البلاد.&lt;br /&gt;  وعندما جلسنا الى أحمد محمد علي سكرتير المكتب التنفيذي لمكتب جمعية بيوت الشباب السودانية فبدأ حديثه قائلا: نبعت فكرة بيوت الشباب من المانيا في العام 1959م عندما اصر احد الاساتذة للبقاء مع طلابه في العراء عندما كانوا في رحلة سياحية فإنشاء اول بيت في مدينة اتلانتا الالمانية من نفس العام وتقوم الفكرة على تقديم الخدمات الفندقية لشريحة الطلاب والشباب باسعار زهيدة في متناول ايديهم وارتبطت هذه البيوت بالحركة السياحية الداخلية والخارجية للشباب والطلاب خاصة وسرعان ما عممت الفكرة علي بقية الدول واصبحت لها اتحادات دولية اقليمية وانتظمت بيوت الشباب في العديد من مدن العالم التي اهتمت بافراد مساحات متميزة لتقديم هذه الخدمات للشباب.&lt;br /&gt;* النشأة:&lt;br /&gt;انشأت جمعية بيوت الشباب في السودان في العام 1973م وهي جمعية أهلية طوعية تتبع لوزارة الثقافة والشباب والرياضة ويعتبر السودان من اوائل الدول العربية في هذه التجربة ومن المؤسسين للاتحاد العربي لجمعيات بيوت الشباب.&lt;br /&gt;وللاجابة على سؤالنا عن مدي معرفة الشريحة المستهدفة بهذه الخدمات ؟&lt;br /&gt;اجاب السكرتير بأن الفترة التي انقطعنا فيها عن العمل في بيت الخرطوم ومدن اخري عندما آلت ملكية بيت الخرطوم لوزارة الثقافة، هذه الفترة ادت الى نسيان فكرة بيت الشباب كما ادت الي انقطاع علاقاتنا بالاتحاد الدولي والعربي لجمعيات بيوت الشباب.&lt;br /&gt;وعن المدن التي توجد فيها هذه البيوت حالياً أو في طور الانشاء والتنفيذ فهي الخرطوم، مدني، الرصيرص وبورتسودان كما اننا نطمح لتأسيس بيوت في المدن السياحية في المناطق مثل شندي والمسبعات وكرمة وجبل مرة وحظيرة الدندر ومروي كما كانت لدينا بيوت في كل من الابيض وواو الا ان هذه البيوت لم تعد مؤهلة حيث ان منزل الابيض تستخدمه الان الوزارة كمخازن اما منزل واو فتعرض لهجوم ابان الحرب ولم يعد مؤهل الا ان السيد جون لوك وعد بتأهيل بيت الشباب في واو والتصديق لنا بقطعة ارض في جوبا.&lt;br /&gt;اما عن علاقة جمعية بيوت الشباب السودانية بنظيراتها في العالم حدثنا أحمد قائلا : لدينا علاقات مع هذه البيوتات ونتصل بها عن طريق الاتحادين الدولي والعربي لهذه الجمعيات .&lt;br /&gt; وعن الموارد التي يعتمدون عليها في دعم هذه البيوت؟ يقول بأنه ليست لديهم اى مشاريع استثمارية يعود ريعها للجمعية، وكل مواردنا المالية نحصل عليها من رسوم البطاقة والاقامة كما نتلقى دعم من الاتحادين الدولي والعربي لجمعيات بيوت الشباب.&lt;br /&gt;اذاً ماهو الدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة والشباب والرياضة بصفتكم تتبعون لها؟&lt;br /&gt;لا نتلقي دعماً من الوزارة:&lt;br /&gt;أحمد في معرض حديثه أكد بأنهم لا يتلقون اى دعم من الوزارة الا ان هذه البيوت معفية من الضرائب واحيانا نتلقى بعض المساعدات من صندوق دعم الولايات ذلك ان بيوت الشباب لا تعتبر مشاريع استراتيجية وانما كنوع من الرفاهية.&lt;br /&gt;اخيراً ذهبنا في جولة ميدانية داخل الغرف التي جهزت بمواصفات عالمية فسألنا عن اسعارها التي تختلف عندما يكون النزيل وحيداً او مع مجموعة وعلمنا بأن الاسعار تتراوح ما بين 35 جنيه للغرفة الفردي و 20 للجماعي الا ان صاحب البطاقة له الاولوية في الحجز والتخفيض كما توجد قاعة ومكتبة للكتب واخري للحاسوب وصالات تتبع لهذه الغرف.&lt;br /&gt;وفى المكان المخصص للشباب وجدنا فريق لكرة القدم مقيما في بيت الشباب وكانوا في وقت الراحة فلم نقلق منامهم وصعدنا الى الطابق العلوي المخصص للشابات فوجدنا شابة هولندية تدعى «هيلين» اتت للدراسة في السودان وسألناها عن المكان والخدمات فاجابت: المكان مجهز على مستوى جيد الا انه لا يوجد طعام جاهز داخل الدار وانما يقوم النزيل بصنع طعامه بنفسه او شراء الطعام جاهز من احدي المطاعم وهذا الامر مرهق .&lt;br /&gt;وعن هذه النقطة  قال السكرتير: (لم نستطيع القيام بهذه الخدمة لاننا لا نستطيع تسديد فواتير هذه الخدمة للشركات العاملة في هذا المضمار الا انه يوجد مطبخ مجهز بكل الادوات لكي يقوم النزيل بتجهيز طعامه وشرابه).&lt;br /&gt;انتهي حديث احمد محمد وانتهت جولتنا في بيت الشباب بمدينة الخرطوم.&lt;br /&gt;*&lt;br /&gt;ولاهمية هذه المشاريع في حياة الشباب والحركة السياحية الشبابية حملنا سؤالنا الكبير لوزارة الثقافة والشباب والرياضة الاتحادية لماذا لا تدعم هذه البيوتات التي تعتبر سنداً للطلاب والشباب في مسيرتهم نحو المستقبل ؟&lt;br /&gt;تحدثت الينا الاستاذة عفاف ابراهيم عبد الفضل مدير ادارة الجمعيات الشبابية بالوزارة قائلة: تتبع هذه البيوت لجمعيات وهيئات شبابية وتقوم تبعيتها لمسجل هيئات الشباب والرياضة مثلها مثل الكشافة فهي اصلا جمعيات اهلية طوعية وبالتالي هي خارج ميزانية الوزارة ودورنا ينحصر في الناحية الاشرافية والادارية وتعتمد هذه الجمعيات على مواردها الخاصة والدعم من الاتحادين العربي والدولي لهذه الجمعيات.&lt;br /&gt;ولمعرفة مدي نضج التجربة السودانية في هذا المضمار مقارنة بالدول الاخري التقينا باسامة (25) سنة الذي عاد من المانيا بعد فترة دراسية فحدثنا قائلا : «عندما كنت في منحة دراسية في المانيا اضطررت لتمديد فترة اقامتي لاسبوع ولارتفاع الاسعار في الفنادق وعدم مقدرتي على دفع ايجار شقة اتجهت الى بيت الشباب في مدينة فرانكفورت واستأجرت غرفة بـ (17) يورو أي مايعادل (51) جنيه لليوم مع وجبة فطور (بوفيه مفتوح) اما الغداء والعشاء فكانت على نفقتي الخاصة الا ان المكان مهيأ ونظيف وبه اماكن ترفيهية اما تعامل العاملين فهو جيد مع وجود خدمات سياحية متكاملة.&lt;br /&gt;اما محمود (24) سنة والذي تنقل بين بيتي الشباب في كل من برلين ونورنبيرغ فاخبرنا بأنه نزل مع (قروب) فكان اشتراكه فقط (5) يورو لليوم واضاف بأن الخدمات ممتازة على كل الاصعدة كما ان هذه البيوت تحترم الفئات عند تقديم الطعام (من مسلمين ونباتيين .. الخ) وهذا يتم بملئ استمارة بهذه المعلومات قبل الاقامة في البيت .&lt;br /&gt;اتهي حديث محمود وفي الخاطر امنيات بانشاء بيت في كل مدينة من مدن السودان.&lt;br /&gt;من المحرر :&lt;br /&gt;تجربة السودان في جمعيات بيوت الشباب رائدة الا انها تحتاج لمزيد من الدعم والجهد، خاصة وان السودان يعد من اكبر الاقطار التي بها اماكن سياحية ويمكن عن طريق هذه البيوت تشجيع السياحة بنوعيها الداخلي والخارجي باعتبار ان هذه البيوت تحل معظم مشاكل السكن التي تهم البال عند التفكير بالقيام بأي رحلة علمية او سياحية لهذه الاماكن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;++++&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الادارة تنوم فى العسل&lt;br /&gt;جامعة الازهرى تشكى طوب الارض&lt;br /&gt;الخرطوم: أمين احمد&lt;br /&gt;كان خالد وأمل مثل الكثيرون من طلاب كليه القانون والشريعة فى جامعة الزعيم الازهرى يشعران بانهم طالبان بدون هوية. فالكلية التى تمثلت لها من مستأجر لادارة ولاستاتذتها الا أنها لاتملك قطاعات خاصن بها وتعيش على مجمعات لجامعن اخرى يشاركها نفس الحال طلاب كلين الاقتصاد بينما بدت بقيه الكليات فى معظم كليات الجامعن تتمركز فى مجمع المدارس فى مدينن بحرى .&lt;br /&gt;ويقول خالد طالب القانون فى جامعن الزعيم الازهرى انه لا يشعر بالانتماء الشديد للكلين التى يدرس فيها وانه كان يتوقع ان يجد كلين لها قاعات ومكتبات مثل غيرها من الجامعات الاخرى لكن وجد البنايات التى تستأج رمن حين لأخر تحمل اسم كليه القانون (حسب وصفه) وقد ذهبت معه امل فى نفس الاتجاه امل غير ان الحال الذى وصفه طلاب القانون يعانى منه طلاب الاقتصاد ليرسم الطلاب خطوط تعقيدات الصورة بجامعة يصفها الكثرين من طلاب الجامعة بانها سيدة شباب الجامعات وقدذكر لى احد اساتذه الجامعة والذى فضل عدم ذكر اسمه قائلاً: أن الجامعة الان لها 16 عام كاملة ولا تملك لهامقر ثابت لها فهى مستضافه فى مدارس الاساس والثانوى او تمارس وضيفتها من خلال المبانى المستأجره وكل ذلك خصماعلى الموارد الخاصة بالجامعة وادارت الجامعة بعيده تماماً عن حل هذه المشكلة. ولعل ماذهب اليه أستاذ جامعة الزعيم الازهرى يشترك فيه الكثير من العاملين فى الجامعة فمشاكل الجامعة تبدو فى درجة اعلى من الطلاب الا ان انعكاساتها تبرز فى شكل عقبات تلوح من وقت لاخر ويقول أحد الاداريين الذى اشتطرت عدم ذكر اسمه: ان ادارة الجامعة هى التى تمثل الجانب الاخر فالجامعة مثلا سلمت  مجمع المعامل المركزية من الجهة المنفذه وبعد ذلك أكتشفت الادارة ان شبكة الصرف الصحى وصنابير المياه جميعها تالفة وقد ادى هذا الى ان تقوم الجامعة بأعاده الصرف على الصيانة واعادة التأهيل من موارد الجامعة الى جانب ان هنالك العديد من الطلاب لايلتزم بدفع الرسوم  للجامعة التى من المفترض ان يدفعها الطلاب ولا احد يتابع مثل هذه الامور من الادارة. عانى الكثير من الطلاب رفض ان يكون الطلاب هم جزء من المشكلة بل وجهوا اصابع الاتهام الى ادارة الجامعة. وقال احمد الامين احد طلاب الجامعة الذين تخرجوا من الجامعة لقد واجهت بعض المشاكل حتى بعد التخرج فالجامعة كانت فى بعض الفترات لاتهتم باستخراج الارقام الجامعية او تجهيزات معامل الهندسه ولكن تم تجاوزهذه المشاكل بعد ذلك فالجامعة لاتحمل استراتيجيه واضحه لبناء الكليات فى ارض تملكها الجامعة وتصميم مبانى خاصة بالجامعة خصوصاً وان الجامعة لها علاقات مع دول وجامعات عالمية فى كوريا والامارات العربية المتحدة ولكن هذه الاتفاقات تبدو ضعيفة الاثر فى تطوير الجامعة ويضيف نفس الاستاذ الذى تحدث من قبل قائلا: ان إدارة الجامعة فى كثير من الاحيان لا تتلزم بالمواصفات العلمية فى كثيرمن اعمال الجامعة وينعكس ذلك فى الصرف الادارى فالجامعة التى لها الان 16 عام لا تملك مبانى خاصة بها حوالى 16 الف طالب او يزيدون قليلا فى حين ان بها حوالى700 استاذ جامعى وهذا العدد يفوق المعدل المتعارف عليه فى الجامعات وهذا يعنى ان كل 10 طلاب له استاذ جامعى وهذه النظرية مختلة وتحول الجامعة من مؤسسة الى اكادمية بعثية الى مؤسسة تعانى من الترهل الوظيفي في وحداتها. والشاهدان جامعة الزعيم الازهرى استطاعت على مدى 16 عام من تحقيق نجاحات كثيرة الا ان ما بين جدرانها بدت الصعوبات تخرج شيئا فشيئاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;+++&lt;br /&gt;أجراس تنبية&lt;br /&gt;شوقى مهدى&lt;br /&gt;وعن إتحاد الخرطوم نحكى(1)&lt;br /&gt;* اربع و ستون عاماً وإتحاد الخرطوم مازال يحمل رسالة هامة وأهداف كبيرة حملها قادة الاتحاد على مدى التاريخ، والناظر لمسيرته يجد أنه أصبح أحد النماذج الوطنية والثقافية فى مسيرة جامعة الخرطوم او أقل إضافة هامة فى مسيرة السودان الحديث، لان هذا الاتحاد قد خرج العديد من الكوادر السياسية الذين أصبحوا قادة اليوم بمختلف انتماءاتهم فمعظم الكوادر المؤثرة فى الاحزاب اليوم هم من خريجى تلك المائدة المستديرة التى تسمى (المجلس الاربعينى) باتحاد طلاب جامعة الخرطوم.&lt;br /&gt;. نكتب اليوم عن الاتحاد والجميع يعرف الضعف الذى بات يهدد الاتحاد وأصبح وجوده فى الساحة السياسية شبة معدوماً ولم يعد له تأثير فعال على النشاط السياسي داخل الحرم الجامعى وحتى الهدف الذى جاء من أجله الاتحاد كوعاء خدمى تنظمه اللوائح والقوانين ويعمل على توظيف طاقات الطلاب وتوجيهها فى المسار الصحيح، وايضاً كمؤسسة ثقافية تمثل عقيدة وشريعة الغالبية العظمى لطلاب الجامعة والذين يستمد منهم الاتحاد مشروعية والتحدث بإسمهم وتنفيذ البرامج والخطط التى تحقق المصلحة العامة للطلاب والجامعة .&lt;br /&gt;لأجلهم……….&lt;br /&gt;* مايحز فى النفس .. هو ان يبقى اتحاد جامعة الخرطوم ساحة لتصفية الصراعات السياسية التى تدار خارج إطار المجلس الاربعينى،بل يكاد يجزم البعض ان الاتحاد ما عاد يهتم للقضايا التي من المفترض أن تكون له فيها اليد العليا، فكما يرى كثيرون ان الاتحاد منذ ان تم انتخاب ولاء صلاح الدين كرئيسة شرعية للإتحاد التي لم تدوم فترتها اكثر من أربعين يوما،ً يرون ان الاتحاد أصبح عبارة عن ساحة لتصفية الحاسبات وبذات لاسباب أبعد الرئيس الشرعى للاتحاد وهكذا أصبح وضع الاتحاد الى ان استقال رئيسة (المعين) قبل يومين .&lt;br /&gt;" نواصل "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصة قصيرة&lt;br /&gt;منطقة السر&lt;br /&gt;ذاكرة صغيرة … او منطقة السر تقول ان فتيات منطقة السر أجمل من بقية فتيات قريتنا .. لماذا؟ لا أعرف السبب على وجة التحديد مع ان للقوم دفوعاتهم المنطقيةوغير المنطقية … وحفيرة  حيث الحمائم تصدح بألف لحن للغمائم فى مهرجان الحصاد.. قرية افتقدت همس البحر فاستعاضت عنة بوابل المطر… وتحكى الذاكرة ذات خريف عن من طار عقلة فى ليلة مقمرة لانه احب فتاة بالغة العذوبة ولا داعى لبقية التفاصيل. قبل أن ينشئ أحد الرجال مدرسة باسم  شيخ كان قد عطر ذاكرة حفيرة، تواصل طيران العقول بسبب منطقة السر ومنطقة ذات خريف كان قمر تعكس وهجه شجيرات الشياطين التى تعتقد نساء ازمنة ماقبل مدرسة الشيخ انها مسكونة بالجن والعفاريت… تلبس مارد ذات خريف وفى ليلة مقمرة فتى أخضر المذاق بسبب فتاة الرذاذ وعزت الذاكرة بسبب الجنون لدخول الفتى منطقة السر.&lt;br /&gt;الى هنا والامر عادى ولكن الذى زاد حيرتى وعمق سحر السر بداخلى تواصل الظاهرة، ذات ليل فى تمام الخريف وفى امسية صافية لحق أحدهم صاحبيه هل لانه دخل منطقة السر لا ادرى ولكن هنالك همس اتسعت  دائرته حتى اخذ طابع من الميتافيزيقيا عليه ولكننى احترم ذاكرة اهلى ومع ذلك اقتنع تماماً بأن الرجال يصنعون اقدراهم وقد صنع العديد من شباب قريتنا الفارق بارادتهم لا باضفاء مظاهر القوة على من سواهم ومنذ ذلك اليوم عرف فية القوم السر لم تعد نساء منطقة السر أجمل من بقية فتيات القرية ولم نسمع همس يدور عن من فقد عقله داخل منطقة السر ولا ادرى هل لما قام به أبناء ذلك الشيخ دخل فيما طرأ على ذاكرة الناس فى قريتنا أم ان قوانين التطور التى تحكم مسار الاشياء قد دارت دورتها وتمخض ذلك عن ميلاد جيل اقتحم منطقة السر وجعل من قريتنا ام القري حضارة توثباً.&lt;br /&gt;عركى على عبدالقادر&lt;br /&gt;جامعة البحر الاحمر&lt;br /&gt;+++++++++&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-4435083192822796251?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/4435083192822796251/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=4435083192822796251' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/4435083192822796251'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/4435083192822796251'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='بيوت الشباب.. نزل التائه والضهبان'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-5831868444995741505</id><published>2008-03-27T04:04:00.000-07:00</published><updated>2008-03-27T04:09:40.969-07:00</updated><title type='text'>كلية المختبرات بجامعة الخرطوم تفتقر الي كل شئ ...!</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp1.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R-uAVatr_GI/AAAAAAAAACw/hExKcv-h4u0/s1600-h/ABDO.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5182376901656444002" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R-uAVatr_GI/AAAAAAAAACw/hExKcv-h4u0/s400/ABDO.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;( الصحافة ) كانت هناك....&lt;br /&gt;كلية المختبرات بجامعة الخرطوم تفتقر الي كل شئ ...! &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;الخرطوم: سارة- نعمة &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;ما زالت آثار ثورة التعليم العالي باقية سواءً كانت من حيث إيجابياتها وسلبياتها التي شكّلت معظم المشاكل في أغلب الجامعات السودانية وبالتالي أفرزت العديد من المشاكل التي صاحبت تلك الثورة ولم تكن البيئة الجامعية بمعزل عنها، ولأن صفحة (شباب وجامعات) منوطة بهموم وقضايا الشباب والجامعات قبلنا الدعوة التي وجهت لنا لزيارة كلية المختبرات الطبية بجامعة الخرطوم والوقوف على مشاكل الطلاب في هذه الكلية، حيث تفتقر هذه الكلية الى البيئة الجيدة بما في ذلك المعامل الحديثة والمكتبة والمنهج وغيرها من المشاكل. (الصحافة) جلست إليهم بمقر الكلية وخرجت بالحصيلة التالية: تقديم: تساؤلات كثيرة مرت بالذهن ونحن في طريقنا إلى كلية المختبرات جامعة الخرطوم حيث ما زال البال مليئاً بتلك (الأبهة) والعظمة التي تحتلها جامعة الخرطوم وسط الجامعات السودانية، ولكن يبدوأن الواقع له شكل آخر فما أن تدلف إلى باب الكلية (الوحيد) حتى تفاجأ بأن الكلية ما هي إلا قاعة واحدة يدرس بها جميع طلاب المستوى الرابع والخامس وتتسع لعدد (20) طالباً فقط بينما يدرس طلاب المستويات من الاول وحتى الثالث في الكليات الطبية الاخرى. المعامل: في البداية التقينا بمجموعة من الطلاب حيث أفادوا بأن عدد المقبولين لهذه الكلية يفوق طاقتها بمعنى أن القبول لا يتناسب مع امكانات الكلية من أجهزة ومعامل حيث تقول الارقام بأن الكلية تسع فقط لـ(200) طالب بينما وصل عدد الطلاب في الكلية حوالى (438) طالباً، ولك ان تلاحظ العجز الذي قد يحدث نتيجة لهذا العدد الكبير من الطلاب (هكذا بدأ يتحدث أحدهم). بينما يقول (س)، نتيجة للعدد الكبير اصبحت لدينا مشكلة في المعامل التي لا تتوفر فيها الاجهزة بالرغم من توفرها في المخازن وهذه مشكلة اخرى نعاني منها وهي عدم تركيب الاجهزة بالمعامل، (وهذا سنعود إليه لاحقاً)، ويواصل (س) ليقول اذا اخذنا مثلاً معمل الاحياء الدقيقة فتوجد به (6) أجهزة فقط يدرس بها (100) طالب ضف إلى ذلك أن الاساتذة غير ملتزمين بالجدول المعد لهم من قبل إدارة الكلية وحتى الآن هنالك مواد لم تدرس بعد مع أن العام الدراسي أوشك على الانتهاء! وهناك قاطعه (م) بأن هنالك دعماً للبحوث الذي يمول من قبل الجامعة لطلاب المستوى الخامس سنوياً لم تقم ادارة الجامعة بمنحهم إياه حتى الآن. الأساتذة المتعاونون: طلاب المستوى الرابع لهم رأي آخر فهم يرون ان عدم توفر الاساتذة المتخصصين بصورة دائمة هي أم المشاكل، لأن معظم الاساتذة من المتعاونين لذلك تجدهم حيارى خاصة عندما يتعلق الامر بالرجوع لاستاذ المادة عندما يصعب عليهم أمر. ويتابع أحدهم قائلاً: نحن تأقلمنا على هذا الوضع فما باليد حيلة فالقاعة ضيقة والمقاعد قليلة. وتضيف احدى الطالبات، أن هذا الوضع جعل زملاءنا في تلك الكليات عبارة عن (طيارات)، هذا هو وضعنا نحن نقبل به مجبرين وليس لدينا خيار آخر. أما فاطمة فتختصر الأزمة وتقول اذا التقت دفعتان من الكلية في وقت واحد لا تسع الكلية بوجودهم دعك من القاعة اي ان كليتنا عبارة عن (أوضة وبرندة لافة). التأهيل: ويتابع أحد طلاب المستوى الرابع ليقول ان الادارة تصر على عدم اخراج الاجهزة الحديثة من المخازن خوفاً عليها من التلف فنحن ندرس على الاجهزة القديمة ضف الى ذلك أن المعمل يسع لخمسين طالباً، ولكن يدرس به الآن عدد (100) طالب، وللمقارنة يذكر بأنهم في مستشفى سوبا صعب عليهم التعامل مع الاجهزة الحديثة لأنهم يدرسون في أجهزة قديمة. ونخشى أن تلازمنا هذه المشكلة حتى بعد التخرج. ولكن يبدو أن إدارة الجامعة ليس لديها القدرة على علاج المشاكل فقد رفعنا قبل فترة مذكرة إلى مدير الجامعة ولم يصلنا أي رد بحل الأزمة حتى الآن. وأضاف طالب بأن الكلية تمتلك موارد كبيرة إلا أنها تعتمد على سياسة الحلول المؤقتة بمعنى أنه عندما يشكي الطلاب من نقصان الأجهزة تجمع أجهزة جميع المعامل وتضع في معمل واحد وهذا ليس حلاً للمشكلة؟ احباط: طلاب المستوى الثاني يرون بأن البيئة الجامعية تشعرهم بالإحباط من جميع النواحي وهي تتسبب في الطرد غير المباشر لمنسوبيها من الطلاب، خاصة المكتبة التي توجد خارج الكلية وهذا لا يتوافق مع طبيعة الدراسة التي من المفترض ان تكون المكتبة داخل الكلية، أما عن المكتبة الالكترونية فيقول أحدهم بأن بها عدد (10) أجهزة كمبيوتر وغير متصلة بالشبكة ضف إلى ذلك أن المكتبة دائماً مغلقة مما يجعل الإستفادة منها أمرا صعبا. وأضافت احدى طالبات المستوى الاول.. ان هذا الوضع افرز جانباً سلبياً آخر لم تضعه ادارة الكلية في الحسبان وهو انعدام العلاقات الاجتماعية بين الطلاب انفسهم بسبب ضيق الكلية وتزايد الأعداد وصغر أعمار الطلاب. وتضيف بأن البيئة المدرسية قد تكون افضل حالاً من هذا الوضع الذي نعيشه الآن. رأي الاختصاص: كل هذه المشاكل وغيرها التي بثها الينا طلاب المختبرات حملناها ووضعناها أمام الدكتور السماني المتوفق الامين العام لاتحاد كليات علوم المختبرات الطبية بالجامعات السودانية الذي تحدث قائلاً: ان كلية علوم المختبرات الطبية بجامعة الخرطوم هي اول كلية يدرس فيها البكلاريوس كمنهج والبروفيسور احمد محمد الحسن هو مؤسس الكلية والمشكلة ليست في هذه الكلية فقط وانما في عدد من الكليات في الجامعات الأخرى. وقبل عامين عقد مؤتمر حضره الامين الاعلامي لجامعة الخرطوم ممثلاً لها وكان على رأس المواضيع التي تمت مناقشتها تحسين البيئة الجامعية وتدريس بعض المناهج التي كانت بعض الكليات ترفض تدريسها، ولكن كلية علوم المختبرات لم تستجب لأنها تعتبر طلابها مجرد مساعدين للأطباء. ومن حق الطلاب المطالبة بتحسين البيئة الجامعية من اساتذة أكفاء ومعامل مجهزة وقاعات كافية ومناهج جديدة، فالعلم في تطور فكل هذا من حقهم ولكن هنالك تجاهلاً متعمداً تجاه هذه المطالب، لذلك تكون المطالب مثلاً أن يكون عمداء الكلية من نفس المجال حتى يكونوا مدركين لما يحتاجه الطالب وما يطوره. ويعود السماني ليقول إن الصراع الموجود الآن ليس صراعاً علمياً وانما صراع مادي، فالاستاذ يتفادى ان يتخرّج الطالب ململاً بمجاله، فهذه الكلية هي جناية على المواطن الذي يأتي الى طبيب غير مؤهل (اطلاقاً) للعلاج أو التشخيص فكيف يكون مؤهلاً وهو لا يجد مكاناً يجلس فيه بالكلية؟ ومع ذلك ما زالت الزيادة في القبول مستمرة مع عدم الزيادة في المساحة والتأهيل الاكاديمي. وما زالت مساعينا نحن وزملاؤنا المتخصصون في علم الامراض مستمرة لتطوير المناهج وتحسين البيئة الجامعية حتى لو اضطررنا الى توقف الدراسة بالكلية. من المحرر: حديث الدكتور السماني يقودنا إلى أسئلة كثيرة وفي البال الوضع الذي عليه الكلية الآن، فهو كما اتضح ازمة ممتدة منذ سنين، فالطلاب يرون بأن يخصص لهم وضعهم الخاص بالتالي يجب أن ينالوا تأهيلاً يتناسب واسم التخصص بينما ترى ادارة الجامعة او الاطباء عموماً بأن طلاب المختبرات ما هم إلا تقنيين يقومون بوظيفة مساعدة فقط، وما بين هذا وذاك تبقى أزمة طلاب المختبرات بجامعة الخرطوم حاضرة وقائمة والكل يحاول الرمي بالكرة في وجه الآخر. حاولنا الاتصال بمسجل الكلية حتى يفيدنا بالمعلومات الا انه رفض الحديث لـ(الصحافة) متعللاً بأن وظيفته، وظيفة إدارية فقط وليس لديها أي علاقة بمشاكل الطلاب!! &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-5831868444995741505?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/5831868444995741505/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=5831868444995741505' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/5831868444995741505'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/5831868444995741505'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/03/blog-post_2137.html' title='كلية المختبرات بجامعة الخرطوم تفتقر الي كل شئ ...!'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp1.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R-uAVatr_GI/AAAAAAAAACw/hExKcv-h4u0/s72-c/ABDO.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-6945792970789548537</id><published>2008-03-27T04:02:00.000-07:00</published><updated>2008-03-27T04:04:52.533-07:00</updated><title type='text'>اجراس تنبيه</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;متفرقات &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; قبل الانتخابات &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; تظل شريحة الشباب في كل المجتمعات هي الشريحة النابضة بالحيوية والنشاط وهم من يحملون &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;معاول البناء والتعمير وأكثر قدرة على العطاء في أي مجتمع من المجتمعات، وما يمتلكه الشباب من القوة والنشاط تجعله يشارك في كافة مجالات البناء والتعمير، تدفعه روح  التضحية والتعاضد. &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; عليه يبقى الاهتمام بالشباب هو أمر لا يختلف عليه أثنان خاصة والبلاد  مقبلة على مرحلة مهمة من تاريخ السودان، فهل وضعت الأحزاب خطة أو برنامجا يستوعب هؤلاء الشباب بطاقاتهم الجبارة أم يبقى الفهم كما هو سائد مجرَّد أصوات تدفع بقادة الأحزاب إلى المناصب، وتبقى قضية الشباب محل التهميش من جديد&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; العنف الطلابي: &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; إلى متى يقتل طلابنا بعضهم البعض ويتزايد العنف بينه حيث أصبح  العنف الطلابي هو النتيجة الطبيعية للأنشطة السياسية وسط الحرم الجامعي، وأصبح هو المهدد الرئيسي للإستقرار  والتحصيل الأكاديمي في جامعاتنا التي من المفترض أن تكون منارات للعلم ومنابر للفكر والثقافة والمعرفة، وأيضاً مرحلة مهمة لتكوين الشخصية القيادية لدى الطالب الجامعي. سؤال نهمس به في أذن من يهمهم الأمر (رجاءً ابقوا الطلاب بعيداً عن الصراعات الشخصية والمكاسب الذاتية؟). ? علينا أن نعي دور المجتمعات الطلابية في المجتمع ونتعامل معهم  على أنهم على درجة من الوعي وبأنهم منفعلون تجاه قضايا وهموم الوطن  مثلهم وبقية شرائح المجتمع&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;. في عيد الأم&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;  إلى أمي الغالية (سعيدة بت أمحمد ود بخيت) لك كل المحبّة والتكريم والتقدير. وإلى كل أم تحمل قلباً كبيراً مليئاً بالحب والرعاية مثلك، رافقتنا منذ الطفولة بحياة مليئة بالحب والعطاء ولم تبد لنا يوماً أي نوع من  البخل والأنانية.. هكذا هم أمهاتنا يظللننا دائماً بالحنان والعطف، وهكذا نحن نبقى دائماً مقصرين تجاه أمهاتنا. إليكِ أكتب في عيدك بل كل الأيام هي عيد لك ولنا، ولن أستطيع أن أوفي ولو لحظة واحدة وأنت تعانين من أجلي ولن أستطيع أن أوفي ولو لحظة من لحظات طلق ولادتك.. أمي الله يحفظك من كل شر. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-6945792970789548537?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/6945792970789548537/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=6945792970789548537' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6945792970789548537'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6945792970789548537'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/03/blog-post_4955.html' title='اجراس تنبيه'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-3655789040109142084</id><published>2008-03-27T03:59:00.000-07:00</published><updated>2008-03-27T04:02:39.404-07:00</updated><title type='text'>اخبار... اخبار</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;أسبوع المترجم بجامعة أم درمان الأهلية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;شوقي مهدي&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;أقيم يوم الإثنين الماضي أسبوع المترجم بجامعة أم درمان الأهلية  نظمه أساتذة وطلاب قسم الترجمة تحت شعار: (الترجمة وسيلة للتواصل الثقافي العلمي) وقد اشتمل الأسبوع على معرض كتاب شمل عناوين سودانية والعديد من الإصدارات الثقافية التي احتوت على جوانب الحياة السودانية بمشاركة مركز عبدالكريم ميرغني الثقافي، كما ضم المعرض قسماً للفنون التشكيلية من إبداع الطلاب والطالبات وشرّف مدير الجامعة الافتتاح بصحبة عدد من أساتذة الجامعة الأهلية وأساتذة وطلاب قسم الترجمة وأقيمت ضمن أنشطة الأسبوع الثقافي محاضرة عن الشعر والترجمة شارك في تقديمها الأستاذ الدكتور إدريس البنا والدكتور عمر عبدالماجد، احتوت على أمثلة ونماذج من أغنيات الحقيبة والتراث والمدائح النبوية، وتم إعلان مسابقة للترجمة ضمن فعاليات الأسبوع واختتم الأسبوع بمداخلات عامة من عدد من الرموز الثقافية والابداعية يتقديم الشاعر عبدالمنعم الكتيابي الذي قدم اضاءة عن الترجمة الادبية في السودان وعكس الأسبوع أنشطة طلاب الترجمة في مجالات الغناء والموسيقى والكورال وحظي الاسبوع بمشاركة واسعة من كافة كليات الجامعة أساتذة وطلاباً وقد أشاد الحضور بحسن استقبال اسرة قسم الترجمة لا سيما العميد ومشرف القسم. &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;++++++++++++&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;كتابات طلابية&lt;br /&gt;ظاهرة التخليط في المجتمع السوداني&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;يسعدني كثيراً تناول هذا الموضوع المهم في وقت نحن بحاجة اليه، لأن خلط الأمور سواءً كان فكرياً أم معنوياً (خلاف المادي) يؤثر سلبياً في تطور المجتمع وأن الأسباب التي دفعتني لكتابة هذا هو إحداث تغيير جذري في حياة بعض من الأفراد والجماعات الذين انخرطوا في هذه الظاهرة دون علم وأيضاً لتعريف المتعمدين مدى عيوبها. التخليط لغة من خلط يخلط تخليطاً وهو المزج بين شيئين مختلفين، وتعني بأنه النبعة الفكرية التي تؤدي إلى مزج شيئين مختلفين أو أكثر في بوتقة واحدة مما يترتّب على رفضها في المجتمع. ومن العيوب التي يتقوقع فيها هي عدم جدوى الفكر او العمل المرجو لمصاحبتها الشوائب (ما يفسد الفكر والعمل). وغالباً ما تتخذ صور التزييف للإرادة ومن هنا أقول لحكامنا ومسؤولينا بالدولة ليعرفوا بأن الحاكم الذي يزيّف إرادة شعبه بأفكاره سرعان ما يتلاشى نموه وشخصيته. ولعل الجميع يتابعون ما ينشأ من خلافات وصراعات بين الافراد أو المؤسسات الطلابية والشبابية (اتحادات ـ روابط ـ جمعيات)، حيث أن هذه الظاهرة التخليطية من أولى دوافعها هي آفة تفرق الناس حيثما كانوا. وهنالك العديد من حوادث نموذجية تؤكد صحة ذلك إلا أنني أكتفي بحادث طلاب ولاية أعالي النيل في جامعة جوبا الذي وقع أخيراً، وهو وصل إلى فشلهم في تكوين الرابطة التي تعينهم بالجامعة بسبب الرفض الكلي للجنة التمهيدية بحجة أنها موالية لبعض المسؤولين بالولاية المعنية وتبعيتها لهم علماً بأن مهمة اللجنة المذكورة وفقاً لمنهجية وقاموس العمل الإدراي والنقابي هي فقط صياغة دستور الجسم (الرابطة) إلى جانب بعض الإجراءات مثل الختم والأوراق المروّسة مع انتهاء مهمتها فور الإجازة من الجمعية العمومية. وعليه لا توجد استفادة من هذه الظاهرة في المسائل الفكرية باعتبار ان الفكر صمام التقديم ولا تخدمها  وخلاصة اؤمّن بأن لا ريب في المصالح سواءً كانت شخصية أم عامة اذا روعيت ضرورة عدم التخليط. وزير مايكل لياه جامعة جوبا- كلية الهندسية &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-3655789040109142084?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/3655789040109142084/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=3655789040109142084' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/3655789040109142084'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/3655789040109142084'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/03/blog-post_27.html' title='اخبار... اخبار'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-7481890367805555173</id><published>2008-03-16T04:46:00.001-07:00</published><updated>2008-03-16T04:51:16.697-07:00</updated><title type='text'>كيــــــف نختـــــار اصـــدقـــاءنا؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp1.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R90JnwWfBsI/AAAAAAAAACo/mohmjOcKY2g/s1600-h/shabab+new.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5178305725144696514" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R90JnwWfBsI/AAAAAAAAACo/mohmjOcKY2g/s400/shabab+new.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كيــــــف نختـــــار اصـــدقـــاءنا؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;صديقك هو من يعبّر عن شخصيتك، هكذا يقولون فعندما يعرف الناس شخصية صديقك يعرفونك بالتأكيد، فهل أنت حريص على أن تختار أصدقاءك؟ وكيف تختارهم؟ وما هي المعايير في اختيار الاصدقاء؟ فالحكمة تقول صديق المرء شريكه في عقله، فالإنسان يألف الناس الذين يماثلونه ويتقاربون معه في الأخلاق والسلوك والأفكار. إذاً، كيف نختار اصدقاءنا. (الصحافة) استطلعت بعض الشباب فكانت هذه النتيجة: صديقك هو من يعبّر عن شخصيتك، هكذا يقولون فعندما يعرف الناس شخصية صديقك يعرفونك بالتأكيد، فهل أنت حريص على أن تختار أصدقاءك؟ وكيف تختارهم؟ وما هي المعايير في اختيار الاصدقاء؟ فالحكمة تقول صديق المرء شريكه في عقله، فالإنسان يألف الناس الذين يماثلونه ويتقاربون معه في الأخلاق والسلوك والأفكار. إذاً، كيف نختار اصدقاءنا. (الصحافة) استطلعت بعض الشباب فكانت هذه النتيجة: مناسك- طالبة جامعية تقول بأن اختيار الصديق ليس الأصل فيه الشكل الخارجي كما يتوهم الكثيرون بأن الفتيات يجعلن من (الوسامة) أمراً ضرورياً وهذا خطأ يقع فيه الكثير لأن الصداقة لا تتعلّق بالشكل في معظم الأحيان، ولكن يبقى حسن التعامل والخلق الجيد هو المعيار الأساسي في اختيار الشخص بأن يكون صديقاً لك أم لا. وتتابع مناسك لتقول بأن الإنسان بطبعه مخلوقاً اجتماعياً ويحب العيش في إطار جماعة، وكلٌّ منا له رغباته وحاجياته التي تتوافق مع من يختارهم من أصدقاء لذلك فإن مقياس كل إنسان يختلف نسبياً عن الآخر ومن هنا تأتي الحاجة إلى المشاركة مع الآخرين وتتبلور حتى تكون صداقة. أما عن كيفية اختيار أصدقاء فأقول بأن الوفاء والصدق من أهم الأسباب التي تجعلنا نحدد من نختار. وتتفق رؤى مع مناسب فيما ذكرت، إلا أنها تضيف بأن الأمر ليس اعتباطاً بمعنى أنه لا يمكن أن أختار صديقاً من الوهلة الأولى فمثلاً نحن هنا في الجامعة وقبل أن أتعرّف على صديقاتي وأصدقائي في السنة الأولى كنت حريصة جداً على ألا اختار أصدقائي مباشرة وإنما بعد تمحيص ومعرفة، أي بعد احتكاكي بهم ومعرفتهم عن قرب وبذلك يستطيع الإنسان أن يميّز بين الصديق الجيد من السيء، لأن وكما يقولون بأن المرء على خلق من يصادق فإذا صادقت شخصاً طيباً و(ابن ناس) كما نسميه نحن، تكون قد ظفرت بخير معين لك في الحياة والعكس هو الصحيح. يوسف شاب في مقتبل العمر عندما سألناه عن كيف يختار اصدقائه أجاب قائلاً: أولاً، وبما أنني لا أعرف الاشخاص إلا ظاهراً أكون حريصاً على عدم الحكم عليهم إلا بعد التعرف إليهم عن قرب وبعدها (انقّب) في داخلهم وامحّصهم جيداً لاختار منهم أصدقائي لاحقاً، فمن جانبي أول من استبعده من قائمة الصديق هو الشخص الانطوائي الذي يحب العزلة، وأول من اجد نفسي منجذباً ناحية هو يملك حضوراً قوياً وسط المحيطين به أي يكون شخصية مؤثرة ويملك كاريزما قوية بالدرجة التي تجعلك تستفيد من صحبته. ويستمر يوسف قائلاً: الحمد لله لقد نجحت في تكوين عدد من الأصدقاء منذ سنين طويلة وعلاقتي لم تنقطع بهم حتى الآن فأذكر أنه في وفاة والدي رحمه الله كانوا أول من اتصلت بهم في منتصف الليل ليأتوا وبالفعل حضروا قبل أقاربي ووقفوا معي منذ تشييع الجثمان وحفر القبر وأيام المأتم وكانت وقفتهم مشرفة بالنسبة لي أمام أهلي ولنفسي فلا أستطيع أن أنسى ذلك الموقف أبداً. ولكم أحسست بالفخر تجاههم، لذلك أنصح جميع الشباب باختيار الأصدقاء الجيدين والبعد عن أصدقاء السوء. ولسمر رأي مختلف حيث تقول بأن الصداقة في هذا الجيل «الذي هو للأسف جيلنا»، هي مصالح فقط ومعظم الأصدقاء من الشباب والشابات لا يفهمون معنى الصداقة الحقيقي، بل في الغالب تبقى منفعية فالبنت عندما تدخل الجامعة فهي تأتي باندفاع بالتالي تصادق سريعاً وفي النهاية تتأثر بأسلوب اصدقائها حتى وإن كان ذلك غير قويماً، وهذا بالتأكيد يعود عليها بآثار سلبية كثيرة مما يفقدها الثقة في نفسها وفي المجتمع، وتكون هي الخاسر الاول من هذه الصداقة. خالد عمر الطالب الجامعي يقول: دعنا نضع الأمور في نصابها الصحيح، فمعنى الصداقة قد تبدل الآن خاصة وسطنا نحن الطلاب حيث صارت المنعة هي السبب الحقيقي الذي يدفعك الى أن تصادق فلاناً، وهذا ما يخلف اضراراً اجتماعية كبيرة وسط الطلاب، فأنا أعرف كثيراً من الاصدقاء لم تدم صداقتهم الى اكثر من شهرين مثلاً وسرعان ما تجدهم قد تفرقوا وهذا يعود الى غياب المعايير الاساسية في اختيار اصدقائنا، ولكن لا ننكر ان هنالك صداقات قد استمرت طويلاً فكما يقال «رب اخ لك لم تلده أمك» والصديق هو من يجده وقت الضيق وهو الذي يساندك ويقف الى جانبك وبصداقاتنا نستطيع أن نجتاز المحن. وأخيراً يبقى اختيار الصّديق هو في حقيقته اختيار لنوع شخصيّتنا ووضعنا في المجتمع، وربّما لمصيرنا في المستقبل.. فكم من أناس أصبحوا صالحين وناجحين في حياتهم بسب أصدقائهم، وكم من أناس خسروا حياتهم، وتحمّلوا الأذى والمشاكل المعقّدة بسبب أصدقائهم. أما أزهار، فهي تضع للصداقة مراحل وتقول ليس كل شخص أعرفه هو صديق لي، ففي البداية يكون الشخص مثلاً زميلي وعندما يكبر الرابط بيننا ويشعر كل منا بالارتياح تجاه الآخر قد يتطور الأمر الى صداقة أي يجب أن يتفق الشخصان في الصفات والأفكار وعوامل أخرى كثيرة تسبق مرحلة الصداقة. وللصداقة فوائد كثيرة فإذا كان صديقك مجتهد فبالتأكيد أن تتأثر به وستكون مجتهداً مثله حتى وإن كان ذلك لأجل الغيرة، أما إذا كان الشخص غير ذلك فقد يدفعك إلى التهلكة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-7481890367805555173?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/7481890367805555173/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=7481890367805555173' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7481890367805555173'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7481890367805555173'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/03/blog-post_5734.html' title='كيــــــف نختـــــار اصـــدقـــاءنا؟'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp1.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R90JnwWfBsI/AAAAAAAAACo/mohmjOcKY2g/s72-c/shabab+new.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-7546539820742936289</id><published>2008-03-16T04:44:00.000-07:00</published><updated>2008-03-16T04:46:21.366-07:00</updated><title type='text'>اخبار ... اخبار</title><content type='html'>&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تظـــاهـــرة لكليات الطب والصيــدلة والأسنان مناصرة لأهل غزة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;نظّم طلاب المجمع الطبي بجامعة الخرطوم الأسبوع الماضي مسيرة كبرى من المجمع الطبي وحتى مبنى الامم المتحدة وقاموا بتسليم مذكرة لممثل الامم المتحدة كميل انتوني الذي وعد بتسليمها لإدارته وقد حوت المذكرة تعبيراً عن احتجاجهم على المجازر والمأساه الإنسانية التي تحدث في غزة وكذلك الموقف السلبي بل غير العادل الذي تتخذه الامم المتحدة تجاه ما يحدث بغزة من قتل للأطفال والنساء والشيوخ وغيرهم من العزل وتدمير للمنازل والمدارس والبنيات التحتية وغير ذلك. وأكد طلاب الطب أنهم قاموا بهذه المسيرة لإحساسهم  بالمسؤولية تجاه الإنسانية وحماية الجنس البشري بالوقوف ضد ما يحدث في غزة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;  رابطة طــــلاب الــــزومة  ومنتدياتها في زيارة لســـد مروي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; الخرطوم: (الصحافة)&lt;br /&gt; نظمت رابطة طلاب الزومة بالجامعات والمعاهد العليا بالتعاون مع منتدى الزومة على الانترنت (&lt;a href="http://www.alzoma.net/vb"&gt;www.alzoma.net/vb&lt;/a&gt;) رحلة إلى مشروع سد مروي والمشاريع المصاحبة له، وذلك ضمن الزيارات الدورية التي تنظمها إدارة السد ويشتمل برنامج الرحلة على زيارة القرية السكنية (3) بمشروع أمري الجديدة وزيارة طلمبة أمري الجديدة الزراعية (نموذج لقرى ومشروع زراعي واعادة توطين) وزيارة مطار مروي الدولي الجديد (مدينة مروي) وزيارة كبري الصداقة (مروي- كريمة) بمدينة مروي ومشاهدة عرضاً من تقديم المهندس المقيم بقاعة المؤتمرات بالمدينة السكنية ومن ثم زيارة ميدانية لمحور السد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تقمّص شخصيتك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;نسرين الحاج&lt;br /&gt; إلى متى يظل الكثيرون منا يرتدي ثياباً بألوان ومقاسات لا تناسبه تماماً.. ويرتدي جلداً آخر غير جلده وبصمات لا تمت له بصلة، بل والأغرب عندما يتقمّص الفرد أشخاصاً أو طبقات ذات طابع معين ويحاول جاهداً  الامتزاج بها والظهور بها كواحد منها وتمثيل جميع أدوارها. كل هذه العبارات يمكنني اختصارها في كلمة (أقنعة) شبه دائمة يرغب في ارتدائها الكثير من أصحاب الشخصيات غير المستقلة ومضطربي  الإرادة، فمعرفة الفرد بنفسه وإمكاناته ومميّزاته التي تخصه ومدى تفهمه لعادات وقيم محددة تحترمها أسرته ويقبلها المجتمع وتمسكه وإيمانه بها، كل هذا يخلق منه شخصاً تدفعه الثقة بالنفس إلى العمل وفق خطوط واضحة وأهداف محددة وحب الحياة والتفاؤل. فمعرفة إمكاناته تمكِّنه من التخصص في حدود مقدراته والتميّز والإبداع في مجال تخصصه. فكن صاحب رسالة مؤمنا برسالته وصاحب هوية محددة.. فهنالك من ترتقي روحه ويحمل جسده على الاعناق ويفضل أن يحيا داخل الجميع باسمه الذي نحته على الصخور وسطّره على الكتب، وبأفكاره التي تتخذ كالمسلمات في الحياة، وهنالك من تبكي عليه الأرص بسكانها ويصبح علماً يدرس في تاريخ العلوم، وهنالك من يبكي عليه مجتمع وآخر تبكي عليه أسرته، والكثيرون يموتون دون أن يبكيهم أحد. فاترك ملامح واضحة في عملك وفي معاملتك مع الآخرين وأحمل معك تلك الملامح وافتخر بها ودافع عنها واحترم  ملامح الآخرين وابحث عن التميّز ليس من باب الشهرة والتفاخر، ولكن لتكن صاحب بصمة لا يجيد قراءة شفرتها إلا أنت.&lt;br /&gt;  نصرة رسول الله  نصرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فرض على كل مسلم ومسلمة، وهذه مسألة معروفة لجميع المسلمين، وأول ركن يجب أن تقوم عليه نصرتنا لرسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) هو ركن الحب، وهنا من الضرورة طرح سؤال مهم. هل نحن بالفعل بنحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟ أنا لا أشك في محبة المسلمين لرسولهم، ولكنني أطالب بتقديم الدليل والبرهان المادي، وهل حبنا له كما أمرنا أن نحبه؟ أم أنه حب كسيح وبلا طعم ولا يسنده أي موقف عملي أو إرادة صلبة!! وإذا كنا نحبه بنفس الطريقة التي أمرنا بها، فلماذا لا نرى لذلك أثراً في حياتنا؟ وأليس من المهم أن تأتي أعمالنا متناسقة مع مشاعرنا؟ ولماذا تقف مشاعرنا في وادٍ بينما أعمالنا في وادٍ آخر؟ ونصرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هل تكون بإخراج المظاهرات وبإعداد الخطب ونظم القصيد؟ أم باتباع سنته والعمل بتعاليمه والاقتداء بهديه القويم؟ وهل نمتلك متطلبات النصرة المرجوة؟ وما هو نوعها؟ وهل ستنتهي النصرة بعد تحقيق أغراضها؟ حسناً فكلها وسائل متاحة للتعبير بها عن رفضنا التام لكل المحاولات الرامية للنيل من رسول الرحمة والعدل.. وكما يقول المثل (القحة ولا صمة الخشم). لم تفلح كل محاولاتي في الهرب من طرح السؤال التالي، وهو:  مِنْ مَنْ ننتصر لرسول الله؟ هل من المسلمين أنفسهم؟ أم من حكامهم؟ أم من أعداء الإسلام فقط؟ بيني وبينكم نحن مطالبون بأن ننتصر لرسول الله من أنفسنا أولاً؟ هذه التساؤلات يجب على جميع المسلمين أن يشغلوا بها عقولهم. ادعو كل شاب من (شباب محمد) صاحب موهبة سواءً كانت في مجال الرسم أو كتابة الشعر أو المسرح أو الفن التشكيلي... إلخ، أن يجنِّد موهبته في الدفاع عن تعاليم الدين السمحاء، والقائمة على البر والحوار والحكمة والموعظة الحسنة. أتوجّه باللوم الشديد للذين رفضوا الخروج في المسيرة التي تهدف لمناصرة (إمامنا المصطفى)، بحجة أن الذي يقف وراءها هو حزب المؤتمر الوطني! وأيضاً أتوجّه بسؤال ضروري وهو: هل كانت الجهات الرسمية ستسمح لأية جهة ما بإخراج مسيرة غضب هادرة مناصرة لسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؟&lt;br /&gt; كمال حسن محمد طالب- جامعة النيلين&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-7546539820742936289?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/7546539820742936289/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=7546539820742936289' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7546539820742936289'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7546539820742936289'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/03/blog-post_3500.html' title='اخبار ... اخبار'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-2203026361713534950</id><published>2008-03-16T04:39:00.000-07:00</published><updated>2008-03-16T04:44:33.089-07:00</updated><title type='text'>أجراس تنبيه  - قصة احمد</title><content type='html'>أجراس تنبيه&lt;br /&gt; قصة أحمد&lt;br /&gt;٭ حينما كنا نختلف أحياناً مع أساتذتنا في طريقة حلّ مسائل الرياضيات، ويصر الأستاذ على صحة طريقته في الحل بالرغم من تعقيداتها ويؤكد على خطأ (حلنا) وإن كان بسيطاً كنا لا نناقشه في إمكانية وجود بدائل وحلول أخرى، مثلما كان هو لا يشجعنا على الإبتكار والتجديد، ووقتها لم نكن نعرف أن ذلك علاقة للمكايدات والمعاكسات بين الطالب وأستاذه،  بل كنا نقف وبكل سهولة في صف الأستاذ باعتبار أن للمعلم قدسية تجعله فوق الشبهات. ولكن لاحقاً تبيّن لنا بأن هنالك بعض الأساتذة -وليسوا كلهم- من لا يستطيع أن يحتمّل تفوق تلميذه عليه مما يدفعه (لتكسير مجاديفه) بإرهابه نفسياً ووضع أشد العقوبات عليه أحياناً إرضاء لغروره ومكانته. هذا بالطبع يدفع بالعلاقة بين الأستاذ وتلميذه إلى الوصول إلى نقطة فقدان الثقة والاحترام، والتي من المفترض أن تكون عكس ذلك. والقصة أدناه ليست هي حال كل المعلمين في بلادي وإنما هي حالة نادرة ولا تنطبق على أستاذتنا في الجامعات، فهم مكان إجلال وتقدير، ولكن نذكرها لتبقى حدثاً خاصاً لمناقشة ظاهرة نخشى أن تتفشى وسط جامعاتنا.&lt;br /&gt; ٭ وأحمد هو طالب يدرس بكلية علوم المختبرات الطبية بإحدى الجامعات السودانية، حلم منذ صغره أن يدرس المختبرات ولأجل ذلك سعى اجتهد وسهر الليالي الى أن احرز  نسبة عالية جداً تمكنه من دخول الطب في جامعات اخرى، ولكن ولأن الرغبة العارمة تدفعه لدراسة المختبرات اختار أن يدخلها وقد كان، وبالفعل وجد نفسه يحب هذا التخصص بل كان مجتهداً في تحصيله الأكاديمي بشهادة زملائه وتعدى الأمر الى أكثر من ذلك بأن نال جائزة التميّز الأكاديمي للجامعة في السنة الأولى، وواصل أحمد عزمه واجتهاده الى أن نال جائزة التميز الاكاديمي بالكلية للمرة الثانية في الجامعة، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على اجتهاده وذكائه وتفوقه على زملائه وهذا لن يأتي من فراغ.&lt;br /&gt; ٭ إلى هنا وكل شيء يسير بصورة عادية وفي السنة الرابعة ونتيجة لخلافات مع أحد الأستاذة (حرم) احمد كما يقول من حقه في دراسة السنة الخامسة التي تخوّل له التخرج بمرتبة الشرف وهنا يحكي أحمد القصة ليقول: «في امتحان المستوى الرابع، قسم الأحياء الدقيقة بكلية علوم المختبرات  وحسب سؤال الامتحان قمت بتزريع وسط غذائي لحل السؤال الثالث في امتحان العملي وبعد الحل كتبت عليه اسمي وسلمته في اليوم الأول. وفي اليوم التالي أعطي كل طالب ما قام بتزريعه لهذا السؤال إلا شخصي، حيث رفض الأستاذ تسليمي الوسط الغذائي وقاموا بتبديله بآخر ليس فيه تزريع وليس عليه اسمي، هذا التصرّف كما يقول حرمه من مواصله الإجابة على السؤال في الزمن المحدد له وهو يومان من أصل ثلاثة أيام هي زمن الامتحان. وكل مبرراتهم فيما بعد، طلبي المكرر في الامتحان للوسط الغذائي الخاص بي، هي أنني أسلك طريقاً خطأ في الإجابة على السؤال. وفي العادة هي أن يعطى كل طالب ما يطلبه حتى ولو كان يسلك طريقاً خطأ في التعرف على البكتريا ويشرح له الخطأ والصواب أي المطالبة بالوسط الغذائي الخاص بالامتحان هو حق مشروع. وعندما قابلت أمين الشؤون العلمية أخبرني بأنها مسألة فنية يمكن حلها في الكلية ولكن ذلك لم يحدث. وحتى لا يكون الأمر ادعاءً في الطريقة التي توصلت بها الى النتيجة قمت بزيارة الموقع الالكتروني للكلية وذهبت إلى روابط أخرى في المواقع فوجدت موقع الجمعية الأميركية للأحياء الدقيقة وعلى الفور قمت بمراسلتهم وسألتهم نفس السؤال المكتوب في ورقة الامتحان وجاءني الرد بعد (24) ساعة فقط وهو مطابقاً للطريقة التي اتبعتها في حلّ السؤال وأيضاً أحضرت المراجع التي تؤكد صحة مسلكي في حلّ السؤال ولديّ كافة المستندات والوثائق والمراسلات التي تمت بيني وبين الجمعية الأميركية. وخاطبت عميد كلية المختبرات وأمين الشؤون العلمية ومدير الجامعة ولم تحل قضيتي بعد، وكان من حقي أن أحرز درجة الامتياز ولكن لجنة المراجعة أبقت نتيجتي كما هي وهو (تقدير جيد) وبذلك حرمت من دراسة السنة الخامسة».&lt;br /&gt; لأجلهم:&lt;br /&gt; ٭ أيَّاً كان ما ذكر أعلاه على لسان أحمد فله مدلولاته والتي تؤكد أزمة حاضرة تتمثّل في فقدان الثقة بين المعلم وتلميذه، والقصة أعلاه ليست من نسج الخيال وإنما هي واقع وبحوزتنا الوثائق والمستندات ولكن تبقى الأزمة أكبر من ذلك وهي أن تصل حد أن يشكو الطالب أستاذه، الذي من المفترض أن يكون رمزاً للإنسانية والأخلاق والنبل، فأتمنى أن يكون ذلك سوء فهم بين أستاذ وتلميذه.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-2203026361713534950?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/2203026361713534950/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=2203026361713534950' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/2203026361713534950'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/2203026361713534950'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/03/blog-post_16.html' title='أجراس تنبيه  - قصة احمد'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-8450663708961967610</id><published>2008-03-04T03:07:00.000-08:00</published><updated>2008-03-04T03:19:36.161-08:00</updated><title type='text'>الشلليات وسط الطلاب... هل تؤثر على التحصيل الاكاديمي</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R80wISDq3yI/AAAAAAAAACg/xIDdLyNrOvU/s1600-h/sahbab.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5173844465762885410" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R80wISDq3yI/AAAAAAAAACg/xIDdLyNrOvU/s400/sahbab.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;الشلليات وسط الطلاب... هل تؤثر على التحصيل الاكاديمي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;ما أن تدخل إلى أية جامعة أو كلية حتى تلاحظ تجمعات لطلاب من مختلف المستويات، بعضهم يأخذ ركناً قصياً في الكافتريات تتعالى أصواتهم بصورة لا تخطئها العين، وبعضهم آثر أن يجلس في حلقات وسط ساحات الجامعة متخذين من تجمعاتهم مكاناً لمراجعة المحاضرات وتبادل الأفكار والمراجع، وبعضهم قد تجدهم متجمعين وسط طاولات البلياردو وتنس الطاولة.. أي تختلف أسباب تجمعاتهم، ولكن يجتمعون باستمرار.ويبقى السؤال ما هو أثر هذه الشلليات على التحصيل الأكاديمي؟ وكيف يختار الطالب الشلة التي يريد الإنضمام إليها؟ ومتى يطرد الشخص من الشلة؟ وهل تستمر هذه الشلليات إلى ما بعد الجامعة؟ وآثارها على سلوكيات الطالب الجامعي؟ كل هذه الأسئلة وغيرها طرحناها على الطلاب فكانت هذه الحصيلة:&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;استطلاع: شوقي مهدي ـ تصوير: عباس محمد&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;نهلة- الطالبة بجامعة السودان، بدت متوجّسة بعض الشيء في بادئ الأمر، إلا أنها سرعان ما عادت لتدلي برأيها حيث قالت: الشلة هي نظام صحبة يحتاج إليه الطالب الجامعي في هذه الفترة لما له من دلالات اجتماعية وترفيهية، وهي في الغالب تستمر -(الصحبة) أو الشلليات كما نسميها نحن- حتى بعد التخرج، هذا إذا كانت العلاقة التي تربطهم قوية بالقدر الكافي الذي يجعل استمرارها مستقبلاً أمراً لا بد منه، بالتالي نحن في حاجة إلى مزيد من الوعي حتى نفهم معنى الشلة وسط الطلاب وكيفية استغلال العلاقات فيما بيننا لنستفيد منها جميعنا. ٭ أما رزان فهي تتفق مع نهلة في أن الحياة بطبيعتها تحتاج إلى الأصدقاء، وبطبيعتهم الشباب يقومون بتكوين (الشلة) كنتاج طبيعي لمجتمعنا السوداني الذي تلعب فيه الاجتماعيات دوراً كبيراً، وبالتالي قيام الشلليات بهذه الصورة في الجامعة أمر ليس فيه اسثناء، وإنما يمكن أن نسميه قاعدة بينما يبقى الشذوذ هو الانطوائية والعزلة داخل الحرم الجامعي، وفي مجتمعاتنا السودانية تجد أنه منذ المراحل الدراسية التي تسبق الجامعة تكون الشلة عاملا أساسيا لخلق الصداقات بين الطلاب، ومن الطبيعي أن تنتقل إلى الجامعة، وقد يكون أعضاء الشلة مختلفين في سلوكهم، ولكنهم متقاربين في أفكارهم، والشلة أيضاً يمكن أن تجبر أعضاءها بالتطبّع بعاداتها ودائماً الشخص القوي الذي يملك كاريزما حضورية، هو الذي يقود الشلة.أما عن إيجابيات الشلة فتحكي رزان تجربتها الشخصية لتقول بأنها قبل أن تتعرّف على شلتها لم تكن تهتم بالمحاضرات ولا تحمل حتى دفتراً، ولكن «بعد انضمامي إليهم صاروا هم يحضرون إليّ الدفاتر ويسجلون لي المحاضرات ورويداً رويداً صرت أهتم مثلهم وهذه من فوائد الشلة».وتعدد نوع آخر من الشلة ليس لديهم هم سوى الونسة والقطيعة وليس لديهم استعداد للتعاون مع بعضهم، فبمجرّد التخرج يذهب كلٌّ في طريقه.لينا عبدالصمد لا تختلف عن سابقاتها حيث بدأت تعدد الأسباب الرئيسية لتكوين الشلة.. الحاجة الى الأصحاب بالتالي يلجأ الطالب الى تكوين الشلة، أما عن تأثير الشلة فتقول لينا بأن هذا يرجع الى أعضاء الشلة أنفسهم فإن كانوا سيئين يكون الشخص سيئاً والعكس صحيح أيضاً. ودخول الشلة ليس له أي ضوابط، فقد تدخل مع شلة لأن لديك فيها صديقاً وقد يدخل أحدهم شلة لأن بها أشخاص متفوقون أكاديمياً ومجتهدون في دراستهم، أي تتعدد أسباب الانضمام الى الشلة باختلاف الشخصيات، وفي الآخر تبقى الشلة متنفساً جيداً للطلاب لخلق صداقات جديدة وتنمية الأفكار والتواصل الاجتماعي.هيفاء تقول بأن الشلة هي التي تكوّن شخصية أعضائها فهي التي تطرح الأفكار المناسبة والمفيدة لمناقشتها والإستفادة منها، ولكن هذا لا ينفي بأن هنالك أشخاصاً في الشلة متسلطون، بمعنى أنهم يريدون أن يكونوا كل شيء في حياتك (قسراً) فأنا أعرف بعض الشلليات تحدد لأعضائها من يصاحبون وبمن يرتبطون وهؤلاء يعملون بمفهموم الفرد للكل والكل للفرد، فهي مستوحاة من المقولة الإنجليزية (One for all and all for one)، أما إذا كان الشخص غير مرغوب فيه وثقيلاً على الشلة يقومون بإقصائه بعدة طرق منها تجاهله في التعامل والسؤال عن أحواله وغيرها من الأساليب والطرق. ريان.. الشلة هي علاقات جميلة بين الشباب ولأن الجامعة بها فترة دراسية طويلة، وقد تكون مملة في كثير من الأحيان بالتالي لا بد من وجود الشلة لما له من دور كبير في تبادل الخبرات والتجارب والأكاديميات. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;وقد تقوم هذه الشلة بطرد أحد أفرادها كما تقول (اسلام) إذا قام بسلوك شاذ لا تطيقه الشلة، وفي هذه الحالة يتفق أعضاء الشلة على اقصائه، وقد تتفرّق أو تتقسّم هذه الشلة بسبب الإختلاف في وجهات النظر أو أن تتقسّم بمعنى أن يصبح (كل إثنين مع بعض)، وهذا ما يحدث غالباً، هذه وغيرها تبقى كلها أسباب كافية لانهيار الشلة.. والتجارب السابقة هي خير دليل على ذلك.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;سعد وخالد وبساطي ومحمد وحسين يقولون بأن شلتهم تختلف عن البقية بأنه ليس بها بنات فجميعهم شباب فهم يرون بأن البنات يأخذن وقتاً كبيراً بالتالي نحاول بقدر الإمكان تجنّبهم لأن شلة الأولاد دائماً ما بتقى قوية أكثر من شلة البنات لأنها تدوم حتى بعد تخرجهم من الجامعة، ويقول سعد بساطي بأن الشلليات التي تدوم هي التي تكون بين طلاب الأقاليم وهذا ليس رأياً اعتباطياً، فالتجربة حاضرة في الدفعات التي سبقتنا فنجد أن علاقاتهم امتدت لتصل الأسرة، فنجدهم في حالة مواصلة لبعضهم البعض حتى في المجاملات العامة مثل الأفراح والأتراح.ولسعد تجربة يحكيها فهو يقول بأن لديه صديقاً لاخيه الأكبر هو الآن بنفس الجامعة التي يدرس بها فهو بالرغم من أنه صديق أخيه إلا أنه بمثابة ولي أمره بالجامعة، وهذا كما يرى هو نموذج للصداقات التي حدثت داخل الحرم الجامعي.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;أما عن سؤالنا متى ولماذا يطرد الشخص من الشلة؟ يقول خالد عباس بأنهم لا يقومون بطرد الشخص بصورة مباشرة، ولكن بعد أن يتم اتخاذ القرار بالاجماع يتم اقصاء الشخص بعدة طرق منها عدم مشاركته وسط المجموعة وتهميش دوره بالتتابع حتى يبقى بعيداً عن الشلة، هذا عن كيفية الاقصاء ولكن لا يمكن أن تقصي أي عضو من الشلة إلا إذا خالفهم في السلوك ومدى التزامه بأكاديمياته واجتماعياته داخل الشلة، كذلك الفرد عندهم يجب أن يكون مؤثراً وفعّالاً أي لا يكون إمعة (إذا أحسن الناس أحسن وإن أساءوا أساء).&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;محمد وحسين يتفقان على أن بعض الطالبات صداقتهن خير من الطلاب بمعنى أنك يمكن أن تجد بعض الطالبات خيرا من الطلاب في الوقوف مع زملائهم في حل مشاكلهم ومشاركتهم الهموم والمشاكل، وقد تجد أيضاً طلاباً ليس لديهم أصدقاء إلا الطالبات فقط، ولا يعرفون عن الطلاب أي شيء وهذه من السلبيات التي أصبحت متفشية وسط الحرم الجامعي.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;أما وفاء صغيرون فترى أن الشلة هي جيدة من عدة نواحٍ فهي تصلح إذا كان أعضاؤها جيدين ولديهم هدف، وفي هذه الحالة تنجح الشلة والعكس هو الصحيح. وحتى تكون الشلة ناجحة لا بد أن تبنى على عدة نواحٍ منها الأكاديمية والاجتماعية ولا تنجح إذا كانت الشلة قائمة على الأكاديميات فقط، وهنالك عوامل كثيرة تتحكّم في الشلة مثل مستوى الفهم، فلا بد أن يكون متقارباً حتى تنجح الشلة، على عكس مجال الدراسة بمعنى أنه يمكن أن تقوم الشلة حتى إذا كان أعضاؤها في كليات دراسية الدراسة مختلفة، فأنا مثلاً أدرس المختبرات وأصدقائي من كليات أخرى.ولهناء تاج السر عدد من السلبيات التي تحسبها على الشلة فتقول إن هنالك نوعاً من الشلليات ليس لديهم هدف إلا التعليق على الآخرين والقطيعة في الزملاء الآخرين وكيف يمشون وماذا يلبسون وغيرها من خصوصيات الآخرين.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;ولكن رغم من ذلك نجد أن شلل البنات هي دائماً الأقوى وترابطهم يبقى مستمراً حتى لما بعد الجامعة والشلة حتى تكون مكتملة لا بد أن يكون فيها شخص (دمه خفيف) وآخر (دمه ثقيل) وهذا بدوره يعطي التفاعل وسط المجموعة.أما الحساسيات والانفعالات دائماً فهو أمر طبيعي وسط مجموعة تتكوَّن من أشخاص في الغالب يختلفون في عاداتهم وثقافاتهم وتكوينهم النفسي، بل عكس ما يتصور الآخرون فهي تقوي الرابط الاجتماعي والتكافلي فيما بينهم على عكس العلاقات العاطفية وسط المجموعة فهي تقود دائماً إلى الانهيار والتشتت، وأنا لا أقف ضد هذه العلاقات ولكن يجب أن ألا تؤثر على علاقاتنا مع الآخرين وألا تأخذ كل الوقت وتكون على حساب الأكاديميات وتدفع بنا بعيداً عن مشاكل بعضنا البعض.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-8450663708961967610?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/8450663708961967610/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=8450663708961967610' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/8450663708961967610'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/8450663708961967610'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/03/blog-post_6877.html' title='الشلليات وسط الطلاب... هل تؤثر على التحصيل الاكاديمي'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R80wISDq3yI/AAAAAAAAACg/xIDdLyNrOvU/s72-c/sahbab.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-7664023714463302915</id><published>2008-03-04T03:04:00.000-08:00</published><updated>2008-03-04T03:06:25.005-08:00</updated><title type='text'>دعوة للحوار</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;اجراس تنبيه&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;شوقي مهدي&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;دعوة للحوار&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;٭ ركن نقاش قصي في أيٍّ من جامعاتنا قد يبدأ صغيراً وسرعان ما تأخذ المناقشات والمهاترات مكانها بين الطلاب المنظمين له وغيرهم من الطلاب المناوئين لهم، وتتطوّر الأحداث لاحقاً لتشهد بعدها الجامعة أحداث عنف وتخريب وحرق لممتلكاتها.. وهذه الأحداث في الغالب تخلِّف وراءها جرحى ومصابين وقد يصل الحد أن تذهب جثة أحدهم إلى المشرحة بطلقة طائشة أو بطعنة (مطوة) لا أحد يعرف مصدرها، ويقيد البلاغ في بعض الحالات ضد مجهول وتعلّق الدراسة في الجامعة وقد تغلق لعدة شهور، ونتيجة لذلك يخسر الغالبية العظمى من الطلاب عاماً دراسياً نتيجة لهذه الأحداث.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;٭ يجب ألا نكذّب على أنفسنا.. هذا هو الواقع الذي تعيشه جامعاتنا اليوم فأصبح عدم الاتفاق على الحد الأدنى من السلوك الاجتماعي والحضاري الذي يؤدي لاستقرار  المجتمع الجامعي بكل مكوناته هو سمة النشاط السياسي وسط طلابنا، حيث أصبح العنف هو أهم الوسائل لحسم الصراعات وهذا إن دل على شيء إنما يدل على ضعف المؤسسات الحزبية وعدم فاعليتها وسط الطلاب أنفسهم.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; ٭ هذا الوضع أفرز معركة جديدة في تاريخ الحركة الطلابية، فأصبح العنف سمة من سمات المنابر السياسية وسط الطلاب تدور فصوله في داخل حرم الجامعة بل في كثير من الأحيان تصل الخلافات بينهم حد التناحر والتقاتل، وفي النهاية يكون الطالب هو الخاسر الأكبر، مع العلم أن الخلافات على مستوى قادة الأحزاب السياسية هي في الغالب الأعم خلافات فكرية وسياسية لا تصل حد التصفية والقتل، فطلاب اليوم هم بالتأكيد قادة المستقبل الذين نعوّل عليهم في مقبل الأيام بل وتعتبرهم الأحزاب الورقة الرابحة في العملية الانتخابية في المرحلة. &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;٭ عليه، نحن دائماً نطالب بطالب جامعي واعٍ بدوره ومؤمن برسالة المنابر السياسية والثقافية داخل الجامعة ونقف جميعاً ضد القتل والعنف وننبذ الخلافات من أجل مجتمع جامعي راقٍ ومتحضر، وكذلك على قادة الأحزاب توعية منسوبيها بأهمية علو صوت العقل والفكر على العنف والدعوة للمزيد من الحوار بين تنظيمات الطلاب.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;٭ معظم الخلافات وأحداث العنف التي تحدث بين الطلاب وتصل حد القتل في بعضها يكون أطرافها في معظم الأحيان أحزاب اليمين واليسار وجميعهم يكيل التهم ويلقي بالكرة في وجه الآخر، ويصبح الواقع أكثر مرارة وبؤساً ولكن نتمنى أن تصبح الممارسة الديمقراطية هي الطابع الذي يسود المنابر السياسية في جامعاتنا، فليس من المعقول أن تصحب كل عملية انتخابية أحداث عنف في مختلف الجامعات أيَّاً كان الفائز بالانتخابات. &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;لأجلهم:&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;تبقى الديمقراطيّة شكلاً من أشكال الحكم السياسي القائم بالإجماع على التداول السلمي للسلطة وحكم الأكثريّة وحماية حقوق الأقليّات والأفراد.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-7664023714463302915?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/7664023714463302915/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=7664023714463302915' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7664023714463302915'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7664023714463302915'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/03/blog-post_04.html' title='دعوة للحوار'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-6558516593667911520</id><published>2008-03-01T03:13:00.000-08:00</published><updated>2008-03-01T04:56:51.375-08:00</updated><title type='text'>في جامعاتنا.... من يقتل من  ولماذا؟ الحلقة الثالثة</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp3.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R8lSRnFKBjI/AAAAAAAAAB8/19rE1hcnem0/s1600-h/shababa+new.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5172756109513590322" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R8lSRnFKBjI/AAAAAAAAAB8/19rE1hcnem0/s400/shababa+new.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R8lRf3FKBiI/AAAAAAAAAB0/qwGjHBFoeQk/s1600-h/shabab.png"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;مَنْ يقتل مَنْ ولماذا؟ «3&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;الخزين: القصاص والحفاظ على الحقوق الشخصية في مسألة القتل تحد من الظاهرة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;تدخّل الشرطة يأتي نتيجة للممارسات الخاطئة للطلاب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;الكرسني: هنالك أجهزة أمنية داخل الجامعة لا تؤثِّر في العمل اليومي&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;«مقتل طالب مقتل أمة».. عبارة يكثر سماعها عقب مقتل طالب بإحدى الجامعات.. والعبارة رغم عمق المعاني التي تحملها فهي تصوِّر واقعاً بتنا نعيشه.. وهو واقع قتل الطلاب.. في كل مرة يُقتل طالب بإحدى الجامعات المنتشرة بولايات السودان.. وتتسارع الأحداث وتصدر التصريحات «طلاب المؤتمر الوطني يتهمون طلاب الجبهة الديمقراطية أو الحزب الشيوعي بمقتل الطالب». وفي المقابل وفي حادثة أخرى مشابهة «طلاب الجبهة الديمقراطية أو الشيوعي يتهمون طلاب المؤتمر الوطني بمقتل طالب».. تتغير سيناريوهات القتل ولا يتغيَّر المتهمون!! ما الذي يحدث وهل التياران الإسلامي واليساري هما المسؤولان عن ما يحدث بالجامعات السودانية، أم من المسؤول؟ وهل يقتل الطلاب نتيجة لتخطيط مسبق أم أن الأمر يحدث فجأة؟ ولماذا يقتل الطالب أخاه الطالب؟ وهل بات القتل أحد وسائل التعبير عن الرأي والرفض؟ وأين هم المتهمون في الجرائم السابقة؟ وهل تتدخَّل التسويات السياسية في جعل أمر القتل سهلاً؟ العديد من الأسئلة طرحناها من خلال هذا التحقيق في محاولة لفك طلاسم السؤال الجوهري.. «مَنْ يقتل مَنْ ولماذا؟».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;تحقيق: سلمى فتح الباب- شوقي مهدي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;* حديث الأستاذ سليمان الأمين رئيس اتحاد جامعة الخرطوم في الفترة من 1979-1980م «عن مؤتمر الطلاب المستقلين».. في الحلقة الماضية، الذي اتفق فيه مع مَنْ سبقه حول أن القتل الذي يحدث بالجامعات ليس اغتيالاً، حيث لا يوجد اغتيال في تاريخ الحركة الطلابية، وإنما هنالك موت يحدث نتيجة لعنف.. الحديث السابق نفى التخطيط السابق للقتل، ولكنه لم ينفِ الحدث نفسه وهو القتل، ويعيدنا الحديث عن القتل إلى تذكر العديد من الأمثلة التي لم نذكرها في الحلقات الماضية مثل مقتل الطالب شريف حسب الله الذي قتل بتاريخ 20/3/2003م إثر إندلاع تظاهرة عنيفة بجامعة النيلين، أصيب على إثرها الطالب الذي يدرس بالسنة الثانية بكلية التجارة برصاصة أدت لمقتله.&lt;br /&gt;* وفي عام 2006م قتل طالب من شرق السودان اسمه خالد بجامعة النيلين، كما قتل في نفس العام 2006م ثلاثة طلاب بالرصاص داخل حرم جامعة الفاشر، بجانب العديد من الأمثلة التي لا يتسع المجال لذكرها. القتل الذي يصاحب المظاهرات والعنف الطلابي واتهام الطلاب لبعض القوات الحكومية التي منها الشرطة، بأنها من يتسبب في قتل الطلاب، حيث اتفق وائل طه ومحمد في أن المتسبب في القتل هو الشرطة، وإن كان وائل طه قد اتهم طلاب المؤتمر الوطني بالتعاون مع هذه القوات الحكومية.&lt;br /&gt;* سألنا دفع الله الخزين الأمين العام للاتحاد العام للطلاب السودانيين عن دعم القوات الحكومية لطلاب المؤتمر الوطني بالجامعات فقال «المسألة الموضوعية في الإجابة على سؤال بين من يحدث الصراع.. فطلاب الأحزاب المختلفة أول شيء يفكرون فيه هو تخريب المؤسسة نفسها، وفي كثير من القضايا يؤدي قتل طالب إلى إحراق مباني الداخلية ومباني إدارة الجامعة، ونعتقد أن تدخل الشرطة يأتي حفاظاً على المؤسسات، لأن كثيراً من الصراعات التي تمت بها جامعات حرقت أو تم حرق مباني الصندوق».. وتابع الخزين قائلاً: «تدخل الشرطة يأتي نتيجة للممارسات الخاطئة للطلاب.. ولا نقول إن تدخلها صحيح ولكنه تدخل موضوعي ومطلوب، حتى تكون الممارسة راشدة، وحينها يمكن أن نقف ضد تدخل الشرطة التي تتدخل الآن لحماية المؤسسات التعليمية، وإذا كان تدخلها يحد من موت الطلاب، حينها نقول الشرطة يجب أن تتدخل».&lt;br /&gt;* وعن دعم بعض القوات الحكومية لطلاب المؤتمر الوطني الموجودين بالجامعات رد الخزين قائلاً: «التدخل لحماية أفراد غير موجود، ونحن ندينه ولا نقف معه، ولكن كما قلت سابقاً فإن العنف يؤدي لاغتيالات، وقد يحدث أن تتدخل بعض القوات الحكومية التي لديها كوادر مختصة برقابة الجهات التعليمية».. وضرب مثلا للحالات التي يحدث بها تدخل بالقول «يحدث تدخل اذا توفرت معلومة بوجود كوادر بصدد قيادة عنف طلابي وتريد أن تحدث شغباً وخراباً للمؤسسة التعليمية.. هنا تحدث رقابة وتدخل مشروع». د. عوض السيد الكرسني عميد شؤون الطلاب بجامعة الخرطوم قال عندما سألناه عن تدخل الشرطة بالقول: «التجربة السودانية أفرزت قدسية للجامعات، مما جعل بعض الطلاب يتخيلون إنهم خارج إطار القوانين الجنائية وقوانين البلاد الأخرى. وفي أوروبا لا نجد هذا ولكن القدسية التي نعرفها هي حق الطالب والأستاذ والباحث في التعبير بحرية كاملة عن آرائه دون مساءلة عن هذه الآراء ونتائج البحث العلمي».. وتابع بالقول: «الشرطة ليس من حقها التدخل في الجامعة، ولكن هنالك ترتيبات لدخولها بين إدارات الجامعات. وفي لحظات معينة لا بد من تدخل الشرطة لحماية الأرواح والممتلكات خاصة عند استخدام الحرق والعراك بـ«السيخ والأطواق» والمسدسات وغيرها من الأسلحة النارية. وفي هذه الحالات تتدخل الشرطة حتى ولو لم تطلب منها الجامعة. وأحمد الله أن هنالك حوادث حدثت كان يمكن أن تتدخل فيها الشرطة، ولكن إدارة الجامعة وطلابها تجاوزوا الموقف بوعي كبير».&lt;br /&gt;* وعن الاتهام الذي يوجهه بعض الطلاب للعمادة بوقوفها مع طلاب النظام رد قائلاً: «الاتهام سلاح العاجز وقد شاركت في الإتيان بهذا الاتحاد لأكثر من خمس مرات وتقف إدارة الجامعة باستقلالية وهذه اتهامات جائرة يطلقها بعض الذين يرون في إدارة الجامعة عدواً لهم ومن يملك دليلاً فليقدمه». الكرسني لم ينف وجود أجهزة أمنية داخل الجامعة، فالرجل الممسك بملف التعاطي اليومي مع الطلاب وقضاياهم بجامعة الخرطوم.. قال «نعم، هنالك أجهزة أمنية داخل الجامعة، ولكن هل تؤثر في العمل اليومي ؟...أقول بملء فيّ» "لا"..». وتابع متحدثاً «الاشكالات تبدأ من أركان النقاش لتستمر التي دائماً ما تكون الشرارة الأولى للعنف منها ومن ثم تبدأ التعبئة فيما بعد لتدفع بالعنف الى نهايات غير منطقية من قتل وجرح وحرق وغيرها مما يحدث».&lt;br /&gt;* من الجهات التي أشارت إليها أصابع الاتهام الشرطة.. التي رأينا ضرورة استصحاب رأيها في هذا الموضوع.. فقصدنا المكتب الصحفي للشرطة وحملنا إذنا من مكتب الناطق الرسمي للشرطة تم تحويلنا بموجبه لشرطة ولاية الخرطوم التي حولتنا الى الجهة المختصة وهي ادارة الجنايات وعلى رأسها اللواء عطا عبد الحميد.. ولكننا فشلنا في الحصول على إفادات منه بعد ان انتظرنا لأكثر من ثمانية أيام حيث اخبرنا مدير الادارة على لسان مدير مكتبه الملازم ليلى بأنه «مشغول» ولا يملك وقتاً لمقابلتنا.. وكنا بصدد ان نطرح عليه بعض الاسئلة التي يهمنا ايرادها في هذا التحقيق ومنها ما ذكر في حيثيات هذا التحقيق واسئلة اخرى حول متى تتدخل الشرطة وكيف ومتى يسمح للشرطة باستخدام الرصاص كوسيلة من وسائل فض التظاهرات ومن الذي يصدر هذا القرار ومن الذي يتحمل تبعاته؟&lt;br /&gt;* أعداد القتلى من الطلاب والتي قال الخزين إن الاتحاد لا يملك احصاءات عنها.. قال عنها وائل طه محيي الدين «ناشط نقابي وكادر يساري معروف على مستوى الجامعات». إنها إزدادت في الفترة الأخيرة وتابع بالقول «نذكر الطالب ميرغني النعمان بجامعة الجزيرة والطالب معتصم بغرب كردفان وآخر بجامعة الدلنج قبل ستة أشهر وأخيراً الطالب معتصم ابو العاص بجامعة الجزيرة فضلاً عن طالب لقي حتفه بباكستان وتم تدوين البلاغ في مواجهة أحد الإسلاميين». فيما يرى محمد أن أعداد الطلاب الذين قتلوا ليس كبيرا ولا يتعدى الـ(30) طالباً.. وتابع قائلاً «قد تكون الإعداد في ازدياد في السنتين الأخيرتين وغالباً ما تحدث الوفاة نتيجة خطا لأسباب مثل الاستفزاز أو الدفاع عن النفس».&lt;br /&gt;* وجهنا سؤالاً للخزين هل تحوّلت الجامعات إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية وهل تستخدم بعض الجهات الطلاب كأذرع عسكرية بالجامعات؟ فإجاب قائلاً «هذا هو الواقع الذي يفترض أن لا يحدث فهنالك حسابات تتم تصفيتها داخل مؤسسات التعليم والخطأ متبادل بين التنظيمات وإذا قلنا إنها لا تدعم خط طلابها فهي تغض الطرف عنها ولا توجههم». ويتحدّث سليمان عن ذات النقطة بالقول «السبب الأساسي للعنف بين الطلاب هو عدم استقلالية الحركة الطلابية لأن كل تنظيم في الجامعة واجهة لتنظيم سياسي في الخارج بالتالي ينتقل الخلاف الخارجي لداخل حرم الجامعة مما يؤهل الجامعة لتصبح ساحة من ساحات تصفية الحسابات». ويقول سليمان إن العنف بين اليمين واليسار قديم لأن التيارين يمثلان طرفي نقيض أكثر من التيارات الأخرى فالاختلاف بين الشيوعي والبعثي يختلف عن الخلاف بين الشيوعي والإسلامي.&lt;br /&gt;* ولكن محمد يخالف الخزين وسليمان فيما ذهبا إليه حيث قال «هذا الحديث مناف للحقيقة فقبيل الانتخابات تأتي التنظيمات الطلابية للتوقيع على معاهدة نبذ العنف وفي العام الماضي قادت إدارة الجامعة وعمادة الطلاب كل التنظيمات للتوقيع على نبذ العنف وهي تعتبر معاهدة يجب الالتزام ببنودها ولكن لا يمضي شهر او شهران فتجد اولئك قد خرقوا عهداً من العهود وبالتالي تعتبر كل المعاهدة لاغية». ويضيف محمد «الجبهة الديمقراطية قد لا تواجهنا مباشرة ولكنها تواجه من خلال اذرعهم عن طريق تحريض التنظيمات الاخرى والآن حليفهم الاستراتيجي الحركة الشعبية لأن معظم الموجودين بالحركة كانوا ينضمون في السابق للحزب الشيوعي ابتداء من ياسر عرمان وحتى باقان أموم ومنصور خالد هذا على مستوى الأجهزة العليا».&lt;br /&gt;* نقطة مهمة تتبادر إلى الذهن وهي ما مصير البلاغات التي يتم فتحها عقب مقتل أي طالب أو أي أحداث عنف تحدث ولماذا دائماً ما تنسى هذه الجرائم ولا نرى أو نسمع بشخص تمت إدانته؟.. الخزين قال «يفترض أن يأخذ القانون الجنائي مجراه واتفق معك فيما ذهبت اليه.. واعزي الامر للتسويات السياسية التي تدخل في هذه المواضيع واعتقد ان حل الموضوع يتطلب عدم تدخل التسويات السياسية في هذا الامر خصوصاً اذا وصل لمرحلة القتل حيث قال تعالى «ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب» فالقصاص والحفاظ على الحقوق الشخصية في مسألة القتل تحد من الظاهرة».&lt;br /&gt;* محمد يعلّق على نفس النقطة بالقول «معظم الطلاب الذين يموتون أبرياء ويتم تقييد الجريمة ضد مجهول وفي جامعة الخرطوم لم ار اي بلاغات تم فتحها وهم إذا اعتدوا علينا نقوم نحن بالرد ولو قتلوا منا طالباً نعتبره شهيداً (تقبله الله)».&lt;br /&gt;* ويرجع الخزين ليتحدث عن نقطة اشرنا اليها في الحلقات الماضية وهي ما يثار حول ان العنف يقوده طلاب المؤتمر الوطني والشيوعي والجبهة الديمقراطية من جهة اخرى ... قال «المسألة عبارة عن دائرة لا يعرف من أين بدأت وتاريخياً نعرف ان العنف موجود في ثقافة التنظيمات اليسارية.. والآن وجود اشكال بجامعة ينتقل للجامعة الاخرى ولا نستطيع تحديد من الذي بدأ».. وتابع بالقول «الصراع الذي يدور الآن بالجامعات يتم بين الإسلاميين من جهة وكل التنظيمات السياسية من جهة اخرى والتنظيمات تسمى احياناً التحالف وتسمى بعدد من التسميات الاخرى والثابت ان كل التنظيمات تتصارع علي المنابر الطلابية.. وأعتقد أن المنافسة مشروعة ومطلوبة على المنابر الطلابية من اجل تقديم الخدمة لكن الوسائل المتبعة غير سليمة سواء من الإسلاميين أو غيرهم».&lt;br /&gt;* وتحدث عن مقتل طالب الجزيرة الاخير قائلاً «قمنا كاتحاد عام بإدانة حادث الجزيرة الاخير وحملنا المسؤولية للمؤتمر الوطني، وطالبنا بأن تأخذ العدالة مجراها.. ودارنا واتحادنا مفتوحان لتحقيق العدالة في هذه القضية واي قضية تلي الطلاب».&lt;br /&gt;* الخزين يرى أن العنف السياسي عموماً بالجامعات يرجع لعدة اسباب منها الممارسة السياسية غير الراشدة بمعنى ان ينظر الطلاب لمصالح آنية دون النظر لمصلحة الحزب وضرب مثلاً بالقول «الحركة الشعبية المتحالفة الآن مع المؤتمر الوطني على مستوى الحكم تنتقد كثيراً من القضايا مثل قضايا الصحة في الوقت الذي يتبع فيه وزير للحركة الشعبية ثم ينظرون لتحالفات آنية في قضية انتخابات وتفاصيل ينظر لها حزبهم نظرة اعمق ونحن نقول ان الممارسة السياسية غير راشدة ولا يوجد تنسيق بينهم وبين قياداتهم في القضايا المطروحة».. وتابع في أسباب العنف وقال «هنالك غياب للأنشطة الطلابية وهذا قصور نعترف بجزء منه وقد اجتمعنا قبل فترة مع وزير التعليم العالي لبحث كيفية عمل دورات رياضية ثقافية تستوعب فراغ الطلاب وتلبي طموحاتهم حتى لا يستمعوا لاركان نقاش غير موضوعية».&lt;br /&gt;* الشيء الثالث حسب الخزين هو ضعف الروابط الاجتماعية بين الطلاب فالطالب لا يلجأ لقتل زميله إذا اختلف معه إذا كانت هنالك روابط اجتماعية تربطهم.&lt;br /&gt;* سألنا عن الحل فقال الخزين إن الحل يكمن في معالجة الأسباب السابقة اضافة الى التوعية بالممارسة السياسية بعدد من الوسائط واحد برامجنا المطروحة في الشهر القادم منبر قضايا الطلاب.. أما محمد فيرى ان العنف الموجود منذ زمن بعيد والذي تحول من الساحات الاخرى لساحات الجامعات سيستمر طالما أن هناك شيوعيين.. وائل يعتقد أن مواثيق نبذ العنف بالجامعات غير مفيدة بل المفيد أن تكون الجامعة ديمقراطية وذلك يتأتي بأن يكون قانونها ديمقراطيا ابتداءً بتعيين المدير. بينما يعتقد سليمان أن الحل يأتي عن طريق الوفاق بين الحركات الطلابية بوضع مصلحة الجامعة والحركة الطلابية في المقام الاول.&lt;br /&gt;* الكرسني قال عندما سألناه عن الحل «نظمت جامعة الخرطوم سمناراً في عام 2000م حضرته التنظيمات السياسية والطلاب توصل إلى أهمية مراجعة دستور الاتحاد، ولكن هذا الأمر لم يتم حتى الآن رغم بدء لجنة الانفاذ عملها والتي قاطعها هذا الاتحاد، وانتخابات عام 2007-2008م حملت تكوين لجنة تم الاتفاق عليها بمشاركة 9 تنظيمات سياسية ومقاطعة خمسة اضافة الى الاتحاد كي يتم تكوين اتحاد طلاب يتفهّم ماهية رسالة الاتحادات الطلابية في المقام الأول وليس اتحاداً سياسياً تابع لحزب معارض أو حزب حكومة، وذلك لأن (80%) من الطلاب مستقلون أي غير منظمين. وتعديل الدستور أمر مهم ينبغي أن يحدده الطلاب وليس إدارة الجامعة». وتابع حديثه حول ذات النقطة وقال إن غياب رؤية ماهية الاتحادات يجعلها تلجأ لافتعال المشاكل مع الإدارات والبحث عن قضايا انصرافية مثل الرسوم والعلاج ولا تلتفت الى قضايا مثل استقرار الطالب من ناحية الملبس والمشرب والمسكن والمعينات الدراسية ولذلك نجد الادارة في كثير من الاحيان اما متفرجة او في موقف دفاعي خاصة من خلال الهجوم الصحفي الذي يوجهه الصحافيون.&lt;br /&gt;* ورجع للتحدث عن تعديل الدستور بالقول «لا بد من تعديل الدستور من قبل الطلاب او ان تتولى لجنة مكونة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي صياغة لائحة نموذجية كما في الجامعات الاوربية تهتدي بها الاتحادات في هذه المرحلة الانتقالية». وقال مضيفاً «هذه اللائحة قوامها تعريف رسالة الاتحادات الطلابية -ولوائح صارمة لاستقرار الجامعات- توفر المشاركة الجماعية للطلاب في اختيار مؤسساتهم داخل الاقسام والكيانات الجامعية».&lt;br /&gt;* مع اختلاف رؤية كل طرف من الاطراف للحل.. ومع غياب رأي الشرطة وهي عنصر أساسي في هذا التحقيق.. يبقى واقع القتل والحرق والدمار مستمراً.. ويبقى العداء بين التنظيمات السياسية كلها مفتوحاً على مصراعيه متى ما تضاربت رؤاها ومطامحها وايضاً يبقى باب التحالفات مفتوحاً متى ما تلاقت هذه الرؤى والمصالح داخل الجامعات وعلى مستويات الهيكل التنظيمي للأحزاب.. ليظهر التعبير عنه بمختلف الطرق.. ليسقط المزيد من الطلاب «الأبرياء» قتلى.. لتتسع دائرة القتل وتضيق فرص الحل. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-6558516593667911520?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/6558516593667911520/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=6558516593667911520' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6558516593667911520'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6558516593667911520'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='في جامعاتنا.... من يقتل من  ولماذا؟ الحلقة الثالثة'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp3.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R8lSRnFKBjI/AAAAAAAAAB8/19rE1hcnem0/s72-c/shababa+new.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-1129301944635357214</id><published>2008-02-29T10:45:00.000-08:00</published><updated>2008-03-01T03:13:32.754-08:00</updated><title type='text'>ونسة مع الشيخ محمد أحمد حسن</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;عرست بي «80 جنيها» وأنا ما مع «التعددية» وشلوخي دا «علاج»&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;بعرف «النعام آدم» وكنت معجباً بي «سمسم القضارف»&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;دي قصتي مع حاج نور وفتوى رمي الجمرات من الخرطوم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://bp1.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R8k6OHFKBhI/AAAAAAAAABs/a-CbLmbkiAw/s1600-h/IMG_3978.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5172729661104981522" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 317px; CURSOR: hand; HEIGHT: 201px" height="177" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R8k6OHFKBhI/AAAAAAAAABs/a-CbLmbkiAw/s200/IMG_3978.jpg" width="251" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اتونس معاه : شوقي مهدي - محمد شريف &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;ضيفنا اليوم انسان فاضل، هادئ الطبع يمتاز بطلاوة الحديث وترك التكلف، تسعد عند الاستماع الى حديثه، تحبه اذا رأيته وتشتاق الى حديثه اذا سمعته وتأنس به اذا جالسته وتستفيد من علمه وادبه وخلقه زاده الله من فضله وبارك له فيما انعم عليه، ضيفنا شيخ كرس عمره لخدمة الدعوة ، جذب اليه الناس بطريقته السهلة في توصيل المعلومة، ضيفنا شيخ محمد احمد حسن «الشايقي» عضو هيئة علماء السودان .. زرناه واتونسنا معاه لقينا انو حريص جدا بطلع الكلمة بعد تفكير طويل، وطالبنا بحذف كلام كثير خايف يزعل زول وخرجنا بهذه الحصيلة الثمينة!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* أول شي يا شيخنا انت من وين؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- انا من القولد الولاية الشمالية.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* انت دنقلاوي طيب اللهجة الشايقية دي شنو؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;* انا عندي «عرق» في الشوايقة وكلامي دا بجي عفويا سااي بعدين اي مجال بتلقى فيه ناس مواهبهم مختلفة الاطباء مثلا فيهم اختصاصي اطفال واختصاصي عظام ونحن في الدعوة عندنا البتكلم بالفصحى ولانو في ناس محتاجين لي نضم بالدارجية انا اتخصصت فيها والناس عجبتهم طريقتي دي.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* درست وين؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- جزء في السودان وجزء في مصر في الاسكندرية في المعاهد الدينية وجيت الخرطوم اول مرة سنة 1966م.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* منو الاساتذة الليهم فضل عليك؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- كتار منهم شيخ محمد ابو زهرة، محمود شلتوت، وعبد الوهاب خلاف.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* وأنت شافع صغير كنت هادئا ولا بتاع شغب؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- كنت بالي في قرايتي ما بتاع مشاكل في المدرسة كنت نابغة عديل في كتابة الانشاء بكتب قصص خيالية زي حقت ناس نجيب محفوظ ديك الحمد لله حولت الموهبة دي لي كتابات في الدين.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* اشتغلت شنو بعد وصلت الخرطوم؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- مع ناس الجيش اتعينت موظف في كشف الكتاب العام او ادارة الموظفين العموميين اتنقلت بين وزارة الدفاع للقيادة الشرقية القضارف مشيت حامية كسلا وشرق الاستوائية توريت متعاون فني مع اركان حرب الضابط الاداري ورجعوني كسلا وجابوني القيادة العامة الخرطوم بعداك خليتهم بعد 8 سنوات خدمة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* مشيت وين؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- اشتغلت في وزارة الري في المناقل 24 القرشي مدة 3 سنوات بعدها اشتغلت باشكاتب في مكتب وزير الصناعة 7 سنوات واخيرا نقلوني منتدبا في المجلس القومي للبحوث قعدت فيه 7 سنوات ونزلت المعاش الاختياري سنة 1992م بعد 25 سنة خدمة «كدي احسبوها ماياها».&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* بديت الدعوة متين؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- من «قمت» في نطاق ضيق واشتهرت سنة 1982م وظهرت اول يوم في التلفزيون قبل الاذاعة سنة 1991م ببرنامج الدين النصيحة اخترت اسمو بالتعاون مع ادارة البرامج.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* بتذكر يا شيخنا وقتك «الشلخوك»؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- لا ، لكن سألت اهلي بعد كبرت قالوا لي دي عادة قديمة وانا عندي 4 اخوان اتنين شلخوهما واتنين لا واظن انها مرتبطة بي صحة الطفل بقولوا بتودر مرض العيون وكدي.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* شنو من العادات الضارة البتشاهدها وما عاجباك؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- «الظار» والنياحة على الميت والحداد الزائد عن الحد تجمع النسوان في بيت البكاء اكثر من 3 يوم «ياكلن ويشربن» وكذلك تجديد الحزن على الميت يوم الخمستاشر ويوم «الاربعين» والنسوان يجن يقعدن بعد المرة تمرق من بيت العدة دا كلو مخالف للسنة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* يا مولانا «الكشف» دا رأيك فيه شنو؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- أي تعاون على البر والتقوى سمح واتعودنا نشوفو في بيوت الاعراس والبكيات وحالات المرض ولمساعدة الايتام والارامل والمساكين.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* البعجبك في شباب اليومين ديل شنو؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- بعجبني فيهم الشاب المتمسك بي دينو تماااام والمعتدل.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* والما بعجبك منو؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- الشاب الما بصلي وما شاكر لي نعم الايمان وما هماه الدار الاخرى وجاري وراء اللهو، هامل قرايتو وامو وابو راجنو هو مقضيها حوامة مع بنات الناس ووصيتي ليه يشد حيلو عشان يقود البلد دي عشان يعيش فيها معزز مكرم «هسع امريكا المتقرضمة دي» عندها شنو غير العلم.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* من مشاهداتك في الشارع العام ياتو المتمسك بي دينو الشاب واللا الشابة؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- البنات طبعا ملتزمات اكتر من «الولاد» كمية كبيرة من النسوان يجن يحضرن المحاضرات ويصبرن لامن الدرس ينتهي ويستجيبن للوعظ وكمان يتأثرن ويقعدن بالساعات في المسجد يتعلمن علوم الدين لكن الرجال «قولة الامام السلام عليكم يشيلو جزمهم ويقوموا جاريين».&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* كلمنا عن قصة زواجك؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- زواج عادي جداً انا الاخترت «المرة» وهي «بت عمي» كان زواج بي طريقة ناس القرية سنة1968م كلفني «80 جنيه»، طبعا الزمن داك كثيرة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* ليه ما جربت «مثنى وثلاث ورباع»؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- بشوف انو نحن كوعاظ شغالين في مجال الدعوة قد ما نوفق بين مرتين او اربعة نسوان». والمشغول احسن ليه واحدة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;* يعني انت ما من انصار التعددية وزوجة واحدة تكفي؟- ..........&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* بتشاهد شنو في التلفزيون؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- في الوقت الحالي «ما عندي ليه زمن» ما بلقى لي «فرَقَة» حتى نشرة الاخبار ما بشاهدها.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* شايف انو الشهرة متاعب زيادة عن اللزوم؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- مريحة من ناحية مساعدة الناس وتعبها في عدم مراعاة الناس لي وقت راحتك وما بقدروا ارهاقك يعني من صلاة الصبح التلفونات تضرب والباب «كو كو كو» يدق ادخل دا واودي دا ، الظهر ارقد اقول ليهم ما تصحوني الا صلاة العصر «ختت راسي» بس الباب «يخبت» وربنا يقدرنا نساعد كل الناس.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* بتقرأ شنو في الجريدة؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- اذا لقيتها قدامي بقرأ الاخبار.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* اولادك طالعين ليك؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- الحمد لله ماشين في دربي.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* الناس بسألوك انت لو غلبك شيء بتسأل منو؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- برجع لي اخوانا الكبار المستواهم أعلى مننا وكمان برجع للمراجع.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* لعبت كورة؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- زماان بتختلف كورتنا في القرية عن كورة المدينة ما فيها «شووت شوت» عندنا كورة اسمها «شنّق» و«شليل» و«الشد دي كنت بلعبها طوالي».&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* بتشجع الهلال ولا المريخ؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- دخلت الاستاد زمان مرتين بس ما متذكر بتين.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* سمعنا انك كنت معجبا بي اغنية سمسم القضارف؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- الكلام دا بدري لما كنت شغال في القضارف كانت امي لما تسمع الفنانة عشة الفلاتية تغنيها تقول للجمبها (اسكتو دي البلد الفيها محمد ولدي).&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* بتعرف منو من الفنانين؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- النعام آدم.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* بتسمع اغاني منو؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- ما بسمع الا الاناشيد الوطنية.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* بتحب الناس يعرفوا اسرارك وحاجاتك الخاصة؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- اي زول عندو حاجات بدسها. عندي اذكار وادعية خاصة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* رأيك شنو في الزي السوداني الجلابية والتوب؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- الجلابية زي شرعي اسلامي والتوب ساتر.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* بتزعل لو وجهوا ليك نقدا قالوا ليك انت غلطان؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- لا المسلم مرآة اخيه بس بفكر هل الزول دا قاصد يستفزني ولا يصححني.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* رأيك شنو في الفتاوى الظهرت حديثا في الفضائيات زي ارضاع المرأة لزميلها في المكتب وغيرها؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- أي فتوى الزول سمعها لازم يتحرى ويسأل عن صحتها وما يصدق اي شيء.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* اغرب سؤال سألوه ليك وطالبوك بي فتوى؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- اسئلة كتيرة ما مذكر «انتو فاجأتوني بي الحوار دا».&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* اكتر الاسئلة البسألوك ليها شنو؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- في الطلاق «ودي ما تكتبوها عشان ما يزعلوا».&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* اكتر فتوى ازعجتك شنو؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- اوراق بوزعوها مكتوب فيها فلان شاف النبي صلى الله عليه وسلم، يقول ليك وصلها لي تلاتين من اصحابك لو وزعتها ح يجيك الخير لو ما وزعتها ح يجيك مكروه الورقة دي يهودية انا عندي منها نسخ من 1968م لي هسع ما حصل لي شيء بقول للبوزعوها توبوا الى الله انتوا حسابكم عسير هسع بقوا يرسلوها في الموبايلات.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* الموبايل دا كشيء جديد رأيك فيه شنو؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- هو نعمة ح نسأل عنها لازم نشكر الله ونقول (الحمد لله الذي سخر لنا هذا) وما نستعملها في معاصي خاصة الشباب البستعملوها في غش البنات ومعاكستهن بقول ليهم ربنا مراقبكم ح يحاسبكم بكل صغيرة وكبيرة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* في فرقة كوميدية افرادها بقلدوا صوتك وطريقتك في الكلام عاملين برنامجك نكتة بتسمعهم؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- ايوه ديل جوني واخدوا مني الاذن وقلت ليهم ممكن تقلدوني بس ما تفتوا لان الدين ما بقبل الهظار.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* رأيك شنو في النكتة؟&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;- المزاح مباح والرسول صلى الله عليه وسلم كان بمزح وما بقول الا الحق.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;* بنسمع كل مرة اشاعة بتقول انك مشيت كدا وقالوا ليك قول كدا الاشاعات دي بتقبلها؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- لو كانت كضب ما بقبلها لو كانت نكتة ما فيها شئ.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;* من المواقف الطريفة البتتذكرها؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- مرة مشينا بعثة الحج الله يرحمو الحاج نور قال في خطبة يجوز للحاج يرمي الجمرات قبل الزوال، قمت انا اعترضت قلت ليه يا مولانا الرمي بعد الزوال، اهااا يوم رمي الجمرات «يازول انزنقت زنقة شديدة» لما رجعت قلت ليه: «انا رجعت في كلامي فتوتك صحيحة». اها الناس سووها نكتة «يضحك».* قالوا شنو؟- قالوا حاج نور قال رمي الجمرات قبل الزوال وشيخ محمد احمد حسن اعترض وقال لا الرمي بعد الزوال قاموا الجماعة زنقو شيخ محمد احمد حسن زنقة شديدة قام نادى النعمان رئيس بعثة الحج وقال ليه: «يا النعمان السنة الجاي يجوز رمي الجمرات من الخرطوم».&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-1129301944635357214?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/1129301944635357214/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=1129301944635357214' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/1129301944635357214'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/1129301944635357214'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/02/blog-post_109.html' title='ونسة مع الشيخ محمد أحمد حسن'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp1.blogger.com/_HwsFoELjtuU/R8k6OHFKBhI/AAAAAAAAABs/a-CbLmbkiAw/s72-c/IMG_3978.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-1367960907123371469</id><published>2008-02-29T10:37:00.000-08:00</published><updated>2008-02-29T10:45:07.328-08:00</updated><title type='text'>من يقتل من .. ولماذا ؟ الحلقة الثانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;تحقيق: سلمى فتح الباب ــ شوقي مهدي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;«مقتل طالب مقتل أمة» عبارة يكثر سماعها عقب مقتل طالب باحدى الجامعات .. والعبارة رغم عمق المعاني التي تحملها فهي تصور واقعا بتنا نعيشه ..وهو واقع قتل الطلاب ...في كل مرة يقتل طالب باحدى الجامعات المنتشرة بولايات السودان .. وتتسارع الاحداث وتصدر التصريحات " طلاب المؤتمر الوطني يتهمون طلاب الجبهة الديمقراطية او الحزب الشيوعي بمقتل الطالب « وفي المقابل وفي حادثة اخري مشابهة » طلاب الجبهة الديمقراطية او الشيوعي يتهمون طلاب المؤتمر الوطني بمقتل طالب « ... تتغير سيناريوهات القتل ولا يتغير المتهمون !!.. ما الذي يحدث وهل التياران الاسلامي واليساري هما المسؤولان عما يحدث بالجامعات السودانية ام من المسؤول ؟ وهل يقتل الطلاب نتيجة لتخطيط مسبق ام ان الامر يحدث فجأة ؟ ولماذا يقتل الطالب اخاه الطالب ؟ وهل بات القتل احدى وسائل التعبير عن الرأي والرفض؟ واين هم المتهمون في الجرائم السابقة ؟ وهل تتدخل التسويات السياسية في جعل امر القتل سهلا؟ ... العديد من الاسئلة طرحناها من خلال هذا التحقيق في محاولة لفك طلاسم السؤال الجوهري « من يقتل من ولماذا ؟»....&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انتهينا في الحلقة الماضية عند اتهام وائل طه محيي الدين «ناشط نقابي وكادر يساري معروف على مستوى الجامعات»، عند اتهامه لطلاب المؤتمر الوطني بالتعاون مع القوات الحكومية حيث قال: «لا بد من التطرق لأحداث عنف أساسية بعضها قاد لاغتيال وبعضها أدى لغير ذلك من تعذيب حيث اشتهر الإسلاميون بتعاونهم الوثيق مع القوات الحكومية»، ومضى مضيفاً «البلاغات التي فتحت في مواجهة الجناة جميعها (عطل) بشكل متعمد حيث أن المتهمين الأساسيين من الطلاب الإسلاميين المعروفين وقضايا اغتيالات جامعة الخرطوم حدثت أمام مرأى من الناس».. وكان الطالب محمد يوسف محمد سليمان «جامعة الخرطوم».. المستوى الرابع كلية الإعلام «كادر مؤتمر وطني».. قد عقّب على حديث وائل بالقول «هل القوات الحكومية مؤتمر وطني.. (لا)، ليست كلها تتبع للمؤتمر الوطني. فهي قومية ومتى ما ذهب النظام فإنها باقية وفي الانتخابات القادمة يمكن أن لا يفوز المؤتمر الوطني.. هل سيتم حل هذه القوات؟؟ هذا نظام مؤسس انشيء لحماية الدولة ونحن لا نعتدي إلا في حالة الدفاع عن النفس...»، ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم «وقد نرد بشتى الطرق المتاحة لنا».? حديث وائل ومحمد، فتح باباً من التساؤلات حول حقيقة اتهام وائل لطلاب المؤتمر الوطني بالتعاون الوثيق مع القوات الحكومية ومن قبلها حديث محمد بأن قتل الطلاب سواء المنتسبين للمؤتمر الوطني أو الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي معظمها تسببت به القوات الحكومية.. محمد ردّ على اتهام وائل لهم بالتعاون مع القوات الحكومية بالقول «معروف في كل الدول أن التنظيم الحاكم لديه عضوية في الجامعة تسهل لها الدولة نشاطها بصورة مستمرة.. ونحن لا ندافع عن قضايانا الطلابية فقط وإنما ندافع عن الاتهامات الموجّهة للحكومة ونحن لدينا مكتب فني بمثابة مكتب عسكري ونفس المكتب موجود لدى الطلاب الشيوعيون».. وعن طبيعة عمل هذا المكتب قال «المكتب الأمني يعمل على تغطية المخاطبة الطلابية ويمنع أحداث الشغب»، وتابع قائلاً «القوات الحكومية غير مسموح لها باعتقال طالب داخل الجامعة والطالب الذي يتم اعتقاله في الشارع نحن غير مسؤولين عنه، ومنذ أن قام الشيوعيون بإدخال الشرطة إلى الجامعة لاعتقال عضويتنا قبل الانقلاب الذي حدث على نظام نميري، منذ ذلك الوقت لم يحدث أن تم اعتقال شخص داخل الجامعة».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العداء الواضح بين التيارين والذي ظهر من خلال افاداتهما.. جعلنا نطرح عليهما سؤالاً مباشراً.. يقول إن العداء الموجود بين التيارين هو السبب في ما يحدث من قتل وخراب بالجامعات؟؟ وائل رد بالقول «لا أوافقك الرأي أن طرفي الاغتيالات هما الجبهة الإسلامية والجبهة الديمقراطية أو اليسار واليمين.. أستطيع القول إن هنالك طرفاً ثابتاً وهو النظام سواء بمفرده أو بواسطة طلابه (المؤتمر الوطني) والطرف الثاني هم المعارضون (شيوعيون- ديمقراطيون- معارضة- تنظيمات أخرى- وغير منظمين).. فالإسلاميون مهووسون في مخيلتهم بكيل العداوة لليساريين وهذه مسألة خاطئة».? محمد أجاب على نفس السؤال قائلاً «هذا الحديث غير صحيح والشيوعيون إلى الآن لم يواجهونا مباشرة ولكني أعتقد وهذا رأيي الشخصي أن أكثر التنظيمات التي تأتي بعدنا في الفهم السياسي الواعي والفهم الأمني هي الجبهة الديمقراطية التي استطاعت في جامعة الخرطوم أن تجمع التنظيمات المعارضة.. والجبهة الديمقراطية لو تركت العمل السياسي بجامعة الخرطوم فلن تقم للتحالف قائمة». وأضاف بالقول «الجبهة الديمقراطية تفتعل المشاكل مثل تأليب بعض الروابط على طلاب المؤتمر الوطني.. ومنذ إنشاء الجامعة كان الاخوان المسلمون في مقدمة العمل الإسلامي قبل أن يتحوّل الاسم إلى الاتجاه الإسلامي والحركة الإسلامية والآن لحركة الطلاب الإسلاميين الوطنيين.. وفي الجانب الآخر (العلماني) الذي يقوده في المواجهة الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي وكل التنظيمات اليسارية في جهة واحدة إذا توفي شخص منهم فأين سيوجهون الاتهام؟ سيوجهونه بالطبع (للكيزان) ويقولون إنهم من قتل الطالب فلان الفلاني».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأضاف وائل متحدثاً عن ذات النقطة بالقول «يتم استهداف الطالب النشط لأن له قضية «مع وجود استثناءات» فمثلاً الطالب بشير كان رئيس رابطة طلاب آداب وهي -أي الرابطة- كانت معارضة للنظام ومحمد عبد السلام عضو بلجنة السكن وعضو نشط بالجبهة الديمقراطية (كلية القانون) وعضو بمركزية الجبهة الديمقراطية (قيادة الجبهة الديمقراطية)».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دفع الله الخزين الأمين العام للاتحاد العام للطلاب السودانيين، قال عندما سألناه عن ما يحدث بالجامعات.. «هنالك إفرازات مثل افرازات الصراع المسلّح وهنالك عدد من الطلاّب لديهم مشاركات في حركات مسلحة سواء كانت الحركة الشعبية أم الحركات المتمردة الآن بدارفور، وهم إذا لم يكونوا جنوداً فهم مؤيدون.. وأيضاً هنالك من كانوا مجاهدين وإن كان الجهاد به تهذيب ودافعه عقدي وهو يجعل الشخص يفرّق بين الحرمات ولكن لديه افرازات لا تنكر مثل الشراسة والضرب».. وتابع الخزين مضيفاً «نعتقد أن افرازات الحركات المسلحة قلت بعد أن دخلت الحركة الشعبية وجزء من الحركات في الحكومة وأعتقد أن الظاهرة في طريقها للإنحسار».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سألنا الخزين عن أعداد الطلاب الذين قتلوا حتى الآن بالجامعات فقال «أحد القصور الذي لدينا تجاه هذه الظاهرة هو عدم وجود رصد دقيق وموضوعي كي نستطيع أن نحدد أن القتل في أزدياد أو نقص وقد كلفنا بعض الأخوة في الاتحاد بعمل دراسة حتى نستطيع التحدث بالأرقام، ولكن نعتقد أن الجو العام أفضل من السابق فالآن توجد حريات وممارسة سياسية راشدة على مستوى الدولة والأحزاب وهنالك تحالفات وحوار يتم بين كل التنظيمات يفترض أن ينزّل إلى الطلاب بالجامعات».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وعن أسباب استخدام بعض الطلاب للقتل كأسلوب للتعبير قال وائل «هذا الأمر مرتبط بالأيديولوجيا وطلاب المؤتمر الوطني يعتمدون على الاتجاه الميكافيللي (الغاية تبرر الوسيلة)».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما محمد فتحدّث عن العداء التاريخي بين التيارين بالقول «الحديث عن العداء بين التيارين يقودنا لبداية التيارين فقيام الحزب الشيوعي في الجامعات في تلك الفترة والخوف على العقيدة الإسلامية جعل طلاباً معتدلين ذوي توجه إسلامي يكونون جماعة موازية بعد أن رأوا ممارسات الحزب الشيوعي السوداني والعلمانية والعداء السافر للإسلام.. ولدينا طلاب درسوا بالأزهر هم من أسسوا لجماعة الأخوان المسلمين». وعن إمكانية أن يختفي هذا العداء في يوم من الأيام.. ردّ محمد «لا أظن، إلا في حالة أن لا يكون هنالك شيوعيون أو جبهة ديمقراطية في السودان وطالما الحزب الشيوعي موجود فسيستمر مسلسل الاغتيالات.. لأنه إذا توفي منهم طالب سيفتعلوا المشاكل ويقومون بطعن طالب، ولكن بالطبع لن نسكت وسنرد».? ويعتقد محمد أن قتل الطلاب يحدث دون تخطيط وأنه إذا كان هنالك مائة طالب قد قتلوا فإن عشرة منهم فقط ينتمون لتنظيمات سياسية والسبب أن الكادر «المنظم».. يعرف كيف يختفي في المظاهرات من القوات الحكومية وأن القتل غالباً ما يتم لأسباب مثل الإساءة والاستفزاز... وهنا أتفق محمد مع هاشم الذي كان في أحد الأيام كادراً سياسياً من التنظيمات المصنفة كتنظيم يساري.. هاشم قال شارحاً الأمر «الكادر التنظيمي القائد للمظاهرة المعينة لديه خطوات أهمها الانسحاب من المظاهرة بعد أن تأخذ طابعها المطلوب.. وغالباً ما يرتدي زيّاً معيناً تستطيع الأجهزة الأمنية التي تراقب المظاهرة تبينه من مسافة بعيدة.. وفي مرحلة ما ينسحب هذا الكادر من المظاهرة وهنالك كوادر تنظيمية من تنظيمه توفر له الانسحاب بسلام كما توفر تغطية تحميه من الجهات الأمنية عبر التخلص من الملابس التي بدأ بها المظاهرة، وهو غالباً ما يرتدي ملابس أخرى تحت الملابس التي ظهر بها في المظاهرة»..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتابع هاشم متحدثاً «الكوادر المساعدة مهمتها توفير طريق آمن للكادر القيادي حتى ينسحب من المظاهرة ويصل إلى ما يسمى بـ(المنطقة الآمنة) وهي غالباً منزل أو سيارة وفي حال حدوث أي طارئ فإن الخطة البديلة غالباً ما تكون جاهزة لضمان مغادرته، لأن التنظيم غالباً لديه خطة (أ) وخطة (ب) وخطة (ج)، لتنفيذها مرحلة بعد الأخرى وفي حال فشل في الأولى يلجأ للخطة الأخرى». وفي رأي هاشم أن هذه هي الأسباب التي تجعل الكادر المنظم لا يقع تحت طائلة القوات الحكومية واعتقاله غالباً يتم بمنزل أو شارع جانبي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الأستاذ سليمان الأمين رئيس اتحاد جامعة الخرطوم في العام 1979ــ 1980م «عن مؤتمر الطلاب المستقلين».. يوافق محمد بأن قتل الطلاب ليس باغتيال وأنه لا يوجد اغتيال في تاريخ الحركة الطلابية فالاغتيال حتى الآن غير موجود في سلوك الطلاب السودانيين، ولكن هنالك موت يحدث نتيجة لعنف.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-1367960907123371469?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/1367960907123371469/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=1367960907123371469' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/1367960907123371469'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/1367960907123371469'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/02/blog-post_7962.html' title='من يقتل من .. ولماذا ؟ الحلقة الثانية'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-3353993074234240753</id><published>2008-02-29T10:08:00.000-08:00</published><updated>2008-02-29T10:44:22.773-08:00</updated><title type='text'>في جامعاتنا من يقتل من .. ولماذا ؟ الحلقة الاولي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;تحقيق : سلمي فتح الباب ـــ شوقي مهدي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الحلقة الاولي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;«مقتل طالب مقتل أمة» عبارة يكثر سماعها عقب مقتل طالب باحدى الجامعات .. والعبارة رغم عمق المعاني التي تحملها فهي تصور واقعا بتنا نعيشه ..وهو واقع قتل الطلاب ...في كل مرة يقتل طالب باحدى الجامعات المنتشرة بولايات السودان .. وتتسارع الاحداث وتصدر التصريحات " طلاب المؤتمر الوطني يتهمون طلاب الجبهة الديمقراطية او الحزب الشيوعي بمقتل الطالب « وفي المقابل وفي حادثة اخري مشابهة » طلاب الجبهة الديمقراطية او الشيوعي يتهمون طلاب المؤتمر الوطني بمقتل طالب « ... تتغير سيناريوهات القتل ولا يتغير المتهمون !!.. ما الذي يحدث وهل التياران الاسلامي واليساري هما المسؤولان عما يحدث بالجامعات السودانية ام من المسؤول ؟ وهل يقتل الطلاب نتيجة لتخطيط مسبق ام ان الامر يحدث فجأة ؟ ولماذا يقتل الطالب اخاه الطالب ؟ وهل بات القتل احدى وسائل التعبير عن الرأي والرفض؟ واين هم المتهمون في الجرائم السابقة ؟ وهل تتدخل التسويات السياسية في جعل امر القتل سهلا؟ ... العديد من الاسئلة طرحناها من خلال هذا التحقيق في محاولة لفك طلاسم السؤال الجوهري « من يقتل من ولماذا ؟»....&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;* الرواية الاكثر شيوعا عن بداية العنف الطلابي بالجامعات تقول ان العنف ظهر لاول مرة في العام 1968م بجامعة الخرطوم عندما قام تنظيم طلاب الجبهة الديمقراطية ، تم خلاله عرض رقصة جماعية من التراث الشعبي لغرب السودان تسمي «العجكو» فقام طلاب الاتجاه الاسلامي بالاعتداء علي المجموعة المحتفلة بدعوي ان الرقصة تثير الطاقة «الغريزية» مما ادي لمقتل احد الطلاب ...ومنذ ذلك الحين اصبح العنف باشكاله المختلفة ابتداء بالعنف اللفظي والمهاترات وانتهاء باستخدام اسلوب القتل ..احدى الوسائل المتبعة داخل الجامعات .واللافت للنظر في قضية العنف والقتل هذه ان اصابع الاتهام دائما ما تتجه نحو اتجاهين محددين « الاسلاميين» و« الشيوعيين».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;* وربما كان اعلان المؤتمر الوطني ان الطلاب الذين تتحفظ عليهم الشرطة علي خلفية مقتل طالب الجزيرة « معتصم حامد » هم من منسوبي الحزب ..ربما كان الاول من نوعه في تاريخ التنظيمات السياسية والذي القي مزيدا من الضوء علي الامر برمته .. سناء حمد .. الامين السياسي للطلاب بالمؤتمر الوطني في تصريحات صحفية قالت ..«التنظيم كان بين خيارين اما ان يكون مبدئيا او انتهازيا ، فاخترنا ان نكون اصحاب قيمة واخترنا الحساب لقاتل النفس التي حرم الله الا بالحق ، ونحن تحدثنا من قبل عن ضرورة الحساب وان تأخذ العدالة مجراها ، وليس ذلك موضوع للمكسب السياسي فالاغتيالات ليست من خط الحزب»..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;* حديث سناء واعترافها بان المتسبب بمقتل الطالب معتصم حامد احد منسوبيهم فتح الباب مرة اخري امام الصراع الدائر داخل الجامعات وتحميل بعض الاتجاهات المعينة مسؤولية ما يحدث ...وليس ببعيد عن الاذهان الاحداث التي جرت بداية فبراير الماضي بجامعة النيلين والتي استخدمت فيها الاسلحة النارية والبيضاء وقذائف المولتوف وقد راح ضحية الاحداث الطالب عبد المعز حسن محمد احمد وجرح ستة آخرون باصابات مختلفة وبعد اتخاذ الشرطة لاجراءاتها اللازمة قامت بضبط احدى العربات التي استخدمت في الحادث «حسب التصريح الصحفي الذي اصدره المكتب الصحفي للشرطة عقب الحادث » كما القت الشرطة القبض علي عدد من منسوبي تنظيم يحسب علي التنظيمات «اليسارية او العلمانية» ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;* الامر كما يبدو يتطلب القاء الضوء علي الاحداث «عن قرب » برؤية المتسببين بها كما يظهر لنا «حيث لا تخرج الاتهامات عن طلاب المؤتمر الوطني من جهة والشيوعيين والجبهة الديمقرطية من جهة اخري» ...اتخذنا جامعة الخرطوم «الجامعة الاقدم في العنف والقتل »..كنموذج حاولنا من خلاله فك طلاسم سؤال «من يقتل من ولماذا؟ » ، لنري كيف ينظر كل تنظيم من الاتجاهين للآخر ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;* الأستاذ سليمان الأمين رئيس اتحاد جامعة الخرطوم في العام 1979م-1980م عن (مؤتمر الطلاب المستقلين)، تحدّث عن الفترة الأولى التي عاصرها بجامعة الخرطوم وعن وفاة الطالب الغالي عبد الحكم «طالب الاتجاه الإسلامي» الذي قتل «حسب حديث سليمان» بواسطة الطالب عبد السلام بكلية الزراعة «جبهة ديمقراطية».. وتحدّث عن الأزمة التي أدت لمقتل الطالب بالقول «بدأت الأزمة قبل الانتخابات والتي كانت قد حل قبلها الاتحاد والمجلس الأربعيني، ووجد في وثائق جامعة الخرطوم أن الدستور المجاز في العام 1973م لم تتم اجازته عبر أغلبية الثلثين وإنما أجيز بأغلبية (62.4) مما يضفي عليه عدم الشرعية، وبالتالي رأت القوى الأخرى اعتبار الدستور غير قانوني وحُلَّ الاتحاد، علماً بأن الاستفتاء على خيار حرٍّ مباشر- تمثيل نسبي قد أجيز بالأغلبية المطلوبة»..وتابع سليمان متحدثاً عن تطور الأزمة بعد احتلا ل طلاب الاتجاه الإسلامي لمكاتب الاتحاد ثم التوصل لاتفاق يقضي بأن دستور 1973م و1957م لا يلبي حاجات الطلاب ويجب البحث عن دستور جديد ثم تطوّر الأمر بعد رفض رئيس لجنة الانتخابات التي قررها الاتجاه الإسلامي، إبراهيم عبدالحفيظ للاتفاق وقرارها بإجراء انتخابات جديدة وفقاً لذات الدستور وتطوّرت القضية وأدى الأمر لاحتقان كبير وسط تجمعات الطلاب بالميدان الغربي، وحدثت اشتباكات أدت إلى توسيع دائرة العنف بين الاتجاه الإسلامي والقوى الأخرى بالتركيز على الجبهة الديمقراطية، وحدث اشتباك أصيب فيه عدد من الطلاب من الفريقين الى أن تدخلت قوات الاحتياطي المركزي وانفض الاشتباك واغلقت الجامعة جراء ذلك. وبالتالي كان كل فريق يذهب لرؤية مصابيه بالمستشفى وحصل ان التقى الغالي عبد الحكم ومعه مجموعة بعبد السلام وهو لقاء لم يخطط او يدبر له، تم مصادفة أمام المستشفى وكان الغالي يحمل (طوق دراجة) وعبدالسلام يحمل (مطواة) وحصل الاشتباك أمام المستشفى وتطور الى ان توفي الغالي. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;*الطالب بجامعة الخرطوم وائل طه محي الدين «ناشط نقابي وكادر يساري معروف علي مستوي الجامعات » قال عندما سألناه عن تاريخ العنف بالجامعة.. « ظاهرة العنف بدأت في جامعة الخرطوم في العام 1968م في حادثة رقصة العجكو الشهيرة بجامعة الخرطوم حيث استعمل الاسلاميون لاول مرة ادوات العنف للتعبير عن الرأي السياسي، ومنذ ذلك التاريخ ارتبط العنف البدني بالاسلاميين، فضلا عن العنف اللفظي الذي عرف عنهم قبل ذلك التاريخ» ..وتابع وائل « وبالتركيز علي فترة التسعينات منذ انقلاب 1998م ترتبط كل احداث العنف التي شهدتها جامعة الخرطوم بالاسلاميين «طلاب النظام»، واعني بهم طلاب المؤتمر الوطني حسب المسمي الحالي والذي كان في السابق «الحركة الاسلامية »..* وذكر وائل عددا من الطلاب الذين توفوا نتيجة للعنف .. قال « الطالب بشير توفي في العام 1990م بواسطة كادر مؤتمر وطني ..والطالب سليم ابو بكر 5 آداب ..الطالبة التاية ابو عاقلة 2 تربية ...طارق الزهري 1 اعدادي وعلوم» .. وهؤلاء تم اغتيالهم بواسطة اطلاق اعيرة نارية في مظاهرات طلابية تطالب باعادة الاعاشة المجانية وتحسين اوضاع الداخليات. وفي ليلة الرابع من اغسطس 1998م اعتقلت القوات الحكومية بمعاونة طلاب المؤتمر الوطني الطالب محمد عبد السلام بابكر 4 قانون «جبهة ديمقراطية» وتم تعذيبه ليتوفي جراء ذلك .* الطالب محمد يوسف محمد سليمان «جامعة الخرطوم» .. المستوي الرابع اعلام « كادر مؤتمر وطني »..تحدث عن بداية العنف متفقا مع وائل ان رقصة «العجكو» الشهيرة كانت ضربت البداية، قال « الحقائق التاريخية تقول ان العنف بدأ منذ الستينات مع رقصة العجكو بقاعة الامتحانات الكبري ب«السنتر» ..وهي رقصة من غرب السودان تتنافي مع العقيدة الاسلامية في طريقة ادائها»، ...ومضي متابعا « مع بداية اداء الرقصة اعترضنا نحن الاتجاه الاسلامي عليها ورفضنا ان يتم اداؤها وبدأت مشكلة استعمل فيها «الكراسي»...وكان لدينا احد الطلاب الذي كان يقود الطلاب في اتجاه منع الرقصة ، وعندما كان خارجا من داخلية البركس اعترضه طالب جبهة ديقراطية يدعي «قلل» وطعنه مما ادي لوفاته وكان هذا اول اغتيال في العام 1969م ».* وتابع متحدثا عن تطور الاحداث « احضروا القوات الحكومية وقاموا باداء الرقصة بالقوة في وجودها »...وتحدث عن الطلاب الذين ذكرهم وائل بالقول « هنالك طلاب ابرياء مثل التاية التي لم تكن تنضوي تحت اي من التنظيمات وهي طالبة بكلية التربية خرجت مع من خرج في مظاهرة ،واصيبت في المظاهرات من قبل القوات الحكومية «بطلقة مطاطية» وكان بامكان الشيوعيين ان يسعفوها ولكنهم طافوا بها الكليات ، فتوفت ».. واضاف قائلا « اما الطالب سليم فتوفي في مظاهرة في صندوق الطلاب بسبب الاعاشة حيث دخلوا مخازن الصندوق لانتزاع حق الطلاب بالقوة مما اضطر الصندوق للاستعانة بالقوات الحكومية التي اضطرت لاستخدام الرصاص فاصيب بعيار ناري ».* وتحدث محمد عن الطالب محمد عبد السلام بالقول « محمد عبد السلام كان عضوا منظما بالجبهة الديمقراطية وكان من القيادات وعلي اثر مناقشة بين تنظيمات الحركة الاسلامية والجبهة الديمقراطية حدثت مشادة بين التنظيمين وكان يسكن بداخلية المناهل ، تناقش مع احد كوادر الحركة الاسلامية فقام بطعنه وهرب، وتوفي محمد بسبب النزيف وتم توجيه الاتهام لجزء من عضويتنا »..وهنا خالف محمد وائل الذي قال ان محمد عبد السلام تم اعتقاله وتعذيبه ليتوفي جراء ذلك ...* وجهنا لمحمد سؤالاً مباشراً ..من المتسبب في ما يحدث من قتل ؟.. محمد رد قائلا «معظم الاغتيالات التي تمت سواء لمنسوبينا او منسوبي الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي معظمها من القوات الحكومية، وفي رقصة العجكو استعان الشيوعيون بهذه القوات ونحن لم يحدث ان استعنا بها في يوم من الايام ».* وائل اتهم طلاب المؤتمر الوطني بالتعاون مع القوات الحكومية، وقال « لابد من التطرق لاحداث عنف اساسية بعضها قاد لاغتيال وبعضها ادي لغير ذلك من تعذيب حيث اشتهر الاسلاميون بتعاونهم الوثيق مع الاجهزة الامنية ... ومضي مضيفا « اشير الي ان البلاغات التي فتحت في مواجهة الجناة جميعها «عطل» بشكل متعمد ، حيث ان المتهمين الاساسيين من الطلاب الاسلاميين المعروفين، وقضايا اغتيالات جامعة الخرطوم حدثت امام مرأى من الناس ».. محمد عقب علي الحديث السابق بالقول « هل القوات الحكومية مؤتمر وطني ..«لا».. ليست كلها تتبع للمؤتمر الوطني . فهي قومية ومتي ما ذهب النظام فانها باقية وفي الانتخابات القادمة يمكن الا يفوز المؤتمر الوطني .. فهذا نظام مؤسس انشيء لحماية الدولة ونحن لا نعتدي الا في حالة الدفاع عن النفس...« ومن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم» وقد نرد بشتي الطرق المتاحة لنا».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-3353993074234240753?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/3353993074234240753/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=3353993074234240753' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/3353993074234240753'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/3353993074234240753'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/02/blog-post_29.html' title='في جامعاتنا من يقتل من .. ولماذا ؟ الحلقة الاولي'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-7659931079757280677</id><published>2008-02-24T02:32:00.000-08:00</published><updated>2008-02-24T02:33:15.316-08:00</updated><title type='text'>أجراس تنبيه ... الرسوم الرسوم</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;أجراس تنبيه&lt;br /&gt;الرسوم.. الرسوم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a style="CURSOR: hand" onclick="'PopupWin(" img=""&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;* الرسوم الدراسية تبقى دائماً هي المعضلة التي تواجه الطلاب في جميع أنحاء السودان ويظل طلاب ولايات دارافور هم أكثر الطلاب تأثيراً بهذه القضية حيث ظلت قضيتهم أمراً مستصعياً على الحل يعيشون ظرفاً مأساوياً فلا تستطيع أسرهم تحمّل نفقات رسومهم الجامعية والحال ليس بجديد، فالجميع يعرف ظرف الحرب المشتعلة في ذلك الإقليم، لكل هذه الأسباب وغيرها جاء القرار من رئاسة الجمهورية بإعفاء طلاّب دارفور من الرسوم الجامعية في جميع الجامعات الحكومية، ولكن على أرض الواقع بقيت الأزمة لم تراوح مكانها والوضع ليس استثناء بجامعة الخرطوم حيث هاتفني رئيس رابطة طلاب ولايات دارفور ليلاً ليخبرني بأن إدارة الجامعة لم تنفّذ قرار رئيس الجمهورية بإعفائهم من الرسوم وبدورهم بذلوا كل ما في وسعهم فقاموا بعمل ورشة لمناقشة كيفية تطبيق القرار وجلسوا الى السيد مساعد رئيس الجمهورية مني أركو مناوي، ولكن جميع هذه المحاولات كانت نتيجتها سلبية، لذلك سيعتصمون صباحاً أمام مكتب مدير جامعة الخرطوم حتى تحل قضيتهم وقد كان.&lt;br /&gt;* والقرار أعلاه صدر من رئاسة الجمهورية في العام 2004، ومن المفترض أن يتم تطبيق هذا القرار على الطلاب بجامعة الخرطوم، ولكن الإدارة حتى هذه اللحظ لم تبت في المشكلة التي وعدت بحلها، بينما يبقى سيف التجميد والحرمان يتهدد هؤلاء الطلاب.&lt;br /&gt;* ويبقى مسلسل أزمة الرسوم قائماً ومن قبلهم كان الطلاب بجامعة السودان وطلاب التقنية بجامعة الخرطوم واليوم طلاب دارفور، ولا أحد يدري ماذا سيحدث في الساعات القادمة.&lt;br /&gt;لأجلهم:&lt;br /&gt;لا أحد ينكر أن التعليم أصبح قضية محورية في سلام دارفور، وهذا يلاحظ من خلال الآثار السالبة للأحداث في إقليم دارفور التي تلقي بظلالها على العملية التعليمية، فيجب مطالبة الدولة بالإيفاء بالتزاماتها حتى لا ينعكس ذلك سلباً على المؤسسات الجامعية، خاصة أن هذه المؤسسات معنية بإنشاء البنية التحتية التي تتطلبها زيادات عدد الطلاب المقبولين وعدم دفع الدولة يعني عدم قبول الطلاب مما يعني مزيداً من التشريد وسط الطلاب.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-7659931079757280677?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/7659931079757280677/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=7659931079757280677' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7659931079757280677'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7659931079757280677'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/02/blog-post_24.html' title='أجراس تنبيه ... الرسوم الرسوم'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-5815551855045217225</id><published>2008-02-24T02:31:00.001-08:00</published><updated>2008-02-24T02:32:06.129-08:00</updated><title type='text'>المناشط الرياضية داخل الحرم الجامعي... مخاوف ومحاذير؟</title><content type='html'>&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;المناشط الرياضية داخل الحرم الجامعي... مخاوف ومحاذير؟&lt;br /&gt;&lt;a style="CURSOR: hand" onclick="'PopupWin(" img=""&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;الظاهرة لم تعد خفيّة على أحد، طلاب يتجمّعون هنا وهناك أمام طاولات التنس والبلياردو والبعض يأخذ ركناً بعيداً في مقاعد الشطرنج، تتعالى أصواتهم وهم يمارسون هذه المناشط لا يأبهون لشيء حتى لبرودة الطقس التي لا تثنيهم عن مواصلة اللعب.&lt;br /&gt;ففي كثير من الجامعات نجد أن طاولات البلياردو والتنس موزّعة في مناطق مختلفة من الجامعة، في حين أن بعض الجامعات مثل الخرطوم اتخذت قراراً يراه الكثيرون (شجاعاً) بمنع البلياردو داخل الحرم الجامعي فيما يبقى في بقية الجامعات (محلك سر).. لا أحد يتكلّم عنه في معظم الأحيان. (الصحافة) تناولت هذه الظاهرة بجامعة السودان حيث جلست إلى الطلاب وإدارة الاتحاد لمعرفة الآثار السلبية لهذه المناشط وخرجت بهذه الحصيلة:&lt;br /&gt;هذه المناشط بدت في ظاهرها شيئاً جاذباً للعديد من الطلاب يتجمّعون حولها طوال ساعات اليوم، ويعد وجودها في ساحات الجامعات من إحدى مكملات الجو الجامعي، حيث أن انتشارها عمّ كل الجامعات، لا تخلو منها جامعة إلا لقلة الحيلة أو قصر ذات اليد، لكن هنالك عدداً مقداًر من الطلاب يراها ترفاً في غير محله وتضييعاً لزمن الطالب وإلهاءً له عن أهم ما يحتاجه وهو التحصيل الأكاديمي.&lt;br /&gt;* أوقات الفراغ:&lt;br /&gt;الطالب مصطفى أحمد وجدناه يلعب البلياردو إستأذناه لنسأله عن تأثير هذه المناشط على تحصيله الأكاديمي فرد قائلاً: «لا، هذه المناشط ليس لها تأثير على التحصيل بل على العكس إنها جيدة فهي مسلية وأمارسها في أوقات الفراغ وما بين المحاضرات».. ولأنها قرب الكافتريا لذلك ألعبها في الغالب بعد الأفطار، أضف إلى ذلك بأن اليوم الدراسي ممل وطويل.&lt;br /&gt;ويختلف مصطفى مع من يقولون بأن اللعب في بعض الأحيان هو سيد الموقف، بمعنى أن بعض الطلاب يفضّلون اللعب على المحاضرة.&lt;br /&gt;* هواية:&lt;br /&gt;عبد العزيز محمد يعشق تنس الطاولة حدّ الشغف وهذا السبب كافٍ ليجعله يحضر للجامعة باكراً قبل المحاضرات بساعتين حتى يتسنى له لعب تنس الطاولة، وبالتأكيد يكون قد وفّر قدراً من المال حتى يمارس اللعبة التي يبلغ ثمن (القيم) الواحد خمس جنيهات يتقاسمها اللاعبون فيما بينهم، وعبدالعزيز يرى أن مبلغ الخمسة جنيهات ليس كثيراً فهنالك من يدفعه في مقاهي الانترنت وغيرهم يشتري بهما الكتب.. أي الأمر في النهاية مرتبط بالهواية واختلاف الرأي.&lt;br /&gt;ويعود عبد العزيز ليقول بأن لهذه المناشط سلبيات لا يمكن التقاضي عنها فحالها وكل منشط به ايجابيات وسلبيات، فأعرف مثلاً زميلاً لي عندما (يسخن) الـ Game يترك المحاضرة ليواصل اللعب، وفي الغالب يتركون محاضرات الثقافة الإسلامية واللغة العربية.&lt;br /&gt;* ترف في غير محله:&lt;br /&gt;أما الطالبة شيماء فتقول: «لا أعتقد بأن وجود هذه المناشط من الضرورة بمكان بقدر ما أن هنالك أشياء أهم منها، فلا أدري ما هو ترتيب الأولويات عند تلك العقلية التي جلبت تلك الألعاب إلى حرم الجامعة. وتضيف: لك أن تتخيّل أن هنالك طلاباً يدمنون هذه الألعاب طوال اليوم ولا يدرسون، فكيف لنا أن نسمي تلك نشاطات مصاحبة أو جزء من الجو العام للتحصيل الأكاديمي. وفي رأيي الشخصي بأن هذه المناشط هي ترف في غير محله فنحن أحوج ما نكون إلى المراجع التي يفتقدها كثير من الطلاب فهي أهم من مناشط طاولة التنس والبليادرو.&lt;br /&gt;* ضد الايقاف:&lt;br /&gt;ويختلف محمد عبدالسميع الطالب بجامعة أم درمان الأهلية مع الرأي الذي يقول بأن هذه المناشط تؤثر في التحصيل الأكاديمي، فهو يرى أنها تتيح مجالاً للتعارف وخلق علاقات وصداقات مع زملاء آخرين من كليات أخرى، فالأمر يتوقّف فقد على إمكانية التوفيق ما بين اللعب والدراسة، ولا أرى هنالك حاجة لايقافها مثل ما فعلت جامعة الخرطوم بايقافها منشط البلياردو، فأنا أعرف طلاباً من الخرطوم يذهبون لجامعات أخرى للعب البلياردو والتنس.&lt;br /&gt;* يوم دراسي ممل وطويل:&lt;br /&gt;أما خالد عمر طالب الماجستير فهو يرى أن الألعاب الموجودة داخل الحرم الجامعي جميعها مهمة، فاليوم الجامعي طويل وممل، وهنالك زمن كافٍ بين المحاضرات لممارسة نشاطات أخرى غير الدراسة في الجامعة، أعتقد أن توافر مثل هذه النشاطات يبرز إبداعنا ويقوِّي علاقاتنا نحن كشباب. فالدراسة أحياناً ليس كافية لتقوي علاقاتنا مع الآخرين رغماً أنني لا أمارس أيَّاً من هذه المناشط إلا أنني أتابعها وعن كثب.&lt;br /&gt;* لا توجد ضوابط محددة:&lt;br /&gt;عزام صاحب إحدى طاولات البلياردو بجامعة السودان يقول بأن ثمن الـGame الواحد هو واحد جنيه يدفعه الشخص المغلوب، وعن إيجار هذه الطاولة يقول بأنه يدفع (270) جنيهاً في الشهر للاتحاد مقابل وضعة تربيزته في الجامعة، وعن القواعد التي تنظّم هذه اللعبة يقول عزام إنه لا توجد قواعد ولا ضوابط لهذه اللعبة فالطلاب وحدهم من يضعون القوانين والضوابط، إلا أن الاتحاد يوجّه أصحاب هذه الترابيز بعدم ممارسة الطالبات لهذه اللعبة، وعن الشبهة المثارة حولها باعتبار أن الشخص (المغلوب) هو الذي يدفع المال يقول عزام: لا أدري ما الشبهة في ذلك، نحن لم نضع لها قوانين هكذا وجدنا أعراف هذه اللعبة وعملنا بها.&lt;br /&gt;* وضعنا القوانين:&lt;br /&gt;صلاح محمد عبدالرحمن من اتحاد طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا يقول بأنهم فعلاً الجهة التي تقوم بتأجير هذه (الترابيز) وصاحب التربيزة هو الذي يختار المكان المناسب لوضعها بحيث لا يكون موقعها مجاوراً لمكان القاعات حتى لا تشكل مصدر ازعاج بالنسبة للطلاب في داخل القاعات، وعلى ضوء ذلك نعطي التصاديق لإجراءات الأمن والسلامة، ويواصل صلاح ليقول بأن هذه الترابيز تعمل منذ الثامنة صباحاً وحتى السابعة مساء.&lt;br /&gt;حديث صلاح يقودنا لسؤال آخر وهو من الذي يضع قوانين هذه اللعبة؟ وما هي حقيقة الشبهة التي يتحدث عنها الطلاب في الخفاء؟ وهنا أجاب صلاح بأن القواعد العامة واضحة وهي انه عندما نعطي التصديق نشترط عليهم بأن لا يكون المغلوب هو من يدفع ثمن اللعبة وحده فيجب أن تكون مشاطرة بين اللاعبين الإثنين أي الغالب والمغلوب، ولكن رغم ذلك تحدث خروقات فنحن لا نستطيع مراقبة جميع الطلاب ولكن نقوم بالتوعية حسب ما نراه مناسباً.&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-5815551855045217225?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/5815551855045217225/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=5815551855045217225' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/5815551855045217225'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/5815551855045217225'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='المناشط الرياضية داخل الحرم الجامعي... مخاوف ومحاذير؟'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-3565107497687099068</id><published>2007-06-22T11:17:00.000-07:00</published><updated>2007-06-22T11:18:26.170-07:00</updated><title type='text'>هوتميل.. ياهو.. غوغل.. النجاح يبدأ من الفكرة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;شوقي مهدي &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;هوتميل، ياهو، وغوغل من أكبر المواقع الإلكترونية تصفحاً في العالم على الإطلاق، يدخلها ملايين المتصفحين يومياً بمختلفهم لغاتهم وسحانتهم، من جميع أقطار الأرض، والغريب أن هذه المواقع الثلاثة وغيرها من المواقع العملاقة بدأت فكرتها من طلاب الجامعات أو من أناس مغمورين، لم تكن لهم حظوة من الشهرة ولا المال، بل ولم يكن في بالهم أن الأقدار ستعلو بهم إلى هذه المكانة يوماً من الأيام، ولم تكن هناك خطط ودراسات عملاقة سبقت هذه المشاريع، إنما بدأت فكرة بسيطة لتقديم بعض الخدمات لمستخدمي الانترنت ومن ثم بدأت في الإنطلاق. * البريد الساخن hotmail البريد الساخن أو hotmail كما نسميه نحن حتى في (ترجماتنا) هو أكثر بريد الكتروني استخداماً حول العالم وهو تابع لشركة ميكروسوفت الأميركية وهو ضمن بيئة ويندوز التشغيلية، يدخله الملايين يومياً، وخلف هذا «البريد الساخن» قصة نجاح كبيرة يجب ذكرها مع ذكر نجاحات أكبر بريد الكتروني في العالم، حتى يستفيد منها الجميع، فعلى العكس مما يظن الكثيرون بأن مخترع بريد هوتميل هو أميركي وهذا خطأ كبير، فصاحب هذا الاختراع مسلم هندي يدعى صابر باتيا ولد في صيف عام 1968 ونشأ في إقليم بنجالور الهندي حملته الأقدار للهجرة إلى الولايات المتحدة عام 1988 للدراسة في جامعة ستنافورد حيث درس جاهداً إلى أن تخرج بامتياز مما أهله للعمل لدى إحدى شركات الانترنت مبرمجاً. وكما يقول المثل إن الحاجة هي أم الاختراع، فقد بدأت القصة أن تعرّف صابر على أحد زملائه في العمل يدعى «جاك سميث» وقد تناقشا كثيراً من أجل تأسيس شركة لهما حتى يتثنى لهما اللحاق بركب الإنترنت والعولمة، أي تكون في نفس مجال تخصصهما، وكانت معظم نقاشاتهم تتم عبر الدائرة المحلية للشركة، فعندما اكتشف رئيسهما المباشر أنهما يستغلان الشبكة المحلية لمناقشة موضوعات خاصة حذرهما من هذا السلوك، وهددهما بالطرد كما يقول البعض.وهنا فكَّر (صابر) في ابتكار برنامج يوفر لكل إنسان بريده الخاص، وهكذا عمل سراً على اختراع البريد الساخن أو الهوتميل وأخرجه إلى العلن في عام 1996، وسرعان ما انتشر البرنامج بين مستخدمي الانترنت لأنه وفّر لهم اربع مميزات لا يمكن منافستها من أي موقع خدمي آخر في وقته وهي أنه (بريد مجاني، فردي، سري وإمكانية استعماله من أي مكان بالعالم). وحين تجاوز عدد المشتركين في أول عام العشرة ملايين بدأ يثير حفيظة (بيل جيتس) رئيس شركة ميكروسوفت وأغنى رجل في العالم، وهكذا قررت ميكروسوفت شراء البريد الساخن وضمه إلى بيئة الويندوز التشغيلية. وفي خريف 97 عرضت على صابر مبلغ (50) مليون دولار غير أن صابر كان يعرف أهمية البرنامج والخدمة التي يقدمها فطلب (500) مليون دولار وبعد مفاوضات مرهقة استمرت حتى 98 وافق صابر على بيع البرنامج بـ (400) مليون دولار شريطة أن يتم تعيينه كخبير في شركة ميكروسوفت. واليوم وصل مستخدمو البريد الساخن إلى (90) مليون شخص وينتسب إليه يومياً ما يقارب (3000) مستخدم حول العالم. ويزوره يومياً ملايين المشتركين. أما صابر فلم يتوقف عن عمله كمبرمج بل ومن آخر ابتكاراته برنامج يدعى (آرزو) يوفر بيئة آمنة للمتسوقين عبر الانترنت وقد أصبح من الثراء والشهرة بحيث استضافه رئيس أميركا السابق بيل كلينتون والرئيس السابق شيراك ورئيس الوزراء الهندي بيهاري فاجباني. * ياهو yahoo أما موقع الياهو فهو يشابه لحد كبير موقع غوغل من حيث بيئة الفكرة واحتلاله للمراكز المتقدمة في محركات البحث العالمية حيث يحتل المركز الأول بين بوابات الانترنت وذلك حسب التصنيف من حيث تقييم المواقع، واحتل الصدارة بعدد زوار يصل إلى ما يقارب (300) مليون يومياً، كما أنه احتل المرتبة الثالثة عشرة بالنسبة للزوار من الشرق الأوسط.وفكرة الموقع أيضاً كانت بسيطة حيث أنه انشئ في العام 1994م على يد طالبين من طلبة الدكتوراة تخصص هندسة كهربائية من جامعة ستانفورد وهي نفس الجامعة التي انشأ فيها طالبان أيضاً موقع قوقل للبحث، وهذا شرف كبير لجامعة ستانفورد أن يخرج من بينها مخترعون لأكبر محركات البحث في العالم من حيث التصفح والعلمية. وقد بدأ الأمر بينهم كهواية قبل أن يتوسع بشكل كبير كما هو حال الموقع اليوم، ويرجع سبب التسمية إلى إعجابهم بهذه الكلمة الخفيفة على حد قولهم التي كانت اختصاراً للجملة Yet Another Hierarchical Officious Oracle أي بمعنى وسيط استطلاعي تراتبي آخر (والترجمة هذه من عندي)، وما يهم في الأمر أن الموقع بدأت تمويله بمليوني دولار فقط في العام 1995م، حيث وصل عدد موظيفه بنهاية العام 1996م الى (49) موظفاً فقط مقارنة بأكثر من (3000) موظف اليوم يتوزعون في (25) مكتباً حول العالم. وفكرة الموقع الأساسية كانت مجرد محرك بحث فقط، فتتطور شيئاً فشيئاً إلى أن أصبح بوابة انترنت شاملة للمستخدم، فقد بدأ بخطوات ثابتة غير متسرعة، وشهد مطلع عام 1997 اطلاق الموقع محادثة ياهو تلاه في نهاية العام البريد المجاني الذي كان بداية الشهرة الحقيقة للموقع. واستمر الموقع في تحقيق النجاح تلو الآخر حيث غالباً ما كانت له الريادة في الأفكار، على سبيل المثال قسم الألعاب على الشبكة الذي أطلقه الموقع عام 98 وما زال إلى اليوم يعتبر من المواقع الضخمة في هذا المجال. أما عن الأرباح فقد ذكرت الشركة أن دخلها الصافي وصل العام الماضي إلى (65.3) مليون دولار مقارنة مع دخل صافي بلغ (28.9) مليون دولار للعام الذي يسبقه. * غوغل google (غوغل).. من منا يدخل الانترنت ولا يعرف هذا الموقع فهو أكبر مشروع على شبكة الانترنت في وقتنا المعاصر، فمؤسسة غوغل الكبيرة التي أصبحت لأسهمها قيمة أكبر من تلك المتوفرة لكبريات الشركات في أميركا مثل جنرال موتورز وديزني لاند ولو كانتا مجتمعتين. والفكرة كانت من طالبي الدكتوراة لاري بيج Larry Page وسيرجي بتين Sergey Btin بجامعة ستانفورد. وقصة نجاح الموقع مثلها وأي مشروع آخر فقط اعتمدت على الفكرة والإيمان بها حتى وإن كانت مجنونة مع المثابرة والجهد بالإضافة إلى التفكير العقلاني واستغلال الفرص المتاحة والانخراط في العمل. بل وأكثر من ذلك استطاع موقع غوغل أن يجعل المعلومة هي معيار التنافسية الحقيقية في الأسواق العالمية، بحيث أنها تبيع المعلومة كسلعة سهلة المنال ولكنها صعبة الإنتاج. فمحرك غوغل للبحث الذي أصبح مصطلحاً في اللغة الإنجليزية معناه (ابحث) تفوق على منافسه العالمي (ياهو) الذي طالما كان في مقدمة الركب، بل إن محرك غوغل أصبح هو الذي يضع القواعد الجديدة للبحث، ومن ثم تتبعه محركات البحث العالمية الأخرى. وكان السر في وصول غوغل الذي أنشأه هذان الطالبان هو اعتماد مؤسسيها على تكوين معادلات رياضية فريدة تستطيع أن (تفكر) مع الباحث وتأتي له بالمعلومة في أسرع وقت ممكن، ولذلك يقال إنه إذا لم تجد ما تبحث عنه في أول عشر نتائج تعرضها لك غوغل فمعنى هذا أن ما تبحث عنه غير موجود على الإنترنت. فعندما بدأت غوغل العمل قامت بتوظيف (600) خبير وعالم رياضيات ليعملوا على مدار الساعة على تطوير المعادلات الرياضية المستخدمة في البحث على الإنترنت، ولذلك لرفع فعالية استخدام المحرك، واليوم لا توظف غوغل إلا خريجي الجامعات الكبرى والخبراء في مجال التكنولوجيا والرياضيات والهندسة بمختلف أنواعها، لأنها تعتمد على الموظفين اعتماداً كلياً في استمرار تقدمها على منافسيها. فلا يمكن لشركة بدأت رأس مالها بتمويل قيمته مليون دولار فقط، لتصبح قيمة غوغل السوقية اليوم حوالى (150) مليار دولار، لا يمكن لها أن توظف أناساً عاديين، خصوصاً بعد اشتداد التنافس مع الياهو وغيرها من محركات البحث الجديد&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;.شوقي مهدي&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;a href="mailto:Shawgi87@hotmail.com"&gt;Shawgi87@hotmail.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-3565107497687099068?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/3565107497687099068/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=3565107497687099068' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/3565107497687099068'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/3565107497687099068'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2007/06/blog-post_22.html' title='هوتميل.. ياهو.. غوغل.. النجاح يبدأ من الفكرة'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-8563309325935264519</id><published>2007-06-15T05:54:00.000-07:00</published><updated>2007-06-15T05:55:51.018-07:00</updated><title type='text'>الهاكرز... السياسة والإرهاب.. تقاطعات المصالح (6)</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;الهاكرز ... سر اللعبة وأصول الكبار ...!! (6)&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;السياسة والإرهاب.. تقاطعات المصالح..!!&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; شوقي مهدي &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="mailto:Shawgi87@hotmail.com"&gt;Shawgi87@hotmail.com&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;تشهد أعمال التخريب رواجاً كبيراً منذ القدم وهذه طبيعة البشر، فالكل يريد أن يخرج رغباته المكبوتة من داخله وخاصة على الأجهزة التكنولوجية، وهؤلاء مثلهم مثل مشجعي الرياضة فهم أشخاص طبيعيون، ولكن حينما يذهبون الى الاستاد لتشجيع فريق بعينه تسمع منهم ما لم يخطر ببالك أبداً. وكذلك «الهاكرز» بعضهم أناس عاديون لا تختلف اجتماعياتهم عن أقرانهم من عامة الناس، ولكن حينما يجلسون أمام شاشات الكمبيوتر ترى منهم العجب العُجاب. وعلى عكس هؤلاء «الهاكرز العاديين» ظهر على السطح من أهم أخطر من ذلك بكثير، بل إن أعمالهم لا تدل على مجرد الهواية فقط، بل امتدت الى الارهاب والابتزاز «الارهاب الالكتروني»، حيث اشتهروا بالعمليات التخريبية على كافة الأصعدة الدولية، واصبحت الحروب الالكترونية هي اللغة المألوفة لتلك الفئات. ولكل تلك الأسباب وغيرها حاولنا أن نلتقط بعض المواضيع المتعلقة بالارهاب الالكتروني، وتلخيصها من المواقع الالكترونية بتصرف، حتى يستفيد المستخدم العادي ويعرف حجم الخطر القادم، وكيفية التعامل معه. * صراع الشركات: نجد أن «الهاكرز» قد لعبوا دوراً كبيراً في الصراع بين الشركات العملاقة وحكوماتها منذ سنوات عديدة. وهو صراع بين فئتين تمتلكان سلاح المعرفة الالكترونية الجديدة. وإلى وقت قريب لم يكن الشرق الأوسط قد دخل اللعبة. لأنه لا يملك الأسلحة الكافية التي تعني بالضرورة الشركات المنتجة للبرمجيات والتطبيقات، فكان الصراع في وقته على فائض القيمة المعرفية المتراكمة من قوة ومال. حيث لا تقبل الحكومات بأقل من الهيمنة الكاملة على تلك المعرفة، ولا ترضى الشركات العملاقة بأقل من السيطرة الكاملة على الفوائض المادية. وأتفق الاثنان على أن «الهاكرز» هم الثغرة التي تتسرب منها القوة والمال عبر متاريس السيطرة والكفاءة لديهم. فكانت المساومات لاستغلال المبرمجين في تنفيذ الاعمال، ومن ثم تطورت الفكرة لتشمل سياسات الدول والجماعات السياسية، الى التدخل في سياسات الشركات العملاقة المنتجة للبرامج، وهنا حدثت تقاطعات في المصالح ما بين الشركات والدول من جهة، والشركات و«الهاكرز» أنفسهم من جهة أخرى. فنجد أن الشركات كانت أكثر المتضررين من انتاج البرامج المجانية التي يقوم بتوفيرها الهاكرز مجاناً للمستخدمين. وفي هذا السياق قامت الحكومات بتجريم التسلل ونسخ البرامج وإلزام الدول الفقيرة الراغبة في دخول اتفاقيات التبادل الالكتروني بالتوقيع على اتفاقية الحماية الفكرية. بالإضافة إلى مراقبة المواقع التي تحمل طابعاً سياسياً، وهذه عبارات فضفاضة تم استغلالها بطريقة عشوائية شجعت «الهاكرز» على ممارسة الارهاب الالكتروني. وغيرها من الإجراءات التي لم تحول دون استمرار الظاهرة، ربما ببساطة لأن لا أحد يرغب في مواجهة حقيقة أن الغالبية العظمى من هذا العالم من الفقراء الرافضين لهيمنة واستغلال الحكومات الغنية والشركات العملاقة، وبالتالي هم أكثر الفئات استفادة من نشاط «الهاكرز» «الكراكز» و«الكراكز» هنا من يقوم بتحويل البرامج المشفرة الى برامج مجانية يستفيد منها الجميع. * إرهاب الفضاء: وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، صارت الدول الكبرى تستغل فرصة الهجوم على ما يسمى بالإرهاب، لسد الثغرة التي يتسرب منها فائض القيمة المعرفية. ويتم استغلال الجزء الأصغر من نشاط «الهاكرز» ألا وهو التخريبي للقضاء على كل أشكال الاحتجاج الاجتماعي والسياسي الذي يساهم فيه «الهاكرز» باستخدام تكنولوجيا المعلومات، فقد تم اطلاق التعبير «إرهاب الفضاء الإلكتروني» وهو الترجمة لكلمة Cyber terrorism وجارٍ تجهيز القوانين وتمهيد المجتمع الدولي للحرب القادمة على الإرهاب الالكتروني. وما يجب أن نعرفه هو أن نجاح هذا المسعى يعني زيادة المجاعة التكنولوجية والمعرفية في الجنوب الفقير، أى الشرق الأوسط ودول العالم الثالث، وبالتالي إعلانها مناطق منزوعة القوة الالكترونية وهو ما سيطلق عليه عملية الضعف الدائم. * الارهاب الالكتروني: ويختلف الارهاب الالكتروني ابتداءً من إرهاب الافراد والمؤسسات الى إرهاب الدولة، كما يشير الى ذلك الأستاذ نبيل علي في بحث له نشره بأحد المواقع العربية، فارهاب الفرد هو الفعل الذي يقوم به الفرد في تعامله خلال الانترنت، ومهما كان صغيراً فهو يمثل تهديداً حقيقياً لهتك الخصوصية الفردية لأى شخص، بغض النظر عن كونه شخصية اعتبارية أو من عامة الناس، خاصة بعد أن أصبح التسلل والتجسس لمعرفة ما يتداوله البشر من أحاديث عبر الانترنت أمراً ممكناً، ابتداءً من رسائل المعارضين لأنظمة الحكم إلى همس المحبّين. وقد شهدت ساحة الانترنت حالات عدة لـ «الابتزاز المعلوماتي» من قبل أشخاص تمكنوا - بوسلة أو بأخرى - من اصطياد رسائل البريد الالكتروني أو التنصت على حلقات الدردشة عبر الانترنت، ما يساعد على استخدام الانترنت كوسيلة أو بأخرى للابتزاز، حيث أن التواصل عن بعد يتيح فرصا عدة لتقمص الشخصيات. وما أكثر ما تقمص الرجال شخصيات النساء. وتقمصت النساء شخصيات الرجال لخداع الآخرين والأخريات من أجل البوح بأسرار شخصية حسّاسة يمكن أن تستغل ضدهم أو ضدهن. علاوة على ذلك، تتيح تكنولجيا المعلومات وسائل مبتكرة للابتزاز، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر التهديد بالوثائق المزورة والصور الفاضحة التي يتم تزييفها الكترونياً بدرجة يصعب التفريق بينها وبين الصور الحقيقية. هذا بخلاف مصادر تهديد أخرى مثل النفاذ إلى الحسابات الشخصية. أو السرقة من خلال استخدام أرقام بطاقات الائتمان الخاصة بالغير في معاملات التجارة الالكترونية «وإن كانت الاخيرة هذه لم تصل الينا بعد». أما إرهاب المؤسسات فهو يعتبر من أخطر مصادر التهديد الالكتروني للمؤسسات، وذلك باختراق شبكات اتصالاتها والنفاذ إلى قواعد بياناتها التي تتضمن معلومات حيوية عن أنشطتها المختلفة، في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها معظم الأسواق حاليا، حيث أصبح التجسس على أنشطة الشركات من قبل منافسيها عبر الانترنت مصدر قلق حقيقي. والإرهاب ضد الدول يتمثل في إمكانية النفاذ إلى شبكات التحكم في المرافق العامة، مما يتسبب في الشلل التام للبنى التحتية الأساسية، بل واحتمال تدميرها بالكامل، خاصة في ظل انتشار الحكومات الالكترونية، حيث صارت الدول معرضة لما يمكن أن نطلق عليه أسلحة التدمير الشامل باستخدام الأسلحة البيولوجية المعلوماتية المتمثلة في جيوش الفيروسات التي تخترق حدود الدول، لتشيع الخراب والفوضى في أرجاء البنية المعلوماتية للدولة. * مهم: بعضهم كتب إلى إلكترونياً طالباً مني شرحاً لبعض برامج «الهاكرز» بطريقة أكثر تفصيلاً، على أن يكون ذلك مصحوباً بالصور التوضيحية. الا أنني اعتذر لهم حتى لا يستغل ضعاف النفوس ما نكتب في التسلسل والسطو على الآخرين. لأن القصد من وراء هذه المقالات توعية مستخدم الانترنت العادي بما يدور خلف الجدران، وإزالة حاجب السرية والرهبة عن عالم «الهاكرز»، لذلك لهم العتبى. «نواصل»&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-8563309325935264519?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/8563309325935264519/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=8563309325935264519' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/8563309325935264519'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/8563309325935264519'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2007/06/6.html' title='الهاكرز... السياسة والإرهاب.. تقاطعات المصالح (6)'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-7374435866714990451</id><published>2007-06-08T10:44:00.000-07:00</published><updated>2007-06-08T10:45:08.653-07:00</updated><title type='text'>حرب الهاكرز... التحول من البنادق إلى لوحات المفاتيح!!</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;شوقي مهدي&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;الحرب دائماً ما تخلف وراءها الجثث والقتلى وتدمير المباني والمؤسسات وبارود المدافع، هذا هو الارتباط الشرطي للحرب في القدم، أما اليوم فاختلفت الحرب باختلاف الوسيلة وتطورها مع التشابه في الغاية والاطراف. أما في عصرنا الحالي ظهر هناك نوع من الحرب وهو الحرب الالكترونية وحرب الهاكرز، فالهاكرز دارت بينهم حروب كبيرة على مستوى العالم من جهة، وعلى المستوى العربي الاسرائيلي من جهة أخرى، بدأت منذ الحرب الباردة بين معسكري الشرق والغرب «الشرق بقيادة روسيا والغرب بقيادة الولايات المتحدة» وتطور الأمر فيما بعد لتشمل حرباً خفية تدور بين أجهزة الاستخبارات على مسمياتها في العالم - صراعات تدور خلف الجدران - لا يعلمها إلا قليل، وما كانت لتظهر على السطح إلى أن جاء هجوم 11 سبتمبر حيث بدأت الحرب تتخذ مجرى آخر فمن البنادق والرشاشات والمدافع الآلية تحولت الى داخل أجهزة الكمبيوتر ولوحات المفاتيح. البداية: فقبل عام 1969 لم يكن للكمبيوتر وجود ولكن كانت هناك شركات الهاتف والتي كانت المكان الأول لظهور ما نسميهم بالهاكرز في وقتنا الحالي. ولكي نلقي بالضوء على طريقة عمل الهاكرز فيجب علينا العودة للعام 1878 في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي إحدى شركات الهاتف المحلية حيث كان أغلب العاملين بها من الشباب المتحمس لمعرفة المزيد عن هذه التقنية الجديدة والتي حولت مجرى التاريخ فيما بعد. فكان هؤلاء الشباب يستمعون إلى المكالمات التي تجرى في هذه الشركة وكانوا يغيرون من الخطوط الهاتفية فتجد مثلا هذه المكالمة الموجهة للسيد مارك تصل للسيد جون وكل هذا كان بغرض التسلية ولتعلم المزيد.. و لهذا قامت الشركة بتغيير الكوادر العاملة بها إلى كوادر نسائية . فالهاكرز في تلك الفترة هو المبرمج الذي يقوم بتصميم أسرع برنامج من نوعه للاستفادة منه في كثير من العمليات المعقدة. حرب الهاكرز - 1990 - 1994 البدايات الأولى لحرب الهاكرز هذه في عام 1984 حيث ظهر شخص اسمه (ليكس لوثر) و أنشأ مجموعة أسماها (LOD) و هي عبارة عن مجموعة من الهاكرز الهواة والذين يقومون بالقرصنة على أجهزة الآخرين. وكانوا يعتبرون من أذكى الهاكرز في تلك الفترة، إلى أن ظهرت مجموعة اخرى اسمها (MOD) و كانت بقيادة شخص يدعى ( فيبر). و كانت هذه المجموعة منافسة لمجموعة (LOD) ومع بداية العام 1990 بدأت المجموعتان بحرب كبيرة سميت بحرب الهاكرز العظمى نظراً للشروخات التي أحدثتها فيما بين المجموعتين وهذه الحرب كانت عبارة عن محاولات كل طرف اختراق أجهزة الطرف الآخر. واستمرت هذه الحرب ما يقارب الأربعة أعوام و انتهت بإلقاء القبض على (فيبر) رئيس مجموعة (MOD) ومع انتهاء هذه الحرب ظهر الكثير من المجموعات من الهاكرز الكبار وصارت تنظر الى الهاكرز باعتبارهم أبطالا ورموزاً. ما بعد 1994 القبض على كيفن: في تلك الأيام تم القبض على اعظم هاكرز في التاريخ (كيفن ميتنيك) وقد بثت وكالات الأنباء العالمية خبر القبض عليه، و شاهده ملايين الناس على شاشات التلفزيون وهو مكبل بالسلاسل. هذا الخبر البسيط غير نظرة الناس للهاكرز. فقد كان كثير منهم يعتبر أن الهاكرز أبطالا منقذين من تسلط الحكومة. أما بعد هذا الخبر انتبه الناس الى أن الهاكرز مجرد لصوص متخفين بثوب العبقرية والكمبيوتر. و لا هم لهم سوى الشهرة والحصول على الأموال بأسهل الطرق وقد بدأت عمليات الهاكرز تقوم بخفية بعد هذا التاريخ. وكادت أن تغرق فضاء المعلومات بالهاكرز، وبالرغم من ذلك لم يتوقف نشاط الهاكرز ولكن صاروا يعملون في الخفاء وبسرية تامة. في صيف عام 1994 ظهر هاكر روسي قام باقتحام كمبيوترات (السيتي بنك) و سرقه ما يقارب (10) ملايين دولار أمريكي و قد تمت ملاحقته عن طريق الإنترنت والقبض عليه وإستعادة المبلغ ناقص (400.000) دولار. أسلحة الهاكرز فاذا نظرنا الى الماضي القريب نجد أن آسلحة الهاكرز كانت بدائية وتقليدية لا تتعدى (الفيروسات Viruses وديدان الإنترنت Internet Worms أحصنة طروادة Trojan Horses) ولكن مع تطور هذه البرامج والتكنولوجيا المستخدمة فيها تم تحديث طريقة التصنيف لتصبح كما يلي : - برامج سريعة التكاثر والانتشار: وهي فيروسات وديدان إنترنت ولكن ما يميزها أنها قادرة على التكاثر والانتشار بسرعة كبيرة لتصيب أجهزة وبرامج أخرى، والفرق بين الفيروسات والديدان هو أن الفيروس بحاجة إلى أحد البرامج المنتشرة بين المستخدمين لكي يحتضنه وبالتالى يستطيع التكاثر والانتشار عن طريقه، وأشهر مثال على ذلك هو فيروس مليسا وفيروس الحب حيث أن الأخير كان بحاجة إلى برنامج Microsoft Outlook كحاضن له، أما الديدان فهي ليست بحاجة إلى أي برنامج لكي يحتضنها. - برامج للتجسس وإرسال المعلومات: تقوم هذه البرامج بجمع كل المعلومات التي يريدها الهاكرز وإرسالها إلى مصدر ذلك البرنامج حتى لو كان هناك جدران نارية Fire Walls تحمي ذلك الجهاز وذلك لقدرة هذا النوع من استغلال نقطة ضعف في معظم أنواع الجدران التي تسمح بخروج وتصدير المعلومات من الجهاز أو الشبكة المحلية . - برامج جديدة من أحصنة طروادة : هذه البرامج من أخطر أنواع أحصنة طروادة حيث أنها تستفيد من ميزة كل نوع من أنواع البرامج السابقة وذلك بالدمج بين عدة خصائص فمثلاً يكون لها خاصية التكاثر مثل الفيروسات وعدم حاجتها لبرنامج محتضن تماماً مثل الديدان ولديها القدرة على التعامل مع الملفات الصادرة أو الواردة من نوع FTP and HTTP تماماً مثل برامج التجسس والنتيجة هي برنامج جديد قادر على تخطي وخداع الجدران النارية وبالتالى هذه البرامج باستطاعها أن تحصد كل شئ من أجهزة الضحايا بدءاً من المعلومات الصغيرة وكلمات المرور وانتهاء بأسماء المستخدمين وأرقام البطاقات الائتمانية. خاتمة: دائماً نقول ونذكِّر بأن معظم هاكرز اليوم ما هم الا لصوص متخفين في ثوب العبقرية والكمبيوتر. ولك أن تعلم أن الفضاء الالكتروني الآن مراقب مراقبة تامة، ففي أمريكا مثلاً وبعد هجوم 11 سبتمبر أطلق FBI »مكتب التحقيقات الفيدرالي« برنامج يدعى «كارنيفو» وهو يشبه برامج التصنت على الاتصالات التلفونية وقراءة البريد العادي، غير انه يقرأ البريد الالكتروني ويعمل مثل الشخص الذي يشم ويشم بحثاً عن رائحة معينة. ويوفر لنا وسيلة فريدة لأن نفرق بين الاتصالات القانونية وغير القانونية، وأيضاً البرنامج باستطاعته التجسس على أسماء وعناوين معينة. كما أن به خاصية غريبة وهى أنه يلتقط حوالى أكثرمن مائة كلمة ودلالة لفظية مثل (تفجير، إرهاب) خلال ثوان، ويكتب محتويات الاتصالات خلال دقائق. ولأن البريد الالكتروني من والى الولايات المتحدة يقدر بمليارات الكلمات كل يوم، يعتبر «كارنيفو» نظاماً لا يقدر بثمن قياساً بمقدرات «القرصنة» الحديثة وسبل مكافحتها. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-7374435866714990451?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/7374435866714990451/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=7374435866714990451' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7374435866714990451'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7374435866714990451'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2007/06/blog-post_08.html' title='حرب الهاكرز... التحول من البنادق إلى لوحات المفاتيح!!'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-6961198797639450471</id><published>2007-06-01T06:14:00.000-07:00</published><updated>2007-06-01T06:16:05.433-07:00</updated><title type='text'>مواقف مع الهاكرز.. التنصت وسرقة الآي بي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;شوقي مهدي&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="mailto:Shawgi87@hotmail.com"&gt;Shawgi87@hotmail.com&lt;/a&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;قد يتساءل المستخدم العادي كيف لأي شخص أن يتسلل الى غرفتي أو مكتبي أو حتى حجرة الاجتماعات في العمل ويستمع لما يدور بها ويسجل كل شئ وينتهك خصوصيتي؟ هذا ليس صعباً وأيضاً ليس سهلاً في ظل وجود برامج التجسس والهاكرز، فأصبح الهاكرز يستغلون أى فرصة للدخول في خصوصيات الآخرين فلو أستطاع مثلاً أن يحصل على IP لأي شخص، يمكنه أن يفعل به ما يحلو له. كيف يتم ذلك تابع أدناه؟ما هو رقم الآي بي IP ؟يمكننا أن نقول بلغة عامة إن الـ IP وهى اختصاراً لكلمة internet protocl هو العنوان الخاص بكل مستخدم لشبكة الإنترنت أي أنه الرقم الذي يُعَّرف مكان الكمبيوتر أثناء تصفح شبكة الإنترنت. وهو يتكون عادة من 4 وحدات وكل جزء منها يشير إلى عنوان معين فأحدها يشير إلى عنوان البلد والتالي يشير إلى عنوان الشركة الموزعة والثالث إلى المؤسسة المستخدمة والرابع هو المستخدم . ورقم الآي بي متغير وغير ثابت فهو يتغير مع كل دخول إلى الإنترنت ، بمعنى آخر لنفرض أنك اتصلت بالانترنت ونظرت إلى رقم الآى بي الخاص بك فوجدت أنه : 192.162.0.10 ثم خرجت من الانترنت أو أقفلت الاتصال ثم عاودت الاتصال بعد عدة دقائق أو ثواني فإن الرقم يتغير ليصبح كالتالي مثلاً : 192.162.0.99 لاحظ التغير في الأرقام الأخيرة : الرقم 10أصبح 99 ولذلك وخوفاً من سرقة رقم الأي بي منك عادة ما ينصح بعدم استخدام بعض برامج المحادثة مثل »الآيس كيو« ICQ لأنه يقوم بإظهار رقم الآي بي بشكل دائم حتى مع إخفائه. فيتمكن الهاكر من استخدامه في الدخول إلى جهاز الشخص المطلوب مع توافر شرط وهو أن يحتوي كمبيوتر هذا الشخص على منفذ أو ملف تجسس patch كما شرحنا في حلقة ماضية .وأيضاً إذا أردت أن تعرف رقم الآبي بي الخاص أثناء دخولك الشبكة سواء كان انترنت أو أى شبكة محلية أو حتى لا سلكية ما عليك أن تذهب الى القائمة start أو (إبدأ) اذا كانت واجهة نظام التشغيل الويندوز الخاصة بك باللغة العربية وأدخل الى الأمر run »تشغيل« ومن ثم أكتب الأمر cmd تدخل بك مباشرة الى نافذة DOS الدوس ومن ثم أكتب الأمر التالي: netstat -n ولاحظ المساحة الموجودة بين حرفي e وحرف n وكذلك علامة الشرطة (-) ومن ثم أضغط على زر enter لتظهر لك رقم الآي بي الخاص بك. ويمكنك فعل ذلك مجدداً بأن تقوم بقطع الاتصال من الشبكة أو الانترنت التي بها جهازك بفصل الكابل أو إطفاء المودوم اللاسلكي واعد كتابة الأمر أعلاه لتجد أن رقم الآي بي الخاص بك قد تغير.كيف يتحصل الهاكرز على رقم الآي بي الخاص بك؟بشكل عام لا يستطيع الهاكر العادي من اختيار كمبيوتر بعينه لاختراقه إلا إذا كان يعرف رقم الآي بي أدرس الخاص به كما ذكرنا سابقاً فإنه يقوم بإدخال رقم الآي بي أدرس الخاص بكمبيوتر الضحية في برنامج التجسس ومن ثم إصدار أمر الدخول إلى الجهاز المطلوب !! وأغلب المخترقين يقومون باستخدام برنامج مثل IP Scan أو كاشف رقم الآي بي وهو برنامج يقوم الهاكر باستخدامه للحصول على أرقام الآي بي التي تتعلق بالأجهزة المضروبة التي تحتوي على ملف التجسس (الباتش) كما ذكرنا سابقاً ! ومن ثم يتم تشغيل البرنامج حيث يقوم المخترق مثلاً بوضع أرقام آي بي افتراضيه .. أي أنه يقوم بوضع رقمين مختلفين فيطلب من الجهاز البحث بينهما فمثلاً يختار هذين الرقمين : 192.162.0.10ــــ 192.162.0.90لاحظ آخر رقمين وهما : 10 و 90 فيطلب منه البحث عن أي كمبيوتر »مضروب« أى به ملف باتش بين أجهزة الكمبيوتر الموجودة في الشبكة الآن بين رقمي الآي بي أدرس التاليين (192.162.0.10ــــ 192.162.0.90) وهي الأجهزة التي طلب منه الهاكر البحث بينها ! بعدها يقوم البرنامج بإعطائه رقم الآي بي الخاص بأي كمبيوتر مضروب يقع ضمن النطاق الذي تم تحديده مثل : (192.162.0.10و 192.162.0.30و 192.162.0.32و192.162.0.25 و 192.162.0.85) فيخبره أن هذه هي أرقام الآي بي الخاصة بالأجهزة المضروبة التي تحوي منافذ أو ملفات تجسس فيستطيع الهاكر بعدها من أخذ رقم الآي بي ووضعه في أى برنامج تجسس مثل برنامج netbus ومن ثم الدخول إلى الأجهزة »المضروبة« ! ويفعل بها ما يريد. ويعتبر netbus من أقدم البرامج في ساحة الاختراق بالسيرفرات وهو الأكثر شيوعاً بين مستخدمي المايكروسوفت وهو برنامج به العديد من الإمكانيات التي تمكن الهاكرز من التحكم بجهاز الضحية وتوجد منه نسخ مختلفة أكثر حداثة وكل نسخة منها أكثر تطوراً من الأخرى . وأيضاً هنالك برنامجSUB 7 وهو برنامج غني عن التعريف بالنسبة للهاكرز، فبواسطته تستطيع التحكم وتنسيق السيرفر ليعمل كيفما تشاء سواء من تغيير شكل أو طريقة عمل وهو خطير في مجال الاختراق بالبرامج وايضاً هنالك برامج أخرى أكثر خطورة لا نريد شرحها حتى لا يستغلها ضعاف النفس في الأعمال الشريرة، حيث أن هناك قاعدة في عالم الهاكزر أنه لا يوجد موقع أو جهاز لا يمكن اختراقه وعلى أساس هذه القاعدة يعملون ولا يكلون ابدأ، وكلما كانت المواقع حصينة كلما أجتهدوا في الاختراق. لذلك ينصح المبرمجين والمهندسين بأخذ التدابير اللازمة وذلك بانزال البرامج المضادة للفيروسات وبرامج الجدران النارية للشبكات حتى لايتم الاختراق والتجسس.* مواقف مع الهاكرز:من القصص التي تروي عن أحد الهاكرز المحترفين انه اعتاد أن يدخل على مواقع البنوك عبر الإنترنت ويتسلل بكل سلاسة إلى الأرصدة والحسابات فيأخذ دولاراً واحداً من كل غني ويضع مجموع الدولارات في رصيد أقل الناس حساباً . وآخر يحكي انه يدخل إلى أجهزة الناس ويقوم بحذف الصور الخليعة والملفات الجنسية ويعتبر نفسه بهذا (مجرد فاعل خير) وينسى أنه (حرامي ولص ومتسلل) !! وليس له الحق في انتهاك خصوصية الاخرين والدخول الى ملفاتهم فليس المنطق ان تمنع جريمة بآخرى مثلها.ومن الطرائف التي تتداول كثيراً في عالم الهاكرز أن أحدهم التقى إحدى الفتيات في غرف المنتديات العامة وتطور النقاش بينهم الى أن قامت الفتاة بإعطاءه بريدها الاليكتروني وانتقل الحوار من غرفة المنتدى العام الى الحوار عبر »الماسنجر« فأرسل لها أغنية »مفخخة« لأحد الفنانين الكبار وفي اثناء تحميل الاغنية عبر الماسنجر دخل الهاكزر على جهاز الكمبيوتر الخاص بالفتاة وأخذ يشاهد ما يحتويه من صور وملفات ولفت انتباهه أن الكاميرا موصلة بالجهاز فأصدر أمر لنظام التشغيل بالتصوير فأخذ يشاهدها وهي تستخدم الكمبيوتر ثم أرسل لها رسالة يخبرها فيها: (أنها جميلة جداً ولكنك تبالغين في وضعك كمية المكياج) وحتى لا يكون مدعياً قام بأرسال صورة لها »في تلك اللحظة« لترى نفسها.وأيضاً نجد أن الهاكرز اعتادوا على محاولة اختراق المواقع الكبيرة مثل موقع الياهو وموقع مايكروسوفت ولكنهم دائماً ما يفشلون في مراميهم هذه بسبب الجدران النارية التي تضعها هذه الشركات والإجراءات الضخمة التي تتبعها لمنع أي هاكر من دخول النظام ومع هذا ينجح الهاكر في اختراق النظام ولكن خلال أقل من خمس دقائق يستطيع موظفوا الشركة من إعادة الأمور إلى مجراها!!ويجب أن تعرف أىها المستخدم أن عمليتي الاختراق والتجسس جريمة يحاسب عليها القانون في الكثير من دول العالم ولذا لا تستغرب أخي الكريم أن ترى الهاكرز بجوار القاتل ومروج المخدرات واللصوص في الزنانين والسجون الكبيرة. ولكن الفرق أنه بمجرد خروج الهاكر من السجن يجد استقبالاً حافلاً من الشركات العالمية الكبرى التي تسارع إلى توظيف الهاكرز بغرض الاستفادة من خبرتهم في محاربة الهاكرز وكذلك للاستفادة من معلوماتهم في بناء برامج وأنظمة يعجز الهاكرز عن اقتحامها »هذا يحدث في الدول الكبرى التي توجد بها الجرائم المنظمة« .موقف شخصي؟حقيقة ما دعاني للكتابة في هذا الموضوع وكشف عالم الهاكرز هو إنني وقبل أربعة أعوام وبينما أنا تحاور عبر الماسنجر مع احد الشباب وهو مهندس كمبيوتر كندي تعرفت عليه لاحقاً ، وأثناء الحوار سألني عن مكاني الان وقال لي (من أين تدخل الأن؟) حاولت ألا أعطيه معلومات كافية عني، من باب الحذر والتأني فرددت عليه وبكل ثقة إنني الان في»القاهرة«. وحقيقة أنا داخل مقهي في (السوق العربي). تجاهل هذا المهندس اجابتي واستمر الحوار عادياً وأثناء حواري معه، أرسل لي رسالة قال لي فيها بأنك تكذب وأنك الآن موجود في مدينة الخرطوم في السودان وأن المخدم الذي تدخل منه هو كذا، واستطيع أن اعطيك رقم الهاتف اذا أجتهدت أكثر. هنا سألته كيف يتم ذلك ولكنه لم يخبرني. هذا ما جعلني أبحث في هذا العالم الغريب ولاحقاً عرفت أن هذه من أصول عمل الهاكرز. لذلك حرصت أن أجمع المعلومات الكافية حتى يستفيد المستخدم العادي لأن هناك كم هائل من المعلومات المتدفقة في الكمبيوتر عن الهاكرز معظمها مضلل، لذلك يجب الحذر وأخذ الحيطة&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;.شوقي مهدي &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-6961198797639450471?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/6961198797639450471/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=6961198797639450471' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6961198797639450471'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/6961198797639450471'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2007/06/blog-post.html' title='مواقف مع الهاكرز.. التنصت وسرقة الآي بي'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-7258603017681910183</id><published>2007-05-27T04:26:00.000-07:00</published><updated>2007-05-27T04:27:39.303-07:00</updated><title type='text'>(الانتهازيون) سارقوا الهوية ولصوص البريدالالكتروني</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الهاكرز.. سر اللعبة وأصول الكبار...!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحلقة الثانية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إعداد: شوقي مهدي&lt;br /&gt;shawgi87@hotmail.com&lt;br /&gt;تناولنا في الحلقة الماضية التعريف العام للهاكرز وكيف يحتالون على الضحايا، وفي هذه الحلقة سوف نتناول موضوع مهم جداً لكل مستخدمي الانترنت الذين يشكون من سرقة بريدهم الالكتروني، فبعضهم يقول انه بعد أن ادخل اسم المستخدم وكلمة السر الصحيحة لم يستجب لهم الموقع فتأتيه رسالة الخطأ الشهيرة التي تطالبهم فيها بإعادة كتابة كلمة السر أو اسم المستخدم الصحيحة، فهذا غالباً ما يدل على أن أحد ما تحصل على كلمة السر ودخل الى البريد الالكتروني وقام بتغيير كلمة السر وبالتالي يترتب عليه فقدانهم لبريدهم الالكتروني.&lt;br /&gt;لهذا أثرت أن تكون حلقة اليوم عن أشكال النصب والاحتيال التي تمارس من قبل المتطفلين لسرقة البريد الالكتروني حيث يعاني عدد كبير من مستخدمي الإنترنت من سرقة عنوان بريدهم الإلكتروني وخاصة من يتعاملون مع المواقع الشهيرة مثل Hotmail أو Yahoo وهي تسبب مشكلة كبيرة لهم.&lt;br /&gt;والخطورة من هذه العملية ليست فقط في أن الشخص الذي تعرض للسرقة لن يستطيع التعامل مع عنوان بريده الإلكتروني مرة ثانية وأن عليه إنشاء عنوان بريد إلكتروني جديد ومراسلة كل من يعرفهم لكي يخبرهم بعنوانه الجديد ولكن المشكلة أكبر من ذلك، فمن سرق عنوان البريد الإلكتروني سيتمكن من قراءة الرسائل التي توجد في صندوق البريد الإلكتروني بما تحويه من رسائل شخصية أو معلومات لا يريد المستخدم أن يطلع عليها الغرباء. كما سيتلقي سارق البريد الإلكتروني الرسائل الجديدة التي تصل للصندوق دون أن يدري مالك العنوان الأصلي أن هذه الرسائل قد أرسلت إليه مما سيجعل المرسل يظن أن رسائله قد تم تجاهلها.&lt;br /&gt;ولذلك سرقة عنوان البريد الإلكتروني تعني أيضا سرقة دفتر العناوين Address Book الخاص بالضحية والذي يحوي أسماء والعناوين الالكترونية للأشخاص الذين يراسلهم المستخدم. كما سيجعل سارق العنوان يتمكن من مراسلتهم بطريقة خادعة توحي لهم بأن مرسل الرسالة هو صاحب البريد الإلكتروني الأصلي.&lt;br /&gt;ü كيف يتم خداع الضحايا؟&lt;br /&gt;هنالك عدة طرق يتبعها المحتالون والنصابون لسرقة البريد الالكتروني ولكن هنالك طريقة تعتبر هي الأشهر على مستوى الشرق الأوسط وافريقيا وقد حدثت لزملاء كثيرين وتسمي طريقة (صيد كلمة السر) فهي ليست صعبة فقط تعتمد علي قيام أحد أصحاب النفوس الشريرة بتصميم صفحة علي شبكة الإنترنت تشابه الي حد كبير الصفحة الأولي لمواقع خدمة البريد الالكتروني الشهيرة مثل الياهو أو الهوتميل والتي تقدم خدمة البريد الإلكتروني المجاني. يرسل هذا الشخص رسائل إلكترونية لمئات وربما آلاف المستخدمين تخبرهم بحدوث مشكلة في بريدهم الإلكتروني وتطلب منهم الدخول علي صفحة المخدم الأساسية ويضع الرابط لصفحته المفخخة وبمجرد الضغط عليها تظهر لك صفحة مثل صفحة (الياهو أو الهوتميل) وبها حقول تطلب من المستخدم تعديل بياناته الأساسية حتي لا يضطر الموقع الي إيقاف صندوق بريده الإلكتروني. وخوفاً من فقدان المستخدم لبريده الالكتروني يسارع بالدخول علي صفحة موقع البريد الإلكتروني ويدخل اسم المستخدم وكلمة السر لكي يحاول تعديل بياناته الأساسية ويضغط علي رابط اتمام عملية التسجيل وقد يختلف الزر حسب متغيرات الموقع الاصلي لمزود الخدمة فقد يكون مثلاً (submit) أوiccpet أو Done أو غيرها من الروابط، وذلك يكون حرصاً من المستخدم «الضحية» على عدم فقدان بريده وهنا تحدث الكارثة فالصفحة التي قام الضحية بإدخال كلمة السر وأسم المستخدم بها ليست صفحة موقع ياهو أو هوت ميل ولكنها صفحة شبيهه تم من خلالها تخزين كلمة السر واسم المستخدم وهنا وقع صاحب البريد الإلكتروني في الفخ. وبعد ثواني يتم تغيير كلمة سر البريد الإلكتروني وبعدها تفقد تماماً القدرة على الدخول عليه أو التعامل مع الرسائل المخزنة به. هذا تسمي في عرف الهاكرز بطويقة صيد كلمة السر ويطلق عليها Phishing وهي تنطق مثل كلمة Fishing التي تعني صيد السمك حيث يرسل هذا السارق آلاف من الرسائل الإلكترونية الخادعة وينتظر من يلتقط الطعم لكي يسرق منه بريد الإلكتروني.&lt;br /&gt;أما الطريقة التالية فهي عن طريق توليف برامج تشغيل لخداع الضحية وقد يقوم اللصوص بتشغيل برامج معدة سلفاً لسرقة البريدة الالكتروني مثل برنامج يدعى Magic-PS الذي يرسل من خلاله رسالة إلى عنوان بريد الضحية فمجرد فتح الرسالة يعمل البرنامج مباشرة تلقائياً ويظهر للضحية رسالة مزورة باسم ياهو تظهر على كامل الصفحة وهي طبق الأصل عن الرسالة التي تظهر عادة عندما يطلب منك بريد ياهو أن تدخل كلمة السر مرة أخرى. وهنا يعتقد الضحية أن الصفحة التي أمامه هي من مخدم ياهو كالعادة فيدخل كلمة السر فيها يرسل البرنامج كلمة السر إلى بريد المخترق على شكل رسالة مشفرة يقوم المخترق بفك تشفير الرسالة ويحصل على كلمة السر بكل سهولة ويسر. لذلك يفضل دائماً في حال ظهور صفحة الخطأ هذه القيام بما يلي: فصل الانترنت مباشرة إعادة وصل الانترنت والدخول إلى البريد الالكتروني وتغيير كلمة السر فوراً.&lt;br /&gt;وهنالك أيضاً طريقة ويقع ضحيتها دائماً ضعيفي النفس الذين يريدون سرقة عناوين اصدقاؤهم فتأتيهم رسالة مغرية تسألهم، هل تريد أن تعرف كلمة السر الخاصة بصديقك في العمل لتحصل عليها من باب التحدي وإثبات المعرفة؟ اذا كنت تريد ذلك فما عليك الا أن تتبع الخطوات التالية:&lt;br /&gt;اولاً حدد البريد الذي تريد ان تحصل كلمة السر الخاصة به ومن بعد ذلك قم بأرسال الرسالة التالية الى العنوان الالكتروني التالي حيث إنه عنوان المنسق الالكتروني لمستخدمي بريد هوت ميل مثلاً وهو :&lt;br /&gt;ehellp@hotmail.com changsword-Pas&lt;br /&gt;وفي خانة الموضوع أكتب العبارة التالية وتأكد من صحة الحروف&lt;br /&gt;Change password Help&lt;br /&gt;ملاحظة: للتأكد من سلامة ما تكتب قم بنسخها وإلصاقها في خانة الموضوع حتى لا تكون هنالك أي أخطأ، وفي المرحلة التالية وفي السطر الاول أكتب عنوان بريد الضحية والكلمة السرية لبريدك أنت ولاحظ أن تكتب علامة الشرطة (-) بين كل حرف من كلمة السر الخاصة ببريدك. مثلاً لو كانت كلمة السر هي shawgi فيجب أن تكتب كالأتي s-h-a-w-g-i- وفي السطر التالي مباشرة أكتب العبارة التالية:&lt;br /&gt;Help Help Help Help Help Help Help Help Help Help Help Change password&lt;br /&gt;في النهاية يصبح شكل رسالتك كما يلي:&lt;br /&gt;Usernem/ password/&lt;br /&gt;Help Help Help Help Help Help Help Help Help Help Help Change&lt;br /&gt;password&lt;br /&gt;وهكذا تكون أنت وقعت ضحية وأرسلت كلمة السر الخاصة بك إليه وخدعت تماماً. وانظروا الى الاسلوب الحازم في توجيه العبارة والتركيز على دقة المعلومة وصحة الخطوات وكلها عبارة عن تشويق واثارة الفضول عند الضحية وفي النهاية لن يجني الضحيه الحقيقي الذي طبق الوصفة أعلاه غير إهداء بريده الى صاحب الهاكرز على طبق من ذهب.&lt;br /&gt;ü نصائح للحفاظ على بريدك من السرقة...&lt;br /&gt;يجعل الكثير من الأشخاص كلمة السر مكونه من ستة أو سبعة أرقام لذلك يسهل على المخترق تخمينها سواء كان بنفسه أو عن طريق بعض البرامج، لذلك الأفضل أن يجعل كلمة السر مكونة من عشرة أرقام وأحرف أو أكثر، وذلك عن تجربة شخصية حيث يمكن معرفة كلمة السر لكل بريد إلكتروني وذلك عن طريق برنامج يعمل بطريقة عشوائية random بحيث يبحث أولاً الاسماء والأماكن والجمل السهلة مع العلم ان البرنامج لديه المقدرة للبحث الكلمات العربية والانجليزية على حد سواء، وكذلك أسماء الافلام والممثلين لأن بعض المستخدمين يضعون اسماء الممثلين والافلام كلمة السر الخاصة بهم، وعليه أنصح أن كل المستخدمين بأن تكون كلمة السر مكونة من عشرة أحرف فما فوق وأن تكون خليطة من أرقام وأحرف وعلامة الشرطة حتى يصعب تفكيكها. وكذلك يجب أن تكون بعيدة عن تاريخ ميلادك أو رقم هاتفك ويكون أجدى لو أنك تقوم بتغييرها كل فترة حتى إذا كان لديك أكثر من بريد أجعل كلمات السر مختلفة في كل بريد.&lt;br /&gt;وأشير إلى هذه النقطة المهمة إذا حدث وقام المخترق بسرقة كلمة السر لبريدك وقام بتغيير كلمة السر فتأكد أنك لا تستطيع بعدها من إستخدام بريدك لذلك عليك أن تستخدم أحد قاذفات البريد التي ترسل رسائل وهمية لإغراق البريد بالرسائل الوهمية ويفضل أن تجعل عناوين الرسائل الوهمية نفس الرسائل المهمة وبالتالي تختفي الرسائل المهمة من بريدك.&lt;br /&gt;وأيضاً يجب الحذرمن الرسائل التي تطلب منك إدخال بياناتك البنكية على أساس انها مرسلة من البنك الذي تتعامل معه. أو تلك التي منك تطلب تسجيل معلوماتك الشخصية لأنك ربحت جائزة كبيرة. أو الرسائل التي تدعي انها من موقع البريد الإلكتروني (هوتميل مثلاً) ، تطلب منك إعادة إدخال كلمة المرور والرسائل تطلب منك إدخال معلومات حساسة و تدعي بأنها من خلال هذه المعلومات ستقرأ مستقبلك. ويجب ان يكون المستخدم بالوعي الذي يمكنه من تفادي تلك المعلومات والملفات المضللة لذلك قمنا بتجميع المعلومات اللازمة من المواقع وبعض الكتب حتى يتثني للجميع معرفة الخطر ليس من باب استخدامه ولكن باب الحيطة والحذر ولذلك هناك بعض برامج للتجسس سنقوم بشرحها لاحقاً حتى لا يستغل ضعاف النفس بريدك الالكتروني في أعمال شريرة، وحتى يكون المستخدم مدركاً للخطر الذي يحيط به.&lt;br /&gt;نواصل&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-7258603017681910183?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/7258603017681910183/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=7258603017681910183' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7258603017681910183'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/7258603017681910183'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2007/05/blog-post_8171.html' title='(الانتهازيون) سارقوا الهوية ولصوص البريدالالكتروني'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-2326561242460421562</id><published>2007-05-27T04:24:00.000-07:00</published><updated>2007-05-27T04:26:16.910-07:00</updated><title type='text'>الهاكرز.. سر اللعبة وأصول الكبار....!</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;اختراق وتدمير المواقع والمنتديات الالكترونية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;الحلقة الثالثة&lt;br /&gt;شوقي مهدي&lt;br /&gt;Shawgi87@hotmail.com&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وصلتني العديد من الرسائل التي تسأل عن كيفية إختراق المواقع والمنتديات، وبعضها يشكو من تعرض بريده الالكتروني للسرقة وأخرون يشكون من رسائل تأتيهم من نفس بريدهم الالكتروني. فيما يخص البريد الاليكتروني أود أذكر الاخوة بأن الحلقة الماضية تناولت فيها كيفية سرقة البريد الالكتروني وبعض طرق الوقاية للحفاظ على البريد الالكتروني من السرقة والتلصص وغيرها من الوسائل غير القانونية، خاصة نحن في بلد لم يضع حتي الان قانوناً يعاقب علي الجرائم والنصب الالكتروني الا مؤخراً والقانون ما زال في منضدة البرلمان.&lt;br /&gt;أما في هذه الحلقة فقمت بتجميع بعض المعلومات عن كيفية إختراق المواقع والمنتديات وكيف نحمي أنفسنا ومواقعنا من الهاكرز.&lt;br /&gt;ü مصطلحات لا بعد من معرفتها:&lt;br /&gt;هنالك بعض المصطلحات التي يجب معرفتها حتي تكون لديك المعرفة الكافية بالمواقع وكيفية اختراقها، فمثلاً في الغالب تجد هذا الكلمة URL وهي إختصار للجملة Uniform Resource Locator أي هي رمز عنوان الموقع الالكتروني. أما مصطلح Doumin name فهو بمثابة أسم الملكية أو النطاق أي انك تملكه كبطاقة تعريفية لموقعك ولتعريف المتصحفين بموقعك الالكتروني وتصفحه، فعندما تسجل الدومين فيكون لك بالتالي عنوان لتصفحه علي الانترنت لنفترض مثلاً أنه هو http://www.???.com وعلامة الاستفهام تشير الى إسم الموقع وقد يكون أخر اسم الموقع هو .comتعني كوميرشال أو تجاري أي لأغراض شخصية أو تجارية أي يمكن الإستفادة منها بتقديم خدمات وبيع وشراء أما .net تعني network أو شبكة وتستخدم عادة لتزويد خدمات أو إستضافة، .org تعني أورغانايزيشن أي منظمة أو هيئه حكومية وهي مخصصة للأغراض غير الربحية .edu تعني إديوكيشن أي هيئه علمية أو تعليمية وهى مخصصة لهذا الغرض مثل الجامعات والمراكز العلميه . وقد تكون غير ذلك فينتهي اسم الموقع بحرفين يرمزان لدولة معينة مثلاً .sd تعني sudan وغيرها من المسميات المختلفة.&lt;br /&gt;أما FTP هو إختصار لكلمة File Transfer Protocol أي هي وسيلة تناقل الملفات ويستخدم بها برامج لهذا الغرض حيث يمكنك عن طريقها تحميل ملفاتك وصفحاتك الى مساحتك المخصصة على السيرفر. وهي إتصال مباشر بالسيرفر وهناك طريقتان للدخول على السيرفر، إما عن طريق الرقم المعروف والمزودان لك من قبل الشركة أو يمكنك أن تدخل كضيف على إحدى السيرفرات لفرع مخصص لذلك.&lt;br /&gt;ü الجدار الناري : FireWall&lt;br /&gt;هي برامج تستعملها السيرفرات لحمايتها من الدخول غير الشرعي لنظام ملفاتها من قبل المتطفلين وهي تمثل الحماية للسيرفر طبعاً. ولكني أنوه بأن الجدران النارية المستخدمة لحماية السيرفرات (المواقع) تختلف عن تلك التي تستخدم لحماية الأجهزة.&lt;br /&gt;هنالك ايضاً معلومة يجب عليك معرفتها فاذا اردت ان تعرف معلومات عن أي موقع اليكتروني مثل البلد الذي يتبع له الموقع والشركة والجهة التي تغذي الموقع بالمعلومات وأرقام التلفونات في بعض الاحيان، ما عليك الا أن تذهب لهذا الموقع www.dns411.com وتكتب اسم الموقع الذي تريد ان تعرف مزيداً من البيانات حوله في خانة SWHOIS ومن ثم تضغط علي الزر search وتأتيك جميع البيانات. ولكنني من خلال هذا الموقع لاحظت أن هنالك كثير من المواقع السودانية غير مسجلة به، فهو يقوم فقط باعطاء معلومات عن المواقع المسجلة والاكثر شعبية.&lt;br /&gt;ü كيفية الاختراق:&lt;br /&gt;يعتبر الاختراق عن طريق DOS هو واحد من أخطر أنواع الهجمات الموجودة في الفضاء الافتراضي، وهو يكلف عالم الأعمال ملايين الدولارات كل عام، كما يشكل تهديداً حقيقياً لأي نظام أو شبكة موجودة على طريق المعلومات السريع، ويتعلق هذا الهجوم بتعطل انظمة التشغيل وضياع الموارد والعمل الفيزيائي اللازم لتحليل والرد على هذا النوع من الهجوم.&lt;br /&gt;وليس المقصود هنا بـ DOS نظام التشغيل الشهير من مايكروسوفت، إنما المقصود هو هجوم رفض الخدمة Denial of Service Attack ، حيث يقوم المخترق بهذا الهجوم بهدف التخريب والتدمير، وهو لا يحتاج إلى مهارة عالية أو معرفة تقنية عميقة لأن الأدوات الضرورية متاحة ويمكن بسهولة تحميلها من الإنترنت.&lt;br /&gt;ولقد أصابت هجمات DOS العديد من المواقع المهمة والضخة مثل CNN, Yahoo, Bay …. وغيرها، مما أدى إلى توقفها تماماً عن العمل لفترات مختلفة، حدث ذلك في الشهور السابقة. وأيضاً كثيراً من المواقع العربية تعرض للاختراق والهجوم لضعف تقنية الحماية لديهم. حيث يعتمد هذا الهجوم على استغلال نقاط الضعف في بروتوكول (TCP/IP) المصمم للعمل أساساً في بيئة آمنة مفتوحة، مما جعله يحوي العديد من الثغرات التي يمكن أن يستخدمها المخترقين.&lt;br /&gt;وقبل كل شئ حتي تتم عملية الاختراق بنجاح يجب ان يكون لدى الضحية بورت أو منفذ يحمل الرقم 21 مثلاً. ولماذا الرقم هذا؟ سؤال قد يطرحه العديد من المستخدمين فأي منفذ في الجهاز يحمل رقم ، مثلاً الماوس له رقم معين وكذلك الكي بورد وغيرها فكل شئ يتم التعامل معه بالارقام. ذلك يجب ان يكون البورت الخاص FTP مفتوحاًَ و لتأكد من ذلك ما عليك الا ان تستعمل برامج المسح scan وهي كثيرة ومن أحسنها Superscanne. وبعد أن تأكدت من أن البورت مفتوح أنتقل الى الخطوة التالية وإضغط على Start ثم Run وفي هذه الخانة أكتب&lt;br /&gt;ftp -n وهنا تظهر لنا نافذة في الدوس مكتوب عليها FTP&gt; ، الى هنا وكل شيء يسير بصورة طبيعية. والان أكتب كلمة Open واضغط علي زر الادخال Enter لتتحصل علي النتيجة التالية:&lt;br /&gt;FTP&gt;&lt;br /&gt;To&lt;br /&gt;وما عليك الا أن تكتب رقم IP الخاص بالضحية بجوار كلمة TO وتضغط علي زر الادخال واذا تحصلت علي الرد تكون قد تخطيت واحدة من ثلاثة أو اربعة مراحل حتي تتم عملية الاختراق بنجاح. ولا أريد أن اواصل حتي لايستغل ضعاف النفوس ما نكتب في ايذاء الاخرين.&lt;br /&gt;ولك أن تعلم ايها المستخدم الكريم ان من المفارقات في هذا الموضوع أن المخترقين المحترفين وحتى المخربين منهم يعتبرون هذا النوع من الهجوم أنه ردئ ويسخرون ممن يقومون به باعتباره أنه اسلوب المبتدئين، ولا يحتاج إلى معرفة وخبرة لأن كل شئ متاح في فضاء الانترنت فبامكانك ان تكتب (كيف استطيع اختراق المواقع) في أى محرك بحث وتأتيك الالاف المواقع والاجابات التي تشرح كل شئ بالتفصيل.&lt;br /&gt;برامج الاختراق:&lt;br /&gt;هنالك عدة برامج صممها الهاكرز لاختراق المواقع ومنها برنامج Multi Web Space Faker فهو برنامج تستطيع من خلاله أختراق المواقع المستضافة وما عليك الا ان تضع اسم الشركة وغيرها من المعلومات لتحصل على كلمه السر الخاصة بالموقع ومن ثم تفعل فعلتك التي تريدها.&lt;br /&gt;ü الثغرات البرمجية أو في مكونات النظام:&lt;br /&gt;لا يوجد نظام أو برنامج خالي تماماً من الثغرات مهما بلغت دقة تصميمه، يوجد عدة طرق لاستغلال هذه الثغرات مثلا بارسال Packets غير متوفقة مع المعايير القياسية لـ بروتركول TCP/IP المحددة إلى نظام الضحية مما يؤدي إلى نتائج تختلف حسب نوع البرنامج من توقف الخدمة، أو توقف النظام، أو ضياع المعلومات، أو الفيضان المكدس stack وغير ذلك.&lt;br /&gt;والأسوأ من هذا استخدام الثغرات الموجودة ضمن المكونات الصلبة للنظام Hardware مثل ثغرة Pentium f00f DOS الشهيرة، ولسوء الحظ لا يمكن الكشف عن هذا النوع من الثغرات إلا بعد وقوع الهجوم. ولا أحد يعلم تماماً فيما إن كانت هذه الثغرات موجودة عن طريق الخطأ أم أنها موضوعة هناك عن عمد لسبب ما والله أعلم.&lt;br /&gt;ü الوقاية من الاختراق:&lt;br /&gt;أسهل طريق أمام المخترق هو تجربة كلمات مرور عدة حتى يصل لهدفه ... أو قد يقوم صاحب الموقع أو المنتدى بنشر كلمة مروره عن طيبة قلب لشخص أو لآخر . لذلك يجب الحذر كثيراً من هذه النقطة وحاول تغيير كلمة مرورك بشكل دوري و لا تحفظها في أي مكان على جهازك (إذا خشيت من نسيان الكلمة فعليك بحفظها على ورقة خارجية). كذلك لا تحفظها في المتصفح فقد يكون الوصول إليها سهلاً، و لو نجح المخترق في اختراق جهازك الشخصي ، فبالتأكيد سيستغل في اغراضه التي تكلمنا عنها لاحقاً.&lt;br /&gt;ولمستخدمي المنتديات يجب الا يستخدموا اسم الـ Admin في مشاركاتكهم في المنتدى ويفضل أن تنشأ اسماً خاصاً تدخل به على لوحة التحكم واسماً آخراً تشارك به في المنتدى والسبب حتي لا يكون اسم الأدمن معروفاً للجميع لأن في ذلك بعض الخطورة .&lt;br /&gt;ü تغيير خصائص الأدمن :&lt;br /&gt;نعلم جميعاً أن المنتديات تعطي صلاحية للأعضاء المنتمين للعضوية Adminstration و أغلب الثغرات التي يحاول المخترقون ايجادها تكون بإعطاء صلاحية أدمن لنفسه. إذن فالحل الأكيد لمنع مثل هذه المحاولات هو تغيير خصائص الأدمن من لوحة التحكم الخاصة بمنتداك. كل ما عليك هو أن تغيير خصائص الأدمن ليصبح مثله مثل أي عضو آخر (لا يستطيع تعديل المواضيع - لا يستطيع دخول لوحة التحكم - لا يستطيع رؤية الساحات الخاصة) هذا ما يخص اصحاب المنتديات أما لحماية سيرفرك أتبع التالي :&lt;br /&gt;- عليك أن تحرص استضافة موقعك لدى شركة معروفة ومضمونة ببرامجها الآمنة والمتجددة دائماً ...&lt;br /&gt;- لا تهمل كلمة مرورك بأي حال من الأحوال.&lt;br /&gt;- أحرص على استخدام صفحات الخطأ البديلة لأنها تمنع المخترق من معرفة نوع السيرفر الذي يعمل عليه موقعك.&lt;br /&gt;- أحرص على استخدام برامج آمنة في موقعك.&lt;br /&gt;وبعد عزيزي القارئ لعلك عرفت المخاطر التي تنتج عنها عملية الاختراق لاجهزة والمنتديات والمواقع وما يترتب علي ذلك من خسائر معنوية ومادية، فلذلك يجب أن يكون المخترق مثله مثل أي مجرم ويعامل بذات الطريقة التي يعامل بها المجرمين ضعاف النفوس.&lt;br /&gt;وفي الحلقة القادمة سوف استحدث لكم عن مواقف وقصص طريفة مع الهاكرز.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-2326561242460421562?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/2326561242460421562/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=2326561242460421562' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/2326561242460421562'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/2326561242460421562'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2007/05/blog-post_8004.html' title='الهاكرز.. سر اللعبة وأصول الكبار....!'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-1746831361491723014</id><published>2007-05-27T04:18:00.000-07:00</published><updated>2007-05-27T04:24:30.024-07:00</updated><title type='text'>أجراس تنبيه- ياحليل زمان</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp3.blogger.com/_HwsFoELjtuU/RllqWj3qqiI/AAAAAAAAAAo/cnvCMmF-GRI/s1600-h/shawgi2.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5069199791400593954" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_HwsFoELjtuU/RllqWj3qqiI/AAAAAAAAAAo/cnvCMmF-GRI/s320/shawgi2.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;شوقي مهدي&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="mailto:shawgi87@hotmail.com"&gt;shawgi87@hotmail.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;* وصلتي هذه الرسالة من الأخ معتز محمد أحمد معقباً فيها على موضوع «شريكة الحياة» والتي جاء فيها * التحية والتجلة لك أيها الشاب «الشبابي» صاحب الكلمة الجميلة. * عجبت وتعجبت جداً لفهمك المتطلع وأنت في مقبل حياتكم وفي عتباتك الاول« لاختيار شريكة حياتك و(اكمال ثنائيتك) والتي أتمنى من العلي القدير أن يوفقك وتجد (بت الحلال) التي تناسبك. * لقد كتبت هذه المقدمة ليس من باب (الكشكرة)، ولكن لأبدي إعجابي لما كتبت في هذه الناصية في عمودك (أجراس تنبيه) فحقيقة اختيار عنواني هذا (يا حليل زمان وحريم زمان) دلالة على تغير الزمان والمكان وإختلاف الدلالات التي بدأت تتغير وتلوح في الأفق.* ففي زمن مضى كان اختيار شريكة الحياة يتم بطريقة «تقليدية» وهو أمر متروك لكبار العائلة فهم يختارون ما يرونها مناسبة وهم أعلم «بالفيها والمافيها» وخيارهم «واضح وما فاضح»، فهم يعلمون ما يفعلون لذا كانت تصيب اختياراتهم وكان الزوج لا يرى شريكة حياته إلا «في اليوم الدايرنو ليك يا... مبروك عليك»، فلم نسمع في زماننا البعيد بأن فلانة تطلق بعد ثلاثة أيام من زواجها وهذه دلالة على أن الاختيار «سليم وميه الميه»، وأن الشراكة الذكية بين «الزوج والزوجة» ناجحة وذات رصيد في اغنى البنوك «وهو بنك الحب». * فلينظر كل منا ليلحظ تغير الزمان والمكان.. فلينظر إلى الشارع وكيف تغير وكيف أصبح معرضاً «لاظهار المفاتن» واستعراضاً للموضات.. فلينظر كل منا إلى هذا الجيل الذي أصبح يختار شريكة حياته بعد (نظرات ثم ضحكات ثم تلفونات فمقابلات.. وحاجات تانية حامياني).. فليذهب أي أحد منكم إلى أقرب الكافتيريا ليرى كيف تتم المراحل الأولى لاختيار الشريكات «الشراكة الخفية» فستجد ما يشيب له الرأس شيبا. * هكذا هو هذا الزمان يصنع أوجاعاً ويسطر أقداراً قد نصنعها نحن بأيدينا وباختيارنا فنحن الذين نرفض ما يبدي لنا آباؤنا ونسير في طريق قد يقودنا إلى الهاوية.. وبذلك نضع في الذكرى أوجاعاً أبدية. * من المحرر: * يختلف الاختيار من جيل إلى جيل وكذلك يختلف أسلوب الحياة ولكن الجميع يتفق على «بنت البلد» الأصيلة غير المتأثرة بثقافة الآخرين، فمعظم الشباب يخالطون تلك التي تسير على الموضة وتحشو رأسها بأفكار «حالمة» ولكنهم في أغلب الأحيان يتزوجون خلافاً لذلك.. وفي الختام تبقى (فاظفر بذات الدين تربت يداك).&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-1746831361491723014?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/1746831361491723014/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=1746831361491723014' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/1746831361491723014'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/1746831361491723014'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2007/05/blog-post_27.html' title='أجراس تنبيه- ياحليل زمان'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp3.blogger.com/_HwsFoELjtuU/RllqWj3qqiI/AAAAAAAAAAo/cnvCMmF-GRI/s72-c/shawgi2.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-8776445537897411094</id><published>2007-05-10T01:40:00.000-07:00</published><updated>2007-05-10T01:41:20.881-07:00</updated><title type='text'>سمعتُ..شاهدتُ..قرأتُ</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;شوقي مهدي&lt;br /&gt;shawgi87@hotmail.com&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;سمعتُ:&lt;br /&gt;هناك جملة عوامل وأسباب تعمل علي انحراف الشاب عن الطريق القويم وهذه العوامل بعضها يرجع الي الاسرة والآخر الي المجتمع والرفقة ومدي مراقبه أهله له. وأهمية معرفة هذه الأسباب تنبع من أن ذلك يعدّ تمهيداً ومدخلاً لمعالجتها ومكافحتها والقضاء عليها, وعليه يظل تراجع دور الأُسرة هو أهم الاسباب، بل هو العمود الفقري في انحراف الشباب وخروجهم عن الخط الطبيعي الذي يفترض السير فيه. حيث كانت الأسرة وما تزال هي حجر الأساس في العملية التربوية وان كان قد تراجع دورها في الآونة الأخيرة بعد دخول الفضائيات والانترنت وغيرها من افرازات العصر الرقمي، بدأ التراجع كبيراً ونجد انها أفسحت المجال لغيرها من الوسائل أن تأخذ مكانها ، بدلاً من أن تكون بمثابة أياد مساعدة لها في دورها الأساس، وهكذا سقط الكثير من الشباب ضحية لهذه الثقافات التي أصبح عرابوها ومفكروها ينشرون ثقافاتهم من دون حواجز خاصة بعد ان اصبح العالم قرية صغيرة ويستطيع كائن من كان أن يتسلل داخل جدران بيتك ليصل الي ابنك أو ابنتك او حتي اطفالك الصغار في غيابك ويفعل بعقولهم ما يريد.&lt;br /&gt;وقد لا تكون الصدمة جرّاء انحراف أحد أبنائك فقط وإنّما الحرج الشديد الذي يمكن أن يسبّبه انحرافه في الوسط الاجتماعي الذي سيطلع على ذلك، وما يترتب عليه من انحراف الاخرين فتخيل كيف يكون ذلك.&lt;br /&gt;إن تراجع دور الأسرة واضح وخطير ، فالأم التي كانت تتولى تربية ابنتها لتكون زوجة صالحة وأمّاً صالحة، اصبح دورها بعيداً ليترك الشباب وحده يتلقى ذلك من الروايات والقصص والأفلام والمسلسلات التي تخرّج جيلاً أقل ما يقال عنه أ نّه هجين لان معظم قصص هذه المسلسلات والافلام ما هي الا افراط في المثالية او السلبية، اما كيف يختار الشاب ما بين هذه وتلك، هنا تكمن المعضلة ويضيع وسط الزحام .&lt;br /&gt;وفي زمن ليس ببعيد قامت بعض الدول الكبري كالصين والاتحاد السوفيتي - قبل انهياره - بتكوين منظمات ومؤسسات بعضها معلن والآخر في الخفاء لأداء دور الأسرة ليتمكنوا من نقل القيم التي يريدونها هم، لا التي يريدها الأبوان إلى الأطفال، وأهم ما استند إليه هؤلاء في الإقدام على عملهم هو انهم اسندوا هذه التجربة للمربين ذوي الخبرة والتجربة باعتبار انهم الأقدر على نقل هذه القيم إلى الأطفال من الوالدين اللذين تعوزهما التجارب والخبرات وخاصة الأميّين منهم. وبالرغم من ذلك أثبتت التجربة فشلها المريع وكانت النتيجة الفصل بين الأطفال والوالدين مما كان له تبعاته الثقيلة وثماره المرّة .&lt;br /&gt;شاهدتُ:&lt;br /&gt;لكل منا همومه، للتاجر همومه وللسياسي همومه ومن الطبيعي أن يكون للشباب همومهم، مهما كانت درجة ثقافتهم واختلاف مستويات معيشتهم. ولم نأتِ بشيء جديد إن قلنا إن الشباب هم الحلقة الأهم في حياة أي مجتمع وأي وطن. وربما تبدأ رحلة البحث عن الذات بإعلانهم الانفصال والاستقلالية عن الأهل والأسرة، رحلة شاقة لدى الأغلبية، هي رحلة الانطلاق من الصفر، ويبد أونها على مقاعد الدراسة، يرسمون أحلاماً وآمالاً وطموحات، بينهم وبينها مسافات وفواصل زمنية لسيت قليلة. ومن حلم إلى حلم تختلف الأفكار وتتنوع الرؤى...&lt;br /&gt;ولكن هناك بعض المتغيرات الاجتماعية التي ادت الي هروب الشباب عن هذه الهموم فأجد نفسي حينما اجلس مع معظم الشباب غالباً ما يتحدثون عن السيارات والأنترنت والكرة والهاتف وآخر الموديلات في الملابس وما شابه ذلك، فتجد طريقة التفكير اصبحت تتجه في اتجاه مغاير. فالشباب في ظل تربية المجتمعات العربية يواجهون كبتا في الطفولة، والشباب وينفتح عليهم العالم في زمن المعلومات ولعل ذلك يؤكد لنا بداية السلوك الخاطئ منهم.&lt;br /&gt;قرأتُ:&lt;br /&gt;للناس حساباتها وللأقدار أيضاً حسابات أخري. ومن عبثيَّة الأقدار أن نلتقي أحد الأشخاص في حياتنا ولكن متأخراً. شخصٌ كان حريَّاً بنا أن نلتقيه في زمنٍ آخر، أو ربَّما في مكانٍ آخر، مئات الموجات تتلاطم في دواخلنا تباعاً و هي تنعطف بين الأزقَّة، منكفئةًعلى ذاتها وعلى الجدار، كما لو أنَّها تشقُّ طريقها وحدها. وسرعان ما بدأت اتحسس طريقي في وسط العتمة واذا بصوت من الداخل يهمس لي يميناً يساراً أمامك فإذا بي ابصر بصيص الضوء في نهايات الظلام.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-8776445537897411094?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/8776445537897411094/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=8776445537897411094' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/8776445537897411094'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/8776445537897411094'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2007/05/blog-post_10.html' title='سمعتُ..شاهدتُ..قرأتُ'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5660830843048246375.post-3536294103264719286</id><published>2007-05-10T01:20:00.000-07:00</published><updated>2007-05-27T04:33:40.824-07:00</updated><title type='text'>الهاكرز.. سر اللعبة وأصول الكبار..!!</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_HwsFoELjtuU/RllsgT3qqjI/AAAAAAAAAAw/iVHNYIcS3cI/s1600-h/mitnick.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5069202157927574066" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_HwsFoELjtuU/RllsgT3qqjI/AAAAAAAAAAw/iVHNYIcS3cI/s320/mitnick.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;عالم الانترت السفلي وما خلف الجدران&lt;br /&gt;&lt;a style="CURSOR: hand" onclick="'PopupWin(" img="06052007011610tilal.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إعداد: شوقي مهدي &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الحلقة الأولى&lt;br /&gt;الهاكرز... ما أن تسمع هذه الكلمة حتى يدب الخوف في دواخلك، وتدور أسئلة كثيرة مثل من هم الهاكرز؟ ولصالح أية جهة يعملون؟.. وما هي طبيعة عملهم؟ وكيف لك أن تحمي نفسك منهم ؟ هل يقومون بهذا العمل وكالة عن منظمات عالمية أم هم مجرد هواة؟ وهل هم موجودون في السودان؟ أم ان هذه التقنية لم تصل الينا بعد؟ وهل يستطيع أحد - مثلاً - أن يسرق بريدك الالكتروني، أم أن الامر لا يعدو أن يكون مجرد فوبيا، يتداولها مهندسو ومبرمجو الكمبيوتر وكذلك أجهزة الاعلام؟&lt;br /&gt;لكل تلك الأسئلة السابقة وغيرها «سأحاول» وضع بعض الخطوات في الطريق لكي يستفيد القارئ الكريم - المستخدم العادي للانترنت - ويتعرف على هذا العالم الملئ بالمغامرات والغموض، في حدود الممكن - أى ان هناك بعض التفاصيل ما ينبغي أن يطلع عليها الجميع- ليس من باب السرية - فلم يعد هنالك سر في هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة، ولكن من باب الحرص على ألا تصل هذه المعلومات لمن يوظفها في أغراض سيئة، كما حدث مع الكثيرين، ومنهم من يرزح الآن تحت قبضة العدالة نتيجة للاستخدام السيئ لهذه التكنولوجيا.&lt;br /&gt;وما أود أن اقوله بأن كل ما يرد من معلومات في هذه السلسلة من المقالات إن امد الله في العمر، الغرض منه توعية مستخدم الانترنت العادي بما يدور خلف الجدران، واكتشاف الأسرار والخبايا حتى يحتاط من الملفات المضللة والمجهولة التي تحمل معلومات دائما ما تقود الى إتلاف الاجهزة. وأين تذهب المعلومة حين تخرج من كمبيوتر المستخدم العادي، وكيف ستكون آمنة في ظل هذا الفضاء المشحون بالاقمار والكم الهائل المتدفق من المعلومات؟ فأتمنى من الله التوفيق وأريد أن اقول ان هذه المقالات لا تحتوي على كل شئ، فبالرغم من المعلومات المتوفرة عبر الانترنت، والتي حاولت أن أجمع بعضها من المواقع الالكترونية والمنتديات حتى تتسنى لي الاستفادة منها في إعداد هذه المقالات، إلا إنها تعتبر قطرة في محيط.&lt;br /&gt;من هم الهاكرز؟&lt;br /&gt;اختلف الكثيرون في تعريف الهاكرز، فمن الشائع مثلاً أن تجد من يقول لك أن الهاكرز هم الاشخاص الذين يتسللون الى الشبكات، ويقومون بسرقة بطاقات الائتمانات والحسابات البنكية وغيرها. ولكن ينبغي أن تعرف عزيزي القارئ أن مصطلح هاكر يطلق على الشخص الذي يمتلك مهارات كبيرة في مجال البرمجة، ولديه موهبة عالية في التفكير المنطقي والرياضي، بحيث أنه يستطيع حل أية مشكلة برمجية مهما كانت معقدة وبسرعة فائقة لا يستطيع المبرمج العادي أن يصل إليها بنفس السرعة وبالطريقة الأمثل. ومن باب تقريب الفهم، نذكر هنا على سبيل المثال شخصية مشهورة مثل بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت، وهو من كبار المهندسين فيها، حيث يصنف هذا الرجل علميا ضمن فئة «الهاكرز» هذا اذا وضعنا المفهوم الصحيح للكلمة، ويمتلك هذا الرجل قدرات برمجية مذهلة، نذكر منها على سبيل المثال برمجته للغة BASIC في 8 أسابيع فقط..!! علما أنه قام بتطوير هذه اللغة لصالح جهاز جديد حينها يطلق عليه ATARI ولم يكن بيل جيتس يمتلك هذا الجهاز، و اعتمد فقط في برمجته للغة على الدليل الورقي لمعمارية الجهاز، والمذهل أنه قام بعرض اللغة على إحدى الشركات، وقام بتشغيل برنامج مفسر اللغة Interpreter لأول مرة بدون أية عملية تجربة سابقة «لأنه لم يكن يمتلك الجهاز الذي صنع من أجله هذه اللغة». وكانت النتيجة برنامج ينفذ بدون ظهور أي خطأ ! وهذا أمر يعتبر في عرف المبرمجين أمرا خرافيا. هذا مثال لتقريب الفهم، ولكن هناك من يستخدمون هذا الذكاء والمهارات العالية في التلاعب بالأجهزة والشبكات ونقل المعلومات الخاصة بالآخرين وانتهاك خصوصيتهم، حيث ظهرت منهم أسماء كبيرة بدأت أول الأمر عن طريق التحدي بين الطلاب في الجامعات، وتطورت لتطول الشركات والجامعات والمؤسسات. ومن بين هؤلاء لمع اسم «كيفين ميتنيك» الذي يعتبر ملك الهاكرز على مر التاريخ، فكل الهاكرز يعظمونه ويعتبرونه الأب الروحي لهم، ومنهم من اتخذ من اسمه بريداً الكترونياً أو اسما مستخدما لديه في المنتديات باسم كيفين. و«كيفين» هذا مسجل لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه خطر من الدرجة الأولى، ولا يسمح له بالجلوس أمام أى كمبيوتر موصول بالانترنت أو بأية شبكة، فمعروف عنه بأنه ما أن يضع يديه على لوحة المفاتيح حتى يجد نفسه مشدوهاً لاختراق الاجهزة والشبكات محطماً الدفاعات، وقد تسلل أكثر من مرة على كبرى الشركات الاميركية وحطم قلاعها الحصينة، بل تعدى الأمر أكثر من ذلك، حيث أنه أخترق أجهزة البنتاجون الاميركية التي تعتبر من أشد القلاع حصانةً على محترفي الاختراق، وهذا ما جعله أشهر مخترق لشبكات الكمبيوتر منذ الصغر، وهو الآن يقبع في السجن مسجلاً بدرجة خطر جداً، لدرجة أنه قادر باتصال هاتفي واحد، على وضع البلاد في حالة استنفار قصوى، استعداداً لحرب عالمية آخرى، بفضل قدرته على اقتحام أخطر المواقع، عبر شبكات الكمبيوتر والهاتف..!!&lt;br /&gt;الاختراق:&lt;br /&gt;يجب أن نعلم جميعاً بأنه لن يستطيع أى أحد أن يخترق جهاز الكمبيوتر ويتسلل اليه، الا اذا كنت انت «أى الضحية» متصل بشبكة «انترنت، كابل، ويرليس» أو أى نوع من الشبكات. أما غير ذلك فأنت في مأمن، ولكي تتم عملية الاختراق بنجاح يجب أن تتوفر ثغرات داخل الجهاز أو ملفات تسمى patch files «الملفات اللاصقة» أو trojan hourse «حصان طراودة» كما يسمونه، ومهمة هذه الملفات انها تعمل كمستقبل «ريسيفر» لأوامر الشخص المخترق، والتي عن طريقها يستطيع أن يتحكم في جهازك مثلك تماماً، فيمكن له أن ينسخ أو يحذف ملفات من جهازك، أو فتح مشغل الاسطوانات أو تشغيل الكاميرا أو الميكرفون، فيسمع ما يدور في الغرفة البعيدة، فقد يكون المخترق في أقاصي الدنيا وأنت هنا في السودان، فيستطيع أن يسمع ما يدور في غرفتك في القرية البعيدة بكل سهولة، أى أنه يستطيع أن يفعل أى شئ حتى قفل وفتح وتبديل أزرار الماوس. أي أنه عندما يتعرض جهازك الكمبيوتر للإصابة بملف التجسس وهو «الباتش أو التروجان» فإنه على الفور يقوم بفتح بورت port أو منفذ داخل جهازك يمكن كل من لديه برنامج تجسس أن يقتحم جهازك من خلال هذا الملف الذي يقوم بفتح منطقة أشبه بالنافذة السرية التي يدخل عبرها الهاكرز !!&lt;br /&gt;وحتى لا تذهب بذهنك بعيداً وتتساءل كيف أدخل هذه الشبكة ما دام أنهم يستطيعون فعل أى شئ بجهازي، وكيف يصاب جهازي بملف الباتش أو التروجان أو حتى الفيروسات؟ فهناك عدة طرق، فقد تكون مثلاً من خلال المحادثة أو «الشات» وهي أن يرسل أحد الهاكر لك صورة أو ملف يحتوي على ملف الباتش أو التروجان ! وعن هذا الملف يكون قد أوجد منفذاً داخل جهازك، يستطيع أن يمرر عبره أوامره لجهازك، فحينها تكون قد انتهكت خصوصيتك، وأصبح هذا الشخص «المخترق» هو المسيطر على جهازك، فيستطيع أن ينسخ منك جميع المستندات المهمة والملفات الخاصة والصور، بل ويستطيع أن يحذفها بعد أن ينسخها. ولا بد أن تعلم أيها المستخدم بأن الهاكر بإمكانه أن يغرز ملف الباتش في صورة أو ملف، فيقول لك إن هذه آخر صورة فاضحة للفنانة فلانة، قد تكون صورة بالفعل للفنانة أو الفنان أو الممثل «الفلاني» كما قال، فلا تستطيع معرفته إلا باستخدام برنامج كشف الباتش أو الفيروسات، حيث تشاهد الصورة أو الملف بشكل طبيعي، ولا تعلم أنه يحتوي على باتش أو فيروس ربما يجعل جهازك عبارة عن شوارع يدخلها الهاكر والمتطفلون. وقد يصلك الباتش من خلال رسالة عبر بريد الكتروني لا تعلم مصدر الرسالة ولا تعلم ماهية الشخص المرسل، فتقوم بتنزيل الملف المرفق مع الرسالة ومن ثم فتحه وأنت لا تعلم، وبالتالي تكون قد فتحت عدة منافذ في جهازك، وجعلت الجميع يدخلون إلى جهازك. وهنالك أيضاً طريقة تعتبر الأخطر على الاطلاق، خاصة في الشرق الأوسط وافريقيا، حيث يصطاد المخترقون الضحايا عن طريق فتح المواقع الاباحية، وإنزال البرامج أو الملفات من المواقع المشبوهة مثل المواقع الجنسية أو المواقع التي تساعد على تعليم التجسس. فمعظم الضحايا يقعون فريسة لهذه المواقع، وبالتالي يكون الضحية قد جعل من نفسه طريدة سهلة الافتراس للمخترق. لأنه بمجرد أن تضغط click على أى رابط في معظم المواقع الاباحية سواء أكانت صورة أو ملف فيديو، فإنه يتم تنزيل الملف في جهازك بواسطة «كوكيز» لا تدري عنها !! حيث يقوم أصحاب مثل هذه المواقع بتفخيخ الصفحات، فعندما يرغب أحد الزوار في الدخول إلى هذه الصفحات، تقوم صفحات الموقع بإصدار أمر بتنزيل ملف التجسس في جهازك..!! ويكون الأمر أكثر سهولة حينما يكون الدخول الى هذه المواقع بصفة متكررة.&lt;br /&gt;إجراءات احتياطية:&lt;br /&gt;إذا أردت أن تعرف هل أنت في خطر أم لا، عليك بعمل بعض الإجراءات الاحترازية الأولية البسيطة التي يستطيع أى مستخدم أن يقوم بها، وسأقوم لاحقاً بالشرح بالتفصيل، وكيفية التعامل مع «الكوكيز» والتدابير الوقائية، وفحص الاجهزة باستمرار، وكيف تعمل الفيروسات، وما هي «ديدان الانترنت» وكيفية اختيار البرامج المضادة للفيروسات.&lt;br /&gt;وفي البداية تستطيع أن تعرف إذا كان جهازك مخترقاً من خلال معرفة بعض التغيرات التي يحدثها الهاكرز في نظام التشغيل الموجود بجهازك أثناء أو بعد دخولك الانترنت، مثل أن يتم فتح وغلق الشاشة تلقائياً أو وجود ملفات جديدة لم يدخلها أحد، أو مسح ملفات كانت موجودة، أو فتح مواقع انترنت، أو إعطاء أمر للطابعة، بالإضافة إلى العديد من التغيرات التي تشاهدها وتعرفها، وتعلم من خلالها عن وجود متطفل يستخدم جهازك.&lt;br /&gt;لذلك وغيره، قم باتباع الخطوات التالية لكي تستطيع من خلالها أن تعرف هل دخل أحد المتطفلين إلى جهازك، أم أن جهازك سليم منهم ؟ أولاً أذهب الى قائمة Start أو«ابدأ» ومنها اختر أمر Run «تشغيل» ثم اكتب الأمر التالي system.ini ستظهر لك صفحة قم بقراءة السطر الخامس فيها، فإذا وجدت أن السطر مكتوب هكذا :user. exe=user. exe فاعلم أن جهازك لم يتم اختراقه من قبل الهاكرز. واذا وجدت مكتوب هكذا user. exe=user. exe&lt;br /&gt;*** *** *** فاعلم أن جهازك قد تم اختراقه من أحد الهاكرز.&lt;br /&gt;وإذا لم تجدِ تلك الطريقة، فحاول بهذه الطريقة وهي أن تذهب الى قائمة Start أو «ابدأ» اذا كانت واجهة نظام التشغيل لديك باللغة العربية، ومنها اختر أمر Run «تشغيل» ثم اكتب الأمر :msconfig وسوف تظهر لك نافذة System Configuration Utility اختر من هذه النافذة من أعلى قسم&lt;br /&gt;Start up «بدء التشغيل» وستظهر لك شاشة تعرض البرامج التي تبدأ&lt;br /&gt;العمل مباشرة مع بدء تشغيل الجهاز، قم بفحص هذة البرامج جيدا بالنظر، فإن شككت بوجود برامج غريبة لم تقم أنت بتثبيتها بجهازك، فما عليك إلا أن تقوم بالغاء الإشارة الظاهرة بالمربع الصغير المقابل له، فتكون بذلك قد أوقفت عمل البرنامج التجسسي أو غيره من البرامج غير المرغوب بها.&lt;br /&gt;هذا شرح عام لعملية الهاكرز، وسنقوم في الحلقات المقبلة بالتفصيل، بشرح البرامج وفحص الفيروسات وطرق الحماية منها، وسنعرض تجارب أشخاص تم اختراقهم. ونتناول أيضاً القصص الطريفة في هذا المجال.&lt;br /&gt;shawgi87@hotmail.com &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5660830843048246375-3536294103264719286?l=shawgimahadi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/feeds/3536294103264719286/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5660830843048246375&amp;postID=3536294103264719286' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/3536294103264719286'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5660830843048246375/posts/default/3536294103264719286'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://shawgimahadi.blogspot.com/2007/05/blog-post.html' title='الهاكرز.. سر اللعبة وأصول الكبار..!!'/><author><name>shawgi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06526168382804850799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='29' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/-oe9s36jlp1A/TqbcYlt7mgI/AAAAAAAAAGY/pajBFdOKAQw/s220/shawgi.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_HwsFoELjtuU/RllsgT3qqjI/AAAAAAAAAAw/iVHNYIcS3cI/s72-c/mitnick.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry></feed>
